رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 31 إلى الفضل 33 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

به مجرد أن لديك راعيا لا يعني أنك أفضل من الآخرين!
اصمت! قالت تايلور پغضب فقد كانت بحاجة للراحة بعد يوم طويل. زوجتي تحتاج للراحة فما الذي تتحدثين عنه عد إلى المنزل الآن!
توقفت بوبي عن الحديث وظهر على وجهها بعض الألم لكنها لم تتراجع. قالت بصوت منخفض تايلور أنا...
اخرجي! قاطعها تايلور بصوت حازم.
احمر وجه بوبي من الإحراج ثم نظرت إلى كيرا بنظرة مليئة بالاستياء قبل أن تخرج من الغرفة بسرعة.
بعد مغادرتها توجهت كيرا نحو السيدة أولسن وسألتها بلطف سيدتي كيف نمت الليلة الماضية
عندما سمعت السيدة أولسن السؤال أمسكت دون وعي بزجاجة الدواء الصغيرة التي كانت مخبأة تحت البطانية ثم قالت بصوت هادئ لقد نمت جيدا. لقد مر وقت طويل منذ أن نمت بهذه الراحة.
أجابت كيرا بابتسامة دافئة يسعدني سماع ذلك.
لم تشرح الكثير واكتفت بإيماءة رأسها ثم قالت سأتركك الآن لترتاحي.
على ما يرام قالت السيدة أولسن بلطف.
عندما غادرت كيرا وتوم الغرفة رأيا لويس واقفا في الردهة. كان يرتدي بدلة وربطة عنق أنيقة مما أضاف لمسة من الأناقة لرؤيته كما بدت ساقاه الطويلتان وكأنها تكمل مظهره الذي لا يمكن الوصول إليه.
كان متكئا على الحائط يحدق في هاتفه بملامح جادة. شعره الأسود كان يغطي جزءا من حاجبيه الحادين وعينيه مما منح مظهره جانبا مظلما وقاسېا بينما كان الضوء يسلط على ملامحه الجانبية بشكل صارم مظهرا شخصيته الباردة.
عندما سمعهم يقتربون استدار لينظر إليهم. كانت عيناه الضيقتان تحملان عمقا جليديا لكن نبرته غير المبالية كانت تخفي شيئا آخر. قال ببساطة أصرت جدتي على أن آتي للاطمئنان عليك. على الرغم من برودته الظاهرة إلا أن صوته العميق كان له تأثير دافئ على قلب كيرا أولسن.
ابتسمت له بابتسامة صادقة وقالت شكرا لك.
كانت عيناها متلألئتين مملوءتين بالبراءة والسحر غير المقصود. ابتسامتها كانت أبهى وأكثر إشراقا من أي وقت مضى مما جعل لويس يلحظ تلك اللحظة ويرتجف من تأثيرها عليه.
في تلك اللحظة جاء صوت جيك من الداخل عمة بما أنك بخير سأتركك ترتاحين.
بالتأكيد. إيسلا اذهبي مع جيك. قالت السيدة أولسن بصوت رقيق.
انفتح الباب وخرج جيك وإيسلا من الغرفة ولاحظوا على الفور وجود لويس وكيرا في الردهة.
شعرت إيسلا وكأنها أمام موقف معقد فتنقلت نظراتها بينهما بحذر محاولة فهم العلاقة بينهما. بدا وجه جيك مظلما وتوجه بالسؤال إلى لويس عمي ماذا تفعل هنا
رد لويس بنبرة تحمل بعض اللامبالاة لا أظن أنني بحاجة لإبلاغك بمكان وجودي.
على ما يبدو كان رد لويس غير المبالي قد خلق نوعا من الضغط غير المرئي. بدأت راحة يد جيك تتعرق بينما كان يتنفس بعمق محاولا استعادة توازنه. هذا ليس ما قصدته قال بخفوت ثم نظر إلى كيرا.
كانت ملامح كيرا تحمل نوعا من الجمال الواضح والمميز. وعلى الرغم من أن جيك كان أيضا رجلا وسيما إلا أن اللحظة التي تجمع فيها مع كيرا أظهرت أنهما كانا معا وكأنهما ثنائي تم صنعه في الجنة!
سيطر شعور قوي بالغيرة على جيك وشعر بأن لسانه لا يستطيع أن يتحكم في نفسه ففجأة قال آنسة أولسن لقد كنت تعتنين بجدتي طوال هذه الفترة. هل يمانع زوجك في ذلك
فوجئت كيرا بكلامه. نظرت إليه بغير وعي ثم قالت بابتسامة ساخرة من المحتمل أنه لا يمانع.
تغير تعبير جيك بشكل ملحوظ وعيناه امتلأتا بالتساؤل.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر تدخل لويس فجأة قائلا هل ستعودين إلى الجناح الجدة تنتظرك.
العودة...
ترددت كيرا لثوان. كانت تلك الكلمات غريبة عليها
تم نسخ الرابط