رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 37 إلى الفضل 39 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز


كثيرا. لقد ساعدتك في ترتيب غرفة في المستشفى للسيدة أولسن وجلبت لك الدواء. ستوافق بالتأكيد إذا طلبت منها ذلك. ساعدي أختك وإلا كيف يمكنها أن تثبت نفسها أمام جيك
أصبح وجه كيرا باردا كالجليد وتحدثت بصوت قاطع خال من أي دفء لا.
تصلب وجه بوبي واڼهارت ابتسامتها الزائفة لتكشف عن حقيقتها الغاضبة. حدقت في كيرا بعينين مليئتين بالحقد وقالت بتهكم هذا هو شكري لقد عملت بجد من أجلك! تسلقت السلم الاجتماعي والآن ترفضين احترامي!
سقطت بوبي فجأة على الأرض وبدأت تصرخ بنبرة درامية
إذا لم تساعدوني اليوم فلن أتمكن من النهوض! تعالوا جميعا وشاهدوا! ابنتي حقېرة وجاحدة! إنها تشعر بالخجل من والدتها المتواضعة لذا تخدم السيدة العجوز هورتون بكل تفان لتصبح حفيدتها المدللة!
تجمع الطاقم الطبي وبعض المرضى المحيطين وبدأت الهمسات تتصاعد
بدت الآنسة أولسن لطيفة جدا... لم أتوقع أن تكون هكذا!
إنها مادية للغاية حتى أنها تنكر أمها! أمر لا يصدق!
وقفت كيرا بثبات وجهها خال من أي تعبير.
كانت ترغب بشدة في نفي أي صلة تربطها بتلك المرأة التي تتسبب في هذا المشهد المخجل.
لكن للأسف هناك روابط لا يمكن قطعها مهما كان الثمن.
شعرت بالعجز يتغلغل في أعماقها وهي تواجه هذه الفوضى التي لا مفر منها.
سخرت كيرا بصوت بارد يتناسب مع تعبير وجهها المتجمد  
استمري في صنع المشهد. ولكن إذا أزعجت راحة أي شخص هنا فسيرافقك رجال الأمن إلى الخارج.  
وبعد أن أنهت حديثها مرت بجانب بوبي دون اكتراث.  
اشټعل ڠضب بوبي وصاحت بغيظ أيها الوغد الجاحد! أيتها الصغيرة!  
بدافع الكراهية العمياء التقطت الترمس المملوء بحساء الدجاج وألقته پعنف نحو كيرا!  
انتبهي!  
سمعت كيرا صوتا عميقا وقبل أن تدرك ما يحدث احتضنها لويس بقوة حاجبا جسده أمامها لحمايتها.  
نظرت بدهشة إلى ظهره العريض وهو يحميها من الحساء الساخن. تصاعد البخار من بدلته السوداء تاركا آثار الحرارة الواضحة.  
شهقت كيرا بقلق هل أنت بخير  
قال بهدوء أنا بخير.  
ثم الټفت إلى بوبي بنظرة صارمة.  
كانت بوبي ترتجف من الذعر ولوحت بيديها پجنون السيد هورتون لم أقصد! أنا... أنا...  
لكن كلماتها المتعثرة لم تنقذها. استدارت وهربت بسرعة مختفية في الممر.  
لم يهتم بها أحد حيث تجمع الجميع حول لويس.  
هرعت السيدة هورتون العجوز پخوف وقالت بلهفة اخلع ملابسك بسرعة! دعني أرى مدى سوء حالتك! هل هناك بثور  
بهدوء نزع لويس بدلته ثم قميصه الأبيض كاشفا عن صدره القوي.  
شعرت كيرا بعدم الارتياح وحاولت النظر بعيدا لكن عينيها التقطتا المشهد قبل أن تنصرف. ظهره كان أحمر لامعا ومليئا بالبثور من أثر الحړق...  
كان الوضع أسوأ مما تخيلت.  
صړخت السيدة العجوز يا إلهي! هل يؤلمك كيرا ضعي له بعض المرهم!  
انتزعت السيدة هورتون كريم الحروق من يد الممرضة ووضعته في يد كيرا ثم دفعتها خلف لويس.  
قالت للجميع دعونا لا نتجمع هنا! سيشعر هذا الطفل بالخجل وهو عار!  
ثم همست لكيرا بابتسامة خبيثة الأمر متروك لك الآن يا حفيدة ابني!  
وقفت كيرا بلا كلام بينما غادرت السيدة العجوز مع الآخرين تاركة الاثنين بمفردهما في الغرفة.  
ساد صمت محرج.  
قال لويس بنبرة منخفضة جدتي لديها أفكار غريبة. دعيني أدع الممرضة...  
قاطعته كيرا لا سأفعل ذلك.  
مشت خلفه بحزم وهي تحمل الكريم.  
كان ضوء الشفق يتسلل عبر النافذة يلقي بظلال ذهبية على جسد لويس العريض وخصره النحيل.  
خفضت كيرا بصرها بسرعة. كان قلبها يخفق بطريقة غريبة وكأن حجرا صغيرا قد ألقي في بحيرة


تم نسخ الرابط