٨
رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 269 إلى الفصل 271 ) بقلم ايرين
المحتويات
الطبيب حسنا. وأومأ برأسه ثم خرج من الجناح.
بعد أن غادر الطبيب عاد صموئيل إلى كاثلين. لمس وجهها برفق وهمس يا فتاة سخيفة. تفعلين دائما مثل هذه الأشياء.
بعد أن مكث معها لفترة وقف صموئيل وخرج. كان تايسون ينتظره في الخارج.
عندما رآه حثه قائلا السيد ماكاري يجب أن تعود إلى جناحك وتستريح على السرير. سيكون الأمر مزعجا إذا حدث شيء آخر.
رد صموئيل بنبرة باردة كما كانت دائما أريدك أن تحقق في كيفية تسميمي. ابدأ من الطعام في وقت متأخر.
لحسن الحظ كان تايسون رجلا كفؤا. فقال لقد بحثت في الأمر بالفعل. لم تكن هناك أي مشاكل مع الطعام أو الماء الذي تناولته اليوم.
عبس صموئيل عند سماع ذلك وقال لا شيء على الإطلاق
تردد تايسون قبل أن يعترف لقد لاحظت شيئا خاطئا.
سأله صموئيل بحذر ما هو
أجاب تايسون الدواء الذي أعطته لك السيدة جونسون.
قال صموئيل بنبرة مليئة باليقين لن تحاول كيت قتلي. لابد أن شخصا ما استبدل الدواء بشيء آخر. تم شراء الدواء من صيدلية لويس إنتربرايزز.
توقف تايسون عند هذه الكلمات ثم أضاف هل يمكن أن يكون هو
عرف صموئيل من كان يقصد كالب.
كان كالب يحب كاثلين وكان يعتقد أن صموئيل هو العقبة الأكبر في ملاحقته لها. ولذلك تخيل تايسون أنه ربما يكون قد حاول قتل صموئيل. لكنه تساءل أيضا هل تعتقد أنه غبي إذا استخدم دواء كيت لتسميمي حتى المۏت فسوف تغضب كيت عندما تكتشف ذلك.
قال صموئيل بثقة ستقتله بشيء أكثر سمية. علاوة على ذلك إذا فعل كالب ذلك فستكرهه كاثلين. فهو يعرف تماما من هو كالب.
طهر تايسون شفتيه وقال من يمكن أن يكون إذن
رد صموئيل بلا مبالاة 1 130٪ لا.
تفاجأ تايسون عائلة يوجر هل من الممكن أنهم يستخدمون نفس الحيلة القديمة مرة أخرى
أجاب صموئيل سنكتشف ذلك بمجرد أن ننظر في الأمر. من اليوم فصاعدا أريد منكم أن تصنعوا طعاما مغذيا في فلورينيا مانور وترسلونه إلى هنا. أخبرتهم بالفعل وسيحضرون الطعام هنا بعد قليل.
ثم أضاف أحتاج منك أن تحضر لي شيئا آخر.
خفض صموئيل صوته وحذر أخبرهم أن يلتزموا بالهدوء عندما يتحركون. إذا أيقظوا كيت سيتعين عليهم الإجابة لي!
قال تايسون أفهم. ثم أخبره صموئيل بما يجب أن يجهزه. بدا تايسون مندهشا قليلا لكن أومأ بالموافقة.
قال صموئيل اذهب الآن. ولا تخبر أحدا بهذا.
أجاب تايسون حسنا السيد ماكاري.
أومأ برأسه وانصرف.
بعد ذلك عاد صموئيل إلى جناح كاثلين. هذه المرة دخل إلى السرير ونام معها بين ذراعيه لا يفكر في شيء سوى الحفاظ عليها.
الفصل 271
استيقظت كاثلين في منتصف الليل وكان أول ما لاحظته هو صموئيل نائما بجانبها. لماذا ننام على نفس السرير مرة أخرى ألم أطلب من تايسون ألا يخبر صموئيل إنه عديم الفائدة! وبمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنها لاحظت أن هناك شيئا غير طبيعي.
كان هناك الكثير من المصابيح على شكل نجمة معلقة في الغرفة تنبعث منها توهج أصفر دافئ مما يمنحها شعورا بالاسترخاء. أضاءت الأضواء الغرفة وعملت كأضواء ليلية تطرد الظلام بعيدا. هل أعد صموئيل كل هذا لأنه يعرف أنني خائڤة من الظلام
عندما خطرت هذه الفكرة في ذهنها خفق قلبها بقوة. ادعى صموئيل أنه سيرسم خطا فاصلا بينهما لكن في الحقيقة لم يستطع إقناع نفسه بالانسحاب. ولأنه لم يستطع قررت كاثلين أنها ستفعل ذلك.
متابعة القراءة