رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 260 إلى الفصل 262) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

الفصل 260 لقد كبرت علي
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لماذا ټتشاجر مع كلب ابتسمت كاثلين 
لم يكن سنوي يعرف كيف يلعب لعبة الإحضار في البداية أنا من علمته ذلك في العام الذي تركتنا فيه الآن هذا يذلني أمامك لا تتوقع مني أن أتعامل معه بتهاون من الآن فصاعدا أوضح صامويل 
عند رؤية صموئيل يمر عبر السقف ظلت سنوي مستلقية على الأرض وتمنحه كتفا باردة 
لقد تغلب الڠضب على صموئيل في تلك اللحظة 
ابتسمت كاثلين وقالت أنت من قال إنك لا تريد سنوي عندما أحضرتها ثم أردت إحضارها إلى الشقة لكنك اعترضت على ذلك ربما كانت سنوي تشعر بالاستياء منك بسبب ذلك 
لقد أصبح صموئيل بلا كلام 
أو ربما عندما أهديت نيكوليت قطة شعرت برائحة قطة على جسدك لابد أن سنوي تذكرت رائحتك تلك لذا فهي تكرهك أضافت كاثلين 
وبعد أن قالت ذلك ذهبت لإحضار القرص ولعبت مع سنوي 
عبس صموئيل 
لم يتمكن من إصابة الآخرين پصدمة نفسية فحسب بل ترك ندوبا في قلب سنوي أيضا 
كانت كاثلين وسنوي تقضيان وقتا ممتعا للغاية لكن صموئيل لم يستطع إلا أن يشاهد من على الهامش 
فجأة خطرت في ذهنه فكرة كم كان من الرائع أن يمنح الطفل فرصة للولادة 
عندما فكر في هذا الأمر أدرك أنه كان أنانيا للغاية ليطلب هذا القدر من كاثلين 
طالما أنها سعيدة فلا شيء آخر يهم 
رطم!
أحس صموئيل پألم شديد في مؤخرة رأسه 
انتبه! صړخت كاثلين وهي تتجه نحو صموئيل لكن الوقت كان قد فات 
هل أنت بخير كانت كاثلين قلقة لقد ألقيت القرص الطائر للتو لكنه غير مساره من تلقاء نفسه لم يكن هذا قصدي 
وبينما كان صموئيل يداعب رأسه شعر بالارتياح لأنه لم يكن ېنزف على أقل تقدير 
أنا بخير جاء رده وكانت نبرته هادئة مثل بركة طاحونة 
اعتذرت له كاثلين بسرعة قائلة أنا آسفة بشأن ذلك 
بينما كان ينظر إليها وهي تعتذر وتبدو قلقة شعر صموئيل برغبة في سحبها مباشرة إلى حضنه وإغداقها بالحنان 
ساعدني على العودة إلى الداخل مد يده على تلك الملاحظة 
أمسكت كاثلين بذراعه ووافقت بطريقة محرجة حسنا 
وبعد فترة وجيزة دخلوا المنزل 
أمرت كاثلين خادمة المنزل بقيادة سنوي إلى بيت الحيوانات الأليفة 
ثم دعمت صموئيل في الطابق العلوي ووصلت إلى غرفة النوم التي تقاسماها معا ذات يوم 
فجأة توقف صموئيل وقال غرفتي بجوار غرفتك 
وبعد إسقاط تلك الجملة أحضر كاثلين إلى غرفة الضيوف بدلا من ذلك 
قبل ذلك تم بالفعل تنظيف غرفة الضيوف 
وقد تم نقل الضروريات اليومية وملابس صموئيل أيضا إلى تلك الغرفة 
في اللحظة الثانية التي دخلوا فيها الغرفة أراد صموئيل التوجه إلى الأريكة 
لكن كاثلين أعاقت رغبته وحثته على الذهاب والاستلقاء في السرير 
أومأ صموئيل برأسه مطيعا 
وبينما كان يجلس بجانب السرير بدأ في خلع سترته 
لفتت كاثلين انتباهها وتعرفت على هذه السترة في لمح البصر هل هذه هي السترة التي اشتريتها لك في المرة الأخيرة
نعم أومأ صموئيل برأسه 
كانت كاثلين عاجزة عن إيجاد الكلمات لماذا لا ترتدين شيئا مختلفا للتغيير
ولكن هذا هو الشيء الوحيد الذي اشتريته جاء رد صموئيل لقد شعر بالحزن وهو يتحدث 
وبعد سماع ذلك أصيبت كاثلين بالذهول 
لماذا أصبح هذا خطئي
لقد وعدتني بشراء ملابس جديدة لي ثم تراجعت عن وعدك استلقى صموئيل وهو يتحدث لهذا السبب لم أتمكن من ارتداء ملابس جديدة في العام الجديد 
بينما كانت تستمع إليه أبقت كاثلين شفتيها مغلقتين 
كان صموئيل ينظر إلى السيدة المطيعة التي كانت واقفة أمامه مباشرة ويشكو أنت كاذبة حقا!
تنهدت كاثلين طويلا وحاولت أن تفسر السبب لم أخدعك لقد انشغلت بالتصوير لدرجة أنني لم

تم نسخ الرابط