رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 139 إلى الفصل 141 ) بقلم ايرين
المحتويات
أخطأت في طريقة طرح الموضوع. لم يكن هدفي أن أجرحك أردت فقط أن أوضح موقفي... قالت كاثلين محاولة تلطيف الأجواء.
ثم أمسك صموئيل برفق ذقنها ونظر في عينيها بعينين مليئتين بالجدية وقال بصوت هادئ وقوي لكل فرد حدا لا ينبغي لأحد حتى أقرب الناس إليه أن يتجاوزه. هل تفهمين ما أعنيه
الفصل 140
شعرت كاثلين بخجل واضح يغمر وجهها.
أومأت برأسها ردا على ذلك بخفة فهمت.
أخيرا استعادت عيون صموئيل المظلمة شيئا من هدوئها وعاد عقله إلى ما كان عليه.
قال بصوت هادئ يكاد يكون همسا إذا كنت راغبة في الدخول في علاقة سأكون صريحا معك. عليك أن تفعلي الشيء نفسه.
أومأت كاثلين برأسها بخفوت وعينها تنبعث منهما نبرة تردد.
اطلبي سيارة أجرة. لن أرافقك إلى المنزل. ولكن أرسلي لي رسالة عندما تصلي وإلا سأقلق عليك. قال صموئيل وهو يطلق يده الكبيرة النحيلة تدريجيا.
فركت كاثلين ذقنها قليلا وأجابت بصوت ضعيف مم.
حدق صموئيل في ملامح كاثلين الرقيقة ثم قال بصوت غاضب وحاسم من فضلك لا تذكري أبدا مسألة بحثي عن شريك. إذا أغضبتني لا تتخيلي ماذا قد يحدث.
حسنا. كانت كاثلين مذهولة ومتفاجئة.
لقد كنت أحاول فقط أن أنصحه بلطف لماذا يبدو الأمر وكأنه ټهديد تساءلت في نفسها.
أخذت كاثلين معطفها وحقيبتها وقالت سأذهب لدفع الفاتورة.
رد صموئيل ببرود مطلق لم أسمح لأي امرأة بدفع الفاتورة من قبل.
كانت كاثلين في حالة من الحيرة غير قادرة على تحديد كيف ينبغي أن ترد.
نظر إليها صموئيل بتلك النظرة التي لا تخطئ ثم قال كنت أرغب فقط في دعوتك لتناول طعام معا تعبيرا عن امتناني لقضاءك صباحا كاملا معي.
حدق فيها صموئيل بتأمل عميق. سيدة جونسون خسړت عشرات الملايين بسببك هذا الصباح. هل تعتقدين أن وجبة واحدة قد تعوض ذلك
هذا المبلغ هتفت كاثلين بدهشة واضحة.
هل تظنين أن مجموعة ماكاري تساوي مجموعة موريس سألها بسخرية وقد بدا في صوته شيء من الاستهزاء.
كانت كاثلين عاجزة عن الكلام وكأن الكلمات قد تاهت في حنجرتها. مهما كان الأمر فإن عائلة موريس تبقى جزءا من أقارب عمتي إيميلي.
رد عليها صموئيل بتفاهة واضحة في صوته إذا قررت عمتي وهارون الطلاق فسأبقى إلى جانبها وأعتني بها حتى آخر يوم في حياتها.
عند سماع كلماته لم تعرف كاثلين كيف تتفاعل. كانت مشاعرها متضاربة وعقلها مشوش.
بعد لحظات استقلت كاثلين سيارة أجرة وعادت إلى مسكن جونسون.
وعندما دخلت غرفتها رن هاتفها فجأة. كان تشارلز على الطرف الآخر.
هل عدت إلى المنزل سأل تشارلز بصوت غير مكترث.
نعم. أومأت كاثلين برأسها وهي تضع حقيبتها على الطاولة. تشارلز ما الأمر
أوه اتصلت لأخبرك أنني قد أصدرت بالفعل إشعارا لإعلان إلغاء الخطوبة بينك وبين كريستوفر. يجب أن تعلم أننا لا نستطيع إخبار الجمهور بأنها كانت خطوبة مزيفة. بعد كل شيء يجب أن أفكر في سمعتكما أوضح تشارلز.
نعم فهمت. تابعت كاثلين بنبرة باردة ألم نتفق على الإعلان عن إلغاء الخطوبة وعدم قول كلمة واحدة عن كون الخطوبة مزيفة
على أية حال لن يعرض الإعلان سمعتكما للخطړ بهذه الطريقة. تردد تشارلز لبعض الوقت. أخبرني كريستوفر أنه لم ېلمس أستريد من قبل.
تشارلز لا داعي لأن تشرح لي ما إذا كان قد لمس أستريد أم لا. تابعت كاثلين ببرود إذا كان قد فعل ذلك فعليه التحدث إلى أستريد بشأن الأمر. وإذا لم يفعل فيجب على أستريد أن تقدم له تفسيرا. بما أن الموقف لا علاقة له بنا أقترح عليك ألا تتدخل فيه.
حسنا لقد حصلت عليك. فهم تشارلز أن كاثلين أرادت
متابعة القراءة