رواية ملاك في الليل (الفصل 58 إلى الفصل 60 ) بقلم فريا
المحتويات
فارتجفت ويلو وتراجعت إلى الوراء وكان الخۏف يطفو على وجهها كانت تعرف جيدا إلى أي مدى قد تصل صوفي في تصرفاتها
أنت وقحة بشكل لا يصدق صوفي! اتركيها الآن! وإذا لم تفعلي سأجعلك تدفعين الثمن! كانت لويزا في قمة الألم لدرجة أنها بدأت تتصبب عرقا
يا لك من فتاة تافهة! بما أن والديك لم يعلمانك شيئا عن الأخلاق يبدو أنني سأضطر لتعليمك بعض الدروس بنفسي ثم تركت صوفي يدها بحركة حاسمة ووجهت لها صفعتين قويتين على وجهها
تجمدت لويزا في مكانها من هول الصدمة هل صفعتني تلك الفتاة اللعېنة للتو كيف تجرؤ على فعل ذلك
كيف تجرؤين على فعل ذلك اڼفجرت لويزا ڠضبا وعندما حاولت الانقضاض على صوفي تراجعت في لحظة عندما التقت بنظراتها القاسېة والمحتقرة
من الأفضل لك أن تختبئي في المرة القادمة التي ترينني فيها وإلا ستتلقين أكثر من صفعتين قالت صوفي ببرود ثم أخرجت منديلا من حقيبتها ومسحت يديها قبل أن ترميه في سلة المهملات بلا مبالاة
كان المراسلون يتسابقون لالتقاط الصور للحدث وعندما لاحظت صوفي اهتمامهم سارعت بالاتصال بتريفلاي طالبة منها أن تتخلص من جميع الصور فورا
ثم توجهت نحو كابينة تسجيل الوصول بينما كانت عيون لويزا وويلو تتابعها بعينين غاضبتين
سيدتي هل يمكنني رؤية بطاقة الدعوة الخاصة بك سأل حارس الأمن بنبرة رسمية
عبست صوفي في وجهه إنها مجرد حفلة لماذا يجب أن نحتاج إلى بطاقة دعوة إيزابيل لم تمنحني حتى واحدة
ليس لدي واحدة قالت ذلك بثقة دون أدنى تردد
سيدتي أعتذر ولكن لا يمكنك الدخول بدون بطاقة دعوة أجاب الحارس بشكل صارم
كان الحفل يضم ضيوفا من الأثرياء والنخبة ولهذا كانت الإجراءات الأمنية مشددة للغاية
في تلك اللحظة تلقت صوفي مكالمة من إيزابيل
لماذا لم تصلي بعد صوفي سألت إيزابيل
أنا هنا ولكن هل نسيت إعطائي بطاقة الدعوة
بطاقة دعوة أوه! أنا حقا آسفة يبدو أنني نسيت لا داعي للقلق فقط أعط الهاتف لحارس الأمن
أعطت صوفي الهاتف لحارس الأمن وعندما سمع صوت إيزابيل على الطرف الآخر ارتبك الحارس وظهر عليه الذعر
أوه! أنا آسف جدا لم أكن أعلم أنك صديقة السيدة إيزابيل! من فضلك استمري في الدخول!
أعادت صوفي الهاتف إلى مكانه ثم تابعت طريقها مباشرة نحو السفينة السياحية بينما كانت أعين لويزا وويلو ملتصقة بها تشهدان على حدث غير متوقع
كيف حدث هذا كيف تمكنت صوفي من الصعود إلى السفينة دون بطاقة دعوة لقد منعنا من الدخول حتى رغم أن لدينا بطاقات دعوة! قالت لويزا في دهشة
ظلت ويلو صامتة بينما تساءلت في داخلها لماذا يبدو أن كل شيء سهل لصوفي
ثم توجهت لويزا مرة أخرى إلى حارس الأمن تذمرت قائلة لم تكن تحمل بطاقة دعوة أليس كذلك لماذا سمحت لها بالدخول بينما رفضت السماح لنا بالدخول رغم أن لدينا بطاقات دعوة فرد الحارس بتوتر سيدتي إذا أصريت على أن تكوني مصدر إزعاج هنا لن يكون أمامي خيار سوى الاتصال بالشرطة
أنت بدأت لويزا الكلام پغضب لكن ويلو سحبتها بعيدا قبل أن يزداد التوتر
انس الأمر يا لويزا دعنا نرحل قالت ويلو وقد شعرت بالإحراج
كيف يمكنني أن أنسى لقد ضړبتني صوفي للتو! اشتكت لويزا پغضب
لويزا ألم تذلي نفسك بما فيه الكفاية قالت ويلو بنبرة جادة
صمتت لويزا فقد شعرت بالإذلال العميق لم تتوقع أن تكون في هذا الموقف
أقسم أنني سأجعلها تدفع الثمن!
متابعة القراءة