رواية ملاك في الليل (الفصل 64 إلى الفصل 66 ) بقلم فريا
الفصل 64
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أخذ تريستان صوفي إلى قاعة الطعام لتناول إفطار بسيط. وبحلول الوقت الذي انتهيا فيه من تناول الطعام كان اليخت الذي كان من المفترض أن يقلهما قد وصل. بعد توديع إيزابيل قاد تريستان صوفي نحو اليخت المنتظر.
ما هذا السيد تريستان يترك ابنة أخته هنا ويغادر أولا
أليس كذلك الآن بعد أن رحل السيد تريستان ما جدوى بقائنا هنا
كنت أتمنى لو أستطيع المغادرة معه. ولكن للأسف لا أجرؤ على إخباره بذلك.
أنت حتى لو قرر السيد تريستان أن يأخذ معه شخصا فسيكون أنا. لماذا يأخذك معه
لماذا أنت
مع رحيل تريستان ما تبقى هو السيدات وتخيلاتهن الواسعة.
في مجموعة تانر وصل ييل إلى المكتب باكرا في ذلك الصباح.
كان من المقرر عقد الاجتماع السنوي للمساهمين في ذلك اليوم ولم يكن بمقدوره ارتكاب أدنى خطأ.
وكانت شارمين التي تمتلك خمسة في المائة من أسهم مجموعة تانر قد توجهت إلى المكتب أيضا في هذا اليوم.
حذر السكرتير ييل قائلا السيد تانر العديد من المساهمين لديهم آراء قوية بشأن الاستراتيجية التي اتبعتها في الربع الأخير من العام. قد لا يكون اجتماع اليوم في صالحك.
أعلم ذلك. ولكن بصفتي أكبر مساهم في مجموعة تانر حتى لو كانوا غير راضين عني لا يمكنهم فعل أي شيء ضدي. أليس كذلك
بالنسبة لجامعة ييل كان من المفترض أن تكون مجموعة تانر ملكا لعائلة تانر.
كان السكرتير على دراية كاملة بشخصية ييل. كان عنيدا للغاية وعلى الرغم من قدراته المتواضعة لولا وجوده لما كانت مجموعة تانر قد وصلت إلى ما هي عليه اليوم.
لم يعلق السكرتير على ذلك معتقدا أن الوقت قد حان للبحث عن فرصة جديدة.
سأذهب لأستعد للاجتماع إذا.
وبعد ذلك خرج السكرتير من قاعة الاجتماع بسرعة.
هل أنت متأكد أنه لن تكون هناك مشاكل ألحت شارمين.
ورغم أنها لم تكن تعلم ما حدث في الشركة كانت على علم بأن أرباحها قد انخفضت تدريجيا بسبب ضعف نتائج الشركة في السنوات الأخيرة.
ما هي المشاكل التي يمكن أن تحدث لا تضعوا اللوم علي رد ييل بحدة في مزاج سيئ. كانت عيناه ترتعشان طوال الأسبوع الماضي وكان قلقا من أن يكون ذلك مؤشرا لحدوث أمر غير سار.
أفضل أن أموت على أن أفقد مجموعة تانر من يدي!
لماذا تغضب مني أرباح مجموعة تانر انخفضت بشكل ملحوظ في عهدك. بصراحة لا أدري كيف تمكنت من الوصول إلى هذا الحال! قالت شارمين بلهجة مشوبة بالتوتر تفكر في صعوبة حياتها المتزايدة.
إذا لم يكن لديك ما تقوله سوى اللوم فلتصمتي أو تغادري! صاح ييل پغضب.
لو لم أكن هنا لكانت مجموعة تانر في وضع أسوأ بكثير الآن!
وفي هذه الأثناء كان تريستان قد اصطحب صوفي بسيارته إلى بهو المبنى المكتبي لمجموعة تانر.
هل تريدني أن أدخل معك توقفت السيارة ومع ذلك كان مترددا في السماح لها بالدخول ومواجهة الانتقادات والأحكام بمفردها.
لا داعي. هل أنت مشغول إذا لم يكن الأمر كذلك ابق هنا ورافقني لبعض الوقت.
لا أرغب في الذهاب إلى هناك الآن. سأذهب مباشرة إلى اجتماع المساهمين في وقت لاحق. لو صعدت الآن لن أسمع سوى الكثير من الهراء. أجاب تريستان لست مشغولا. وتابع قائلا طالما أنك بحاجة إلي سأجد الوقت حتى لو كنت مشغولا.
وأخرج هاتفه وأرسل رسالة نصية إلى مساعده يطلب تأجيل اجتماعه الصباحي لمدة نصف ساعة.
صوفي إذا كنت بحاجة حقا لوجودي هناك يمكنني حضور اجتماع المساهمين معك.
لا بأس أنا فقط لا أرغب في التوجه مبكرا لرؤية الآخرين هذا