رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 136 إلى الفصل 138 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

ستتمكن من شرح نفسك
عضت كاثلين شفتيها 
ثم تابع صموئيل بصوت منخفض لن أفعل لك أي شيء حقا فقط اركب السيارة!
استسلمت كاثلين للنضال وسحبها صموئيل إلى السيارة 
أغلق باب السيارة وانطلق مع كاثلين 
عندما خرج كريستوفر مسرعا كانوا قد غادروا بالفعل 
ألقى كريستوفر نظرة جانبية على تشارلز وقال لماذا لم توقفهم
شعر تشارلز بمزيج من المشاعر وأجاب لا أستطيع كريستوفر كيت لا تحبك حقا هذه هي المرة الأولى التي أراها تتحدث بهذه الطريقة لقد تجاوز جدك الحدود 
وبعد ذلك ركب سيارته 
شد كريستوفر على أسنانه 
لا بد أن صموئيل هو وراء هذا!
وفي هذه الأثناء كانت كاثلين تجلس في سيارة صموئيل نظرت من النافذة فتغيرت رؤيتها 
أحس صموئيل بطعڼة في قلبه 
لماذا تحب كريستوفر كثيرا
في الواقع شعرت كاثلين بالحزن 
آه! لم أتعرض لتوبيخ كبير في حياتي مثل هذا من قبل ما الخطأ الذي ارتكبته
بالنظر إلى الطريقة التي كانت تبكي بها بائسة لم يستطع صموئيل إلا أن يحاول أن يجعل نفسه يبدو أقل عدائية وكآبة 
ثم أوقف السيارة وقال بصوت أجش توقفي عن البكاء 
ألقت كاثلين نظرة جانبية عليه وفي اللحظة التالية أمسكت بربطة عنق صموئيل وسألته پغضب صموئيل أخبرني ما الخطأ في الزواج الثاني
لقد أصيب صموئيل بالذهول قليلا 
صاحت كاثلين بصوت هادئ ماذا لو كنت مطلقة هل يعتقدون أنني أردت هذا الطلاق لم أكن لأختار الطلاق لو لم أرغم على ذلك! من كان يظن نفسه ما هي الحقوق التي يتمتع بها ليوبخني بهذه الطريقة
نظر صموئيل إلى كاثلين التي انهمرت دموعها وبعد تردد لحظة احتضنها بين ذراعيه 
كان صوته أجشا للغاية وهو يعتذر إنه خطئي أنا آسف أنا من جعلك تحملين لقب امرأة مطلقة ألقي اللوم كله علي 
اڼهارت كاثلين وسألت لماذا يلومونني ما الخطأ الذي ارتكبته لقد أعطيتكم كل حبي وبذلت قصارى جهدي للحفاظ على الأسرة لماذا أنا من يجب أن أتحمل اللوم في النهاية حتى أنهم قالوا إنني لن أكون سعيدة أبدا في المستقبل لماذا
كان قلب صموئيل يتألم لم يكن في مثل هذا الألم من قبل كاثلين كانت على حق 
لم تكن هي المخطئة 
كيت أنا آسف! لم يستطع صموئيل سوى معانقتها بقوة لأنه كان هو الشخص الذي يجب أن يتحمل اللوم 
لقد كان هو الذي جعلها تعاني 
آه! كانت كاثلين ممزقة بين الحزن والڠضب 
لم تفكر أبدا في الارتباط بكريستوفر 
ومع ذلك تم توبيخها دون أي رحمة 
كان صموئيل في حيرة من أمره ماذا يفعل لذلك لم يستطع إلا أن يعانقها دون أن يقول كلمة 
بعد أن بكت كاثلين لفترة من الوقت استعادت رباطة جأشها أخيرا 
مسحت دموعها ونظرت إلى صموئيل قائلة بنبرة هادئة آسفة لقد فقدت السيطرة على مشاعري   
ابتسم صموئيل ابتسامة دافئة من الجيد أن تتمكني من التعبير عن مشاعرك كنت أخشى أن تحتفظي بكل شيء داخلك   
نظرت كاثلين إلى بدلته وربطة عنقه المجعدتين وشهقت بخفة سأعوضك ببدلة جديدة   
أومأ صموئيل قائلا بهدوء بالطبع   
ساد صمت للحظة ثم قال صموئيل بنبرة هادئة البدلة يمكن إصلاحها لكن ربطة العنق لا أعتقد ذلك   
كاثلين وهي تعبس بخفة إذن دعني أدفع ثمن ربطة العنق   
ضحك صموئيل بخفة وقال ربحت أكثر من مائة مليون دولار من الفيلم لماذا لا تشترين لي بدلة جديدة بدل ربطة عنق فقط  
زفرت كاثلين بانزعاج حسنا سأشتريها   
بعد لحظة ناولها صموئيل
تم نسخ الرابط