رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 145 إلى الفصل 147 ) بقلم ايرين
المحتويات
تستهيني بأي من هذه التحركات الطائشة حينما تكونين جزءا من طاقم فيلمي. لا أصدق أيا من هذه الخدع! لا يهمني من يساندك. إذا حاولت خلق موقف يعطل سير العمل سأفضحك على الإنترنت شخصيا!
تصلب وجه أستريد وامتلكتها حالة من البرود عندما قابلت نظرات سبنسر. كان واضحا أنه يختلف عن أي مخرج عملت معه سابقا لقد كان له تأثير قوي على جميع أعضاء الفريق.
عضت أستريد شفتيها بحذر وهي تدرك أنها لم تحقق ما كانت تطمح إليه وأن عليها الآن إيجاد وسيلة لاحتواء الموقف فالمغادرة من طاقم الفيلم تعني کاړثة لها. في هذه اللحظة لم يكن لديها الخيار سوى أن تتقبل توبيخه بصمت وتحتفظ بهزيمتها في نفسها.
في وقت لاحق من ذلك المساء بدأ طاقم الفيلم في جمع أغراضه استعدادا للمغادرة. خرجت كاثلين بخطوات ثابتة مما لفت انتباه صموئيل على الفور.
لماذا هو هنا تساءلت في ذهنها.
نظر إليها بحدة وقال ادخلي السيارة لدي شيء مهم للغاية لأخبرك به.
أجابت كاثلين ببرود وهي تنظر إليه بفضول لقد وعدت تيموثي بأنني سأتناول العشاء معه.
عبس صموئيل قليلا عند سماعه ذلك.
في هذه الأثناء اقترب تيموثي وسأل السيد ماكاري ما الذي أتى بك هنا
أجاب صموئيل بنبرة باردة سمعت أنك تخطط لدعوة كاثلين لتناول العشاء. هل هذا صحيح سيد كوراه
رد تيموثي بسرعة وهو يهز رأسه نعم هذا صحيح. المخرج أمرنا بالتعرف على بعضنا البعض وإلا سنشعر بالعزلة في المشاهد التي نشارك فيها معا مما سيؤثر على تأثير الفيلم ونجاحه.
كانت نظرة صموئيل شديدة البرود عندما سأل لن تمانع إذا انضممت إليكما لتناول العشاء أليس كذلك
أجاب تيموثي مذهولا بالطبع لا.
عبست كاثلين ونظرت إلى صموئيل بنظرة باردة فقال لها بنبرة قاطعة بما أن الهدف هو التعرف على بعضكما بشكل أفضل فأنا متأكد أننا سنحقق نفس النتيجة حتى مع وجود طرف ثالث. الأمر ليس كما لو أنكما ستفعلان شيئا آخر.
كانت كلمات صموئيل بمثابة صدمة لكل من كاثلين وتيموثي.
تعالي اركبي السيارة قال صموئيل بلهجة آمرة وهو يسحب كاثلين معه.
عبست كاثلين وسألت ماذا تفعل يا صموئيل
ألقى عليها نظرة جليدية كانت كافية لتجميد أي شخص في مكانه لكنه لم يجب على سؤالها. بدلا من ذلك استمر في القيادة وهو يضع حزام الأمان. نظرت كاثلين إليه من زاويتها وأرادت أن تبدأ حديثا فقال لها حزام الأمان.
أنت ... بدأت كاثلين لكن كلماتها قطعت على الفور.
حزام الأمان! أمرها صموئيل پغضب.
شعرت كاثلين بالإحباط لكنها لم تجد خيارا سوى الانصياع. مدت يدها لوضع حزام الأمان بينما استمر صموئيل في القيادة بصمت تبعهم تيموثي على مقربة متجهين إلى مكان العشاء الذي تم الترتيب له مسبقا.
كان تيموثي قد رتب لوجبة عشاء خاصة حيث اختار حساء لذيذا كان كاثلين تحبه. كانت الوجبة بمثابة لفتة ذكية من تيموثي مما جعلها تشعر بالراحة قليلا وسط التوتر القائم.
من الواضح أن تيموثي كان يعرف كاثلين جيدا. على الرغم من أن صموئيل جلس بجانبها كانت كاثلين تشعر بموجات من الاستياء تنبعث من جانبه لكنها قررت تجاهله تماما والتركيز على حديثها مع تيموثي طوال العشاء.
أدرك تيموثي أن كاثلين كانت تتجنب صموئيل بشكل واضح فبدلا من محاولة التوسط بدأ في التفاعل معها بشكل أكبر محاولا إشعارها براحة أكبر.
طوال الوجبة ظل صموئيل جالسا بلا حراك نادرا ما ېلمس طعامه وكان يشيح بنظراته بعيدا عن الطاولة غارقا في غضبه من مجريات الأمور. لكنه كان يعلم في قرارة نفسه أنه ليس من حقه أن يعبر عن غضبه.
ما
متابعة القراءة