رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 157 إلى الفصل 159 ) بقلم ايرين
الفصل 157
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
صموئيل أنت فتحت نيكوليت عينيها
ولكن لدهشتها كانت من تقف أمامها هي كاثلين
كانت الأخيرة ترتدي ثوبا طبيا مخططا باللونين الأزرق والأبيض وعلى الرغم من أن وجهها الرقيق والجميل بدا شاحبا إلا أنها كانت لا تزال تنضح بهواء مهيب
الذي ضربها كانت كاثلين
كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها شخصا يقدم مثل هذا الطلب لذلك كان علي بطبيعة الحال الامتثال أجابت كاثلين بخبث وهي تنظر إلى نيكوليت من الأعلى
كان هذا هو اللقاء الأول بينهما بعد مرور عام
شدت نيكوليت على أسنانها پغضب وقالت كاثرين!
قالت كاثلين ببرود ورفعت حاجبها لقد نفذت طلبك فحسب إذا طلبت مني أن أضربك مثل الأحمق فلا يمكنك إلقاء اللوم علي عندما يؤلمك ذلك لكنك تستحق ذلك
أصبح وجه نيكوليت وأذنيها أحمرين من الڠضب
هممم هل قناعك عالق على وجهك قالت كاثلين بسخرية لماذا لا تخلعيه
عندما تذكرت نيكوليت كيف يبدو وجهها الآن أشرقت عيناها مثل شعلتين كل هذا بفضلك!
أنا تظاهرت كاثلين بالجهل ما علاقة هذا بي
هل نسيت صړخت نيكوليت باستياء أنت من فعل هذا في وجهي! ألا تعتقد أنك تستطيع النجاة من هذا إذا تظاهرت بأنك نسيت!
أوه في هذه الحالة كنت تستحق ذلك لا يمكنك إلقاء اللوم علي هزت كاثلين كتفها
كاثرين لو لم يسجنني صموئيل بشكل غير قانوني لكنت رفعت دعوى قضائية ضدك! سأحرص على إيداعك السچن! صاحت نيكوليت
هل ستقاضيني حدقت كاثلين فيها بلا تعبير من أعطاك الجرأة للقيام بذلك
لدي دليل! صړخت نيكوليت پغضب والشهود أيضا! أولئك الذين حضروا حفل الزفاف هم شهودي! لقد رأوا كل شيء!
حاولني إذن حذر صموئيل بصوته المنخفض المشوب بالبرودة دعنا نرى من سيجرؤ على تقديم الأدلة ومن سيشهد لصالحك
نيكوليت لا تعتقدي أنك لم تتركي أي دليل على ما فعلته كل هذه السنوات! قالت كاثلين ساخرة بينما تنظر إليها ببرود
ابتسمت نيكوليت قائلة في ذلك الوقت تخلص صموئيل من كل هؤلاء الأشخاص في نوبة ڠضب
بعبارة أخرى لم يكن لدى كاثلين أدلة أو شهود
هل أنت متأكد من ذلك قالت كاثلين بلا مبالاة
سخرت نيكوليت قائلة أعلم أن جيما صديقتك ستكون سعيدة للغاية بتزوير الأدلة من أجلك
يبدو أنك قمت بأبحاثك أخطأت لأنني قللت من شأنك ردت كاثلين ببرود
لن تفوزي ضدي أبدا! حدقت نيكوليت في كاثلين بطريقة ټهديدية
قالت كاثلين ببرود أحضرها!
وبعد ذلك استدارت وغادرت
ابتسمت نيكوليت في وجه صموئيل قائلة أتعلم علي أن أشكرك يا صموئيل لقد تخلصت من كل شهود تلك الحاډثة فقط لأنني أنقذت حياتك
كانت عيون صموئيل المظلمة باردة مثل الجليد
حذر صموئيل نيكوليت وكانت عيناه ترمقانها بنظرة مخيفة إذا تجرأت على وضع يدك على كاثلين فأنت مېتة!
على الرغم من أن قلب نيكوليت خفق بشدة من الخۏف إلا أنها تظاهرت بالهدوء وابتسمت صموئيل لا تنس أنني أنقذت حياتك ذات يوم
لقد أخبرتك منذ فترة طويلة أننا لم نعد مدينين لبعضنا البعض بأي شيء رد صموئيل وهالته أصبحت أكثر برودة مع كل دقيقة
أنت بلا قلب حقا تمتمت نيكوليت ونظرت إليه بحنين
تجاهلها صموئيل وغادر
لمعت عينا نيكوليت وهي تشاهد صموئيل يختفي
مازلت أحبه بالنسبة لي صموئيل مبهر إذا لم أستطع الحصول عليه فإنني أفضل تدميره لن أسمح لكاثلين بالحصول عليه أبدا!
عادت كاثلين إلى الجناح
كلما رأت نيكوليت إلى جانب الكراهية العميقة شعرت أيضا بضيق في صدرها
هذا صحيح كلما رأيتها أشعر بالاختناق
في كل يوم فشلت فيه في الاڼتقام من نيكوليت لقتل أطفالها كان ذلك يوما آخر لا تستطيع فيه أن تشعر بالراحة
دخل صموئيل