رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 136 إلى الفصل 138 ) بقلم ايرين
الفصل 136
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حسنا متى بدأت علاقتك بكريستوفر سأل صموئيل بنبرة باردة عينيه تحدقان في كاثلين
نظرت كاثلين إليه بنظرة جانبية قبل أن تجيبه بحذر هل أنت متأكد أنك تريد معرفة ذلك ألا تخاف من أن تثير غيرتك أكثر
أجاب صموئيل بنبرة حادة كأن كلماته تحمل شيئا من التحذير أنا كذلك كان صوته مليئا بالغموض وكأن وراء الكلمات مشاعر غير معلنة
توقفت كاثلين للحظة ثم قالت بلهجة ثابتة إذا كنت حقا مهتما يجب أن تعرف أنني أتعامل مع خصوصية الآخرين بشكل جدي للغاية لذا ليس لدي أي رغبة في مشاركة تفاصيل حياتي الخاصة مع أي شخص خاصة الغرباء
تسللت كلماتها إلى ذهن صموئيل وبدأت تتردد في أذنه الغرباء
أحس بشيء ثقيل يتسلل إلى قلبه كانت قد اعتبرتني في وقت ما فردا من عائلتها ولكن الآن هل أصبحت بالنسبة لها مجرد غريب شعور غريب اجتاحه لكنه لم يظهر أي شيء على وجهه
لقد انتهى الأمر قالت كاثلين أخيرا وهي تطفئ الڼار في الموقد وتلتفت إليه يمكنك أن تأكل الآن
ثم نقلت طبق المعكرونة إلى غرفة الطعام
في هذه الأثناء كان صموئيل يحاول جاهدا كبح جماح العداء الذي بدا في عينيه وهو يكافح لاستعادة هدوءه ورباطة جأشه شكرا لك
حسنا استمتع بوجبتك سأغادر الآن خلعت كاثلين مئزرها وأعدت نفسها للمغادرة
توقف صموئيل لحظة قبل أن يسأل بصوت خاڤت هل يمكنك البقاء والتحدث قليلا
نظرت كاثلين إليه بهدوء وقالت دون تردد سأذهب إلى السرير للوجه العام أهمية لا يمكن إنكارها حقن البوتوكس لا تضاهي أبدا فوائد النوم الجمالي
نظر إليها صموئيل غير قادر على الرد في تلك اللحظة
تحدثت كاثلين بكل هدوء خالية من أي مشاعر عدائية كانت تقول الحقيقة ببساطة
لقد بدا وكأنها تعامل صموئيل كعضو عادي في العائلة دون أي استثنائية
حسنا إذن تصبح على خير قال صموئيل وكأنه غير مصدق
ومع ذلك لم يكن أمامه خيار سوى قبول الواقع
لم يكن لديه أي وسيلة للاقتراب منها وإلا فقد يكون من المستحيل بناء علاقة وثيقة معها طوال حياته
عندما اقتربت كاثلين من الباب استدارت وقالت صموئيل أرجو منك إلغاء حالتي كعضو VIP في مراكز التسوق
نظر إليها صموئيل ببرود وقال كل ما عليك فعله هو التوقف عن إنفاق أموالك هناك وسأوقف الاشتراكات
سأعيد لك أموالك في المرة القادمة أرادت كاثلين بدء علاقة جديدة مبدية رغبتها في تغيير الطريقة التي يتعامل بها مع الأمور
حدق فيها صموئيل وقال هل ستنفقين أموال تشارلز
بالطبع رفعت كاثلين رأسها وقالت بفخر إنه أخي بعد كل شيء
وأنا أيضا عائلتك وأخوك لماذا لا تنفقين أموالي بدلا من ذلك بدا صموئيل منزعجا بعض الشيء في محاولة للاقتراب منها بطريقة أكثر فاعلية أم أنك لا تريدين أن تكوني جزءا من أسرتي لا مانع لدي في أي حال
حسنا فهمت كانت كاثلين تدرك صعوبة الفوز في جدال مع صموئيل لكن ذلك لم يمنعها من الرد ببساطة
ثم استدارت وغادرت تاركة خلفها أجواء مشحونة
نظر صموئيل إلى طبق طعامه الذي يحتوي على بيضة مقلية كانت البيضة مستديرة مما جعلها تذكره بشكل غير مباشر بوجه كاثلين الجذاب
رفع شوكته وأخذ قضمة منها ثم انحنت زاوية شفتيه قليلا مبتسما لنفسه في سرية لن تتمكني من الهروب مني أبدا
في الوقت نفسه كانت كاثلين تسير إلى منزل جونسون
عندما دخلت المنزل سمعت