رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 646 إلى الفصل 650) حصري على ايام
المحتويات
سوزان رأسها بإصرار
لا أحب أن أبقى هكذا سيد سورينغتون أرجوك لا ترفضني
فحص زيدن المكان بعينيه سريعا ليتأكد من أنهما بمفردهما ثم قال بصوت منخفض
انزلي الآن سأمر على غرفتك لاحقا وسنتحدث حينها
دفعها برفق بعيدا عنه وأشار إلى طاولة قريبة
تناولي بعض الفاكهة قال بهدوء لكن نبرته حملت لمسة من الحزم
سوزان لم تبد أي اهتمام بالطعام إذ كانت عيناها مثبتتين عليه تتأمل ملامحه بعمق وكأنها تحاول استكشاف أسراره شعاع خفيف من الشغف لمع في عينيها وكأنها تقاوم بداخلها إحساسا آسرا
ثم همست بابتسامة خجولة كمن يختبر الحدود
سيد سورينغتون هل يمكنني تذوق
عيناه أظلمتا فجأة كأنما انقلبت مشاعره في لحظة كان واضحا أنه أدرك لعبتها فهي تعرف تماما كيف تشعل فضوله وتثير اهتمامه
وفي الأعلى كان جوستين وجوليان مختبئين خلف السور الأبيض ركعا في صمت تام يراقبان المشهد بدهشة وترقب
الفصل 648 الطب
لا أظنهما يبدوان كالسيد والخادم علق جوليان بصوت منخفض بينما كانت عينيه تمعنان النظر
لمعت عينا جاستن السوداء بنظرة حادة وقال بهدوء يحمل في طياته استياء دفينا
أمي غبية للغاية
ثم اتجه الصبيان نحو غرفتهما دون أن ينبسا بكلمة أخرى
صباح اليوم التالي
نهضت جويندولين من سريرها متثاقلة وشقت طريقها نحو الحمام وقفت أمام المرآة تحدق في انعكاس وجهها الشاحب الذي بدا كأنه يحمل آثار معركة خاضتها الليلة الماضية
فقد زيدن السيطرة على أعصابه مرة أخرى انفعاله الغاضب جعلها ترفع ذراعيها بتلقائية لتحمي نفسها من أذاه كانت الكدمات الداكنة على ذراعيها شاهد صامت على كل ما حدث
بيدين مرتجفتين بدأت ترفع أكمام قميص ببطء لتكشف عن تلك الآثار التي تركت ندوبا في روحها قبل جسدها لكن سرعان ما أشاحت بنظرها بعيدا وكأنها ترفض مواجهة قسۏة الحقيقة
طرق على الباب قطع صمت اللحظة
تملكتها رغبة فورية في إخفاء ما حدث فسارعت لتعديل ملابسها قبل أن تخرج من الحمام وتفتح الباب
وقف أطفالها الثلاثة في الخارج بملابسهم المرتبة وأوجههم المشرقة جولييت ارتدت قميصا أبيض قصير الأكمام مع بنطال رياضي أسود بينما كان جوستين وجوليان يرتديان بدلات رياضية سوداء وبيضاء مع قبعات بيسبول زادتهم أناقة
قالت جولييت بمرح وعيناها تتلألآن
سنذهب إلى دروسنا الآن جوين هل يمكنك أن تأخذيني للعب بعد الظهر
ابتسمت جويندولين بحنان وأومأت
بالطبع يا عزيزتي
وعندما رفعت يديها لربط شعر الصغيرة انزلقت أكمامها قليلا كاشفة عن بعض العلامات الداكنة على ذراعها
لم يفت ذلك على جوستين وجوليان اللذين تبادلا نظرات قلقة دون أن يعلقا
قال جوليان سريعا وهو يمسك بيد جولييت
دعينا نذهب لتناول الإفطار
بينما غادر الثلاثة بقي جاستن ثم دخل الغرفة بعد أن أشار لجويندولين باللحاق به
عرفت من نظراته الجادة أن لديه شيئا يريد مناقشته تبعته قائلة بابتسامة هادئة
ما الذي تريد التحدث عنه يا عزيزي
اقترب منها جاستن ببطء ومد يده نحو كمها لكنها تراجعت خطوة إلى الخلف وكأنها تحاول الهروب من مواجهة الواقع
قال بهدوء ولكن بصوت يحمل كل النضج غير المتوقع من طفل
أمي أريدك أن تعرفي أنه مهما حدث يمكنك أن تخبرينا دائما نحن معك
هزت جويندولين رأسها وابتسمت رغم الألم الذي يغلي في صدرها ضمته بحنان وهمست
شكرا لك يا عزيزي أنا أعلم ذلك
متابعة القراءة