رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 142 إلى الفصل 144 ) بقلم ايرين
سألت كاثلين بحيرة ماذا تعني بذلك
أوقف صموئيل المجفف بعد أن جفف نصف شعره تقريبا ثم شرح مجموعة موريس تسعى للحصول على عقد مشروع بناء هورينجتون. تم تأجيل هذا المشروع لمدة عامين وهو الآن في طريقه للتنفيذ. موريس يسعى لتأمينه. لذلك طلبت من جد أستريد مساعدتي في إيجاد أوليفيا التي أوقفت المشروع قبل عامين. بالمناسبة كنت غيورا عندما علمت أنك وكريستوفر معا.
تفاجأت كاثلين لذكر أوليفيا. سمعت عنها. إنها جيولوجية ودائما ما تكون خارج البلاد. أوقفت المشروع بسبب عدم استقرار الأرض.
هل تعرفين هذا حقا قال صموئيل متفاجئا.
ردت كاثلين بهدوء كنت لا أزال زوجتك في ذلك الوقت. سمعت مكالمة فيديو بينك وبين شخص ما وعرفت كل شيء. الأمر ليس سريا أليس كذلك
ابتسم صموئيل بخفة وقال حتى لو كان سريا فما المشكلة لديك الحق في الاستماع.
ثم تابعت كاثلين بجدية إذن هل تم إرسال أستريد إلى هنا من قبل السيد هالواي
نظر إليها صموئيل بعينين باردتين وقال لن أصدق ذلك ما لم تجري فحصا دقيقا لخلفية أستريد.
أجابته كاثلين مستاءة وماذا لو فعلت ذلك هل سأتمكن من التحقيق معها
ضحك صموئيل وقال بنبرة غير مكترثة لا تحاولي إلقاء اللوم علي. دعينا ننتقل إلى الموضوع الأساسي. أستريد وقعت عقدا مع شركة ترفيهية منذ ستة أشهر. كانت وظيفتها المزعومة كمراسلة حربية مجرد كڈبة.
عبست كاثلين وقالت بقلق ألا تخشى أن تتعرض للانتقاد
أجاب صموئيل بصوت هادئ بشكل عام عدد المراسلين الحربيين قليل جدا ومن الصعب كشف الحقيقة. ناهيك عن أن أستريد قضت شهرين في مناطق ڼزاع حقيقية لكنها لم تذهب إلى المعسكرات. كانت مجرد تلتقط الصور التي أرسلها إليها الآخرون ثم تنشرها بعد ذلك.
كان هذا الأمر مفاجئا لكاثلين إذ لم تكن على علم به.
لقد شرحت لك هذا من قبل. قال صموئيل وهو يوجه لها نظرة ذات مغزى. إذا قلت إنني لن أكذب عليك فإني لن أفعل.
احمرت وجنتا كاثلين عند سماع كلماته. أنا لم أقل أبدا أن ما قلته كان خاطئا لكن... لم يكن يجب عليك التصرف بتلك الطريقة.
لكن هو من بدأ أولا. زم صموئيل شفتيه بحركة تدل على الامتعاض. لقد رأيت ذلك بنفسك.
بالطبع رأيت. أنا لست عمياء. ردت كاثلين بهدوء. لكن مهما كان فأنت الآن تخطط للتعامل مع عائلة موريس.
لن أنكر ذلك. اعترف صموئيل بلا تردد.
ألا تشعر بالحرج عقدت كاثلين حاجبيها بتساؤل. حتى لو لم تكن تحترم كريستوفر عليك أن تفكر في العمة إميلي التي تزوجت من أحد أفراد عائلة موريس.
كيف تعرفين أن كريستوفر لم يتعامل معي سرا إذن رفع صموئيل حاجبيه في استفهام.
لن يفعل ذلك. قالت كاثلين بثقة تامة.
كيف يمكنك أن تكوني واثقة هل لأنه جيد معك تعتقدين أنه كذلك مع الجميع قال صموئيل ببرود.
توقفت كاثلين عن الرد فقد شعرت أن الحديث قد يصل إلى مشاجرة إذا استمرت في النقاش.
من الأفضل أن تغيري ملابسك الآن وتنزلي إلى الطابق السفلي. قالت كاثلين في محاولة لإنهاء المحادثة.
قبل أن تخرج من الغرفة سألها صموئيل بلا مبالاة هل أنا شرير إلى هذه الدرجة في قلبك
عضت كاثلين شفتيها للحظة قبل أن تغادر وهي تفكر هل هو شرير ليس تماما. إنه... آه لا أستطيع أن أحدد شعوري تجاهه. حتى وإن لم يكن سيئا فهو ليس شخصا جيدا أيضا.
في هذه الأثناء كانت عيون صموئيل الداكنة تحمل تعبيرا باردا وعميقا وكأن ماضيه لا يزال يلاحقه. من الصعب إصلاح الأمور عندما تفقد ثقة شخص ما. لكن هذه المرة