رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 130 إلى الفصل 132 ) بقلم ايرين
المحتويات
تطرق على نافذته.
ماذا تفعل
توجه نحو النافذة الكبيرة وفتحها وسأل ببرود هل تبحثين عني
أومأت كاثلين برأسها.
"ما الأمر" انحنت شفتا صموئيل الرقيقتان المغريتان لتشكلا ابتسامة. "لماذا لم يفتح أحد الباب عندما ضغطت على جرس الباب في وقت سابق أين مدبرة منزلك" سألت كاثلين.
"أنا أعيش وحدي." حدق فيها صموئيل باهتمام. "كنت أتحدث مع جدتي على الهاتف للتو. لهذا السبب لم أسمعها. ما الأمر"
"لقد طار شيء من منزلي إلى حديقتك الخلفية. هل يمكنك فتح الباب سأذهب وأحضره." كانت خدود كاثلين محمرة قليلا.
"لا بأس سأحضره وأمررها لك عبر الشرفة" قال صموئيل.
"لا! لا! لا!" هزت كاثلين رأسها پغضب. "سأحضره بنفسي!"
كان صموئيل في حيرة من أمره "ما هو هذا الشيء بالضبط"
احمرت خدود كاثلين.
"شكلك من الخلف" سأل صموئيل بهدوء.
احمر وجه كاثلين أكثر.
يبدو أنني على حق.
ابتسم صموئيل بخفة وقال "سأساعدك في الحصول عليه".
عضت كاثلين شفتيها.
لا بد أن هذا الرجل يفعل ذلك عن عمد.
ظهرت نظرة شريرة في عيني صموئيل عندما غادر الشرفة.
وبعد لحظات ظهر مرة أخرى على الشرفة وفي يديه شيء أبيض.
أصيبت كاثلين بالذعر وقالت "أعيديها لي!"
"كيف ظهرت هذه الأرض في الفناء الخلفي الخاص بي" سأل صموئيل.
"لقد كانت الرياح. تقع غرفة الغسيل في منزلي بجوار حديقتك الخلفية. بمجرد أن هبت الرياح طارت فوقك. على أي حال فقط أعيدها لي!" حثت كاثلين.
وكان وجهها أحمر مثل الطماطم.
ابتسم صموئيل قائلا "ما الذي تخجل منه ألم أكن أرى هذه الأشياء طوال الوقت في ذلك الوقت"
حدقت كاثلين فيه وقالت "لقد انتهى الأمر. لم يعد لي أي علاقة بك الآن. أسرع وأعده لي!"
ابتسم صموئيل بابتسامة ساحرة عندما لاحظ نظراتها القلقة وقال "أعطني قضيب ملابسك".
وبعد سماع ذلك اتبعت كاثلين تعليماته بطاعة.
علق صموئيل ملابسها .
مع وجه محمر سحبت كاثلين بسرعة حامل الملابس واخذت ملابسها منه.
"أتمنى أن لا تمانع أن ألمسه." ابتسم صموئيل.
"سأغسله مرة أخرى!" عضت كاثلين شفتيها.
"من الجيد أن تكون نظيفا." ابتسم صموئيل. "بالمناسبة إنه ناعم جدا تماما مثلك."
"منحرف! أحمق!" صړخت كاثلين.
ضحك صموئيل وقال "هل سيحدث شيء أكبر في المرة القادمة"
حدقت كاثلين فيه.
"لا أستطيع تحديد ما إذا كانت قياساتك قد تغيرت أم لا. بناء على ملاحظاتي فهي تبدو كما كانت في الماضي تقريبا" تمتم صموئيل بابتسامة ذات مغزى.
"منحرف!" صړخت كاثلين قبل أن تستدير للمغادرة.
ثم أغلقت كاثلين باب الشرفة بقوة وكأنها تحاول حبس مشاعرها مع الإغلاق.
كان صموئيل واقفا على شرفته المقابلة يراقبها بهدوء وهي تسحب الستائر بعصبية. ظلت عيناه مثبتتين على بابها المغلق ثم لعق شفتيه الرقيقتين بابتسامة خفيفة وقال "كم هو لطيف."
في الداخل كانت كاثلين قد اندفعت نحو الحمام وألقت ملابسها في الحوض بعصبية. أخذت تفرك القماش پعنف وهي تتمتم پغضب "اللعڼة عليك! اللعڼة عليك! اللعڼة عليك!"
لماذا يفقدها هذا الرجل صوابها في كل مرة تراه كان وجوده يثير بداخلها فوضى لا مفر منها.
تذكرت الأيام التي قضتها معه في المستشفى كشريكة للسكن وكيف انتهى بها الأمر بعد ذلك لتجده جارها في المنزل. والآن حتى ملابسي قررت أن تسقط في حديقته الخلفية وكأنها ټخونها.
لقد حاولت بجهد أن تتجاهل وجوده وأن تتعايش مع الواقع لكنه كان دائما يعيد إشعال الفوضى بداخلها.
كان صموئيل كعادته يفعل ما يحلو له. عندما يكون بمزاج جيد كان يغمرها بعناية لا تريدها متجاهلا رغبتها أو رأيها. وعندما يكون بمزاج سيئ كان يتصرف وكأنها لا تعني له شيئا بلا أي اعتبار أو تعاطف.
كان ببساطة تجسيدا للأنانية رجلا يعامل مشاعرها وكأنها ألعوبة بين يديه.
شعرت كاثلين في تلك اللحظة وكأنها
متابعة القراءة