رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 121 إلى الفصل 123 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

كنت ما زلت معجبة بصموئيل كما كنت سابقا
لم تستطع فهم ما الذي يجعل تشارلز قلقا هكذا.
بعد مغادرة تشارلز وتايسون حل صمت محرج في الجناح.
أمسكت كاثلين بكأسها وشربت الماء بهدوء بدت في منتهى الجمال.
في تلك اللحظة قال صموئيل بصوت هادئ قد أذهب إلى النوم متأخرا لذا سأبقي ضوء السرير مضاء. هل تمانعين في ذلك
هزت كاثلين رأسها وقالت لا بأس. أنا أيضا لا أشعر بالنعاس. أريد أن أقرأ بعض النصوص.
حسنا إذا كان لديك مانع أخبريني. قال صموئيل وهو يلتقط بعض المستندات.
وفي هذه الأثناء أخذت كاثلين جهازها اللوحي وبدأت في قراءة النص.
لقد أرسل لها ريمي النص عبر الواتساب وكان النص غير مكتمل حيث لم يحتوي إلا على ثلثه.
وقعت كاثلين في حب المسرحية بعد قراءتها فقط للبداية.
كانت المسرحية عن قاټلة أنثوية.
كانت القاټلة يتيمة وقد تبناها سيدها الذي صقلها لتصبح قاټلة من الدرجة الأولى وقاسېة.
حتى أنه أطلق عليها اسم القاټلة.
في إحدى المهمات فقدت ذاكرتها والتقت بعالم.
وقد أعطتها الباحثة اسم فوكسي بسبب عينيها الساحرتين كالثعلب.
وقع الاثنان في الحب سرا بينما كانت القاټلة تستعيد ذاكرتها تدريجيا.
ثم ظهر سيدها وكشف عن هويتها الحقيقية حيث كانت هي الهدف الذي كان من المفترض أن ټقتلها.
وكانت هويتها الحقيقية هي الأمير الذي استخدمها للإيقاع بسيدها في فخ.
عندما أدركت القاټلة ما حدث أخبرت الأمير أنها حامل على أمل أن ينقذها.
لكن الأمير لم يظهر أي رحمة وقال لها أنه طالما كانت مطيعة ستكون محظية له في المستقبل.
فشلت آمالها فحملت القاټلة سيفها مرة أخرى لإنقاذ سيدها وتلاميذه.
لكن الأمير أوقفها في لحظة حاسمة واندلعت المعركة بينهما.
في اللحظة الحاسمة اخترق السيف جسد القاټلة بينما كان سيدها ينجح في التسلل إلى الأمير.
ترك الأمير في رهبة من الموقف.
وعندما رأى سيدها فشل الاغتيال هرب مع أنصاره.
احتضن الأمير القاټلة الأنثى وفي النهاية بكى.
سألته القاټلة هل أحببتني يوما دون أي خطة
أومأ الأمير برأسه.
وهكذا ماټت القاټلة في حضڼ الأمير دون أي ندم.
بعد أن انتهت كاثلين من قراءة القصة امتلأت عيناها بالدموع.
وأخيرا اكتسبت الآلة القاټلة القاسېة بعض المشاعر حتى لو كانت ضئيلة. لكنها تمسكت بها بقوة مثل الضوء في الظلام.
لسوء الحظ لم نستطع التقاط الضوء.
كانت كاثلين ذات يوم فتاة حمقاء حاولت مطاردة الضوء لكنها اكتشفت في النهاية أن الضوء لم يكن يضيء عليها بل على شخص آخر.
لماذا تبكين في تلك اللحظة مرر لها صموئيل منديلا.
صدمت كاثلين للحظة ثم ألقت نظرة جانبية على صموئيل وقالت المسرحية مؤثرة للغاية.
أخذت المنديل ومسحت دموعها عن وجهها.
ابتسم صموئيل قليلا وقال طالما أنك تحبينها.
أحببتها كثيرا أجابت كاثلين.
نظرت كاثلين إلى صموئيل وقد بدا لطيفا جدا. قال ستتألمين إذا بكيت مرة أخرى.
هذا ليس من شأنك ردت كاثلين وهي تضع يدها على جانبها.
توقف صموئيل لحظة وقال هل كرهتني
صدمت كاثلين من سؤاله.
هل كرهتني طوال هذه السنوات الثلاث سأل صموئيل مرة أخرى.
أمسكت كاثلين بالبطانية وقالت نعم كرهتك لكن ليس بعد الآن. لقد انتهى الأمر.
لماذا لم ټنتقمي مني إذا سأل صموئيل بصوت خاڤت. ألم تقولي أنني كنت الجلاد أيضا
أجابت كاثلين بصدق أنا أعرف نفسي جيدا. لم أكن لأستطيع التغلب عليك. على أي حال لقد تم إقصاؤك من حياتي. وهذا يكفي.
إذا أتيحت لك الفرصة كيف ستنتقم مني أظهر صموئيل فضولا تاما.
ترددت كاثلين لحظة ثم قالت هل نحتاج حقا إلى هذه المحادثة الثقيلة
قال صموئيل بلا مبالاة إذا تحدثت عن مواضيع أخرى هل ستتحدثين معي
لماذا لا نتوقف عن الحديث إذن ردت كاثلين غير قادرة على إخفاء حيرتها.
لكنني أريد التحدث
تم نسخ الرابط