رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 272 إلى الفصل 274 ) بقلم ايرين
الفصل 272 كانت كاثلين في حيرة.
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
إذن
إذن أنا أيضا رجل لديه مشاعر الغيرة والڠضب. أم أنك حقا لا تهتمين بي على الإطلاق كان وجه كالب الساحر يرتدي نظرة عجز في تلك اللحظة.
ألم تلاحقيني لأنك تشكين في أن أخي أذى أختك
قبل أن تتمكن كاثلين من إنهاء جملتها ضغط كالب بإصبعه البارد على شفتيها الشاحبتين وتحدث بجدية
أنا جاد السيدة جونسون. لذا من فضلك لا تتجاهلي مشاعري. حسنا
عبست كاثلين بعمق. كان لطيفا وهو ينظر إليها.
يبدو أنك لم تنالي قسطا جيدا من النوم لذا توجهي إلى غرفتي واحصلي على بعض الراحة. سأحقق في قضية ټسمم صموئيل وأعدك بإعطائك تفسيرا.
أجابت كاثلين بصوت خاڤت وبارد
أنا لست متعبة. كالب أنت لست من النوع الذي أحبه. بقيت فقط لمساعدتك من أجل فيفيان. من فضلك لا تفهمني خطأ.
استدارت كاثلين لتغادر.
وقف كالب ثابتا في مكانه وضيق عينيه. بينما كان يحدق في شكل كاثلين انتشرت ابتسامة باردة على وجهه
هل تحاولين أن تجعليني أستسلم في أحلامك!
في الحقيقة كانت كاثلين منهكة بالفعل. عادت إلى السيارة ونامت بداخلها.
عندما قاد صموئيل سيارته إلى منزل لويس ونزل منها رأى كاثلين نائمة في السيارة. تساءل لماذا لم تكن تستريح في الغرفة لكنه لم يرغب في إزعاج نومها. لذلك وقف بجانب السيارة وأشعل سېجارة.
ثم اقترب كالب من صموئيل وقال بسخرية
هل من المقبول حقا أن تضايق زوجتك السابقة بهذه الطريقة لقد أخبرتني من قبل أنك تلتصق بها مثل الطاعون ولا يمكنها تجنبك مهما فعلت.
أطلق كالب الخناجر على صموئيل
هل لديك الحق في التحدث معي حول هذا الأمر
تجمد كالب عند سماعه.
إذا لم تفعل ذلك يجب أن تصمت فقط. اعرف مكانك.
كان اللمعان في عيني صموئيل باردا وسخر كالب قائلا
صموئيل إذا كانت كاثلين لا تزال تحبك فلن تلقي بنفسها بين ذراعي.
زفر صموئيل وقال
ألقت بنفسها بين ذراعيك إنها لا تحبك.
حدق كالب فيه بلا مبالاة
كيف عرفت أنها ليست كذلك الحقيقة أنني أفضل منك بكثير. على الأقل لم أكن أعمى قط.
حدق صموئيل في كالب وواصل الټدخين بصمت. لم يكن يشعر برغبة في التحدث مع الرجل. كل ما أراده هو الانتظار حتى تستيقظ كاثلين.
ولكن كالب الذي انزعج لرؤيته واقفا هناك تقدم نحوه وأمسك بياقة قميصه الأبيض الجميل
صموئيل ماكاري أنت مزعج حقا هل تعلم ذلك هي وأنا نتواعد بالفعل.
تحولت عينا صموئيل العميقتان إلى جليدية وقال
لن تفعل شيئا كهذا أبدا.
في تلك اللحظة تم فتح نافذة السيارة. صفت كاثلين حلقها وسألت
ماذا تفعلان يا رفاق لماذا يتشاجران مرة أخرى?
أجاب كالب بسخرية
كيت السيد ماكاري لا يصدق أننا نتواعد. لماذا لا تخبرينه بنفسك
ضيق كالب عينيه.
نظرت كاثلين إلى وجه صموئيل المتعفف والأنيق وقالت
صموئيل كالب على حق. نحن في علاقة بالفعل.
عبس صموئيل وقال
هل تعتقدين أنني سأصدقك
إذا كانا يتواعدان حقا فلماذا سمح كالب لك بالنوم في السيارة
نزلت كاثلين من السيارة ووقفت بين الرجلين. ثم أمسكت بذراعي كالب وقالت
صموئيل من الآن فصاعدا لا علاقة لنا ببعضنا البعض. يجب أن ترحل.
ومض بريق خطېر عبر نظرة صموئيل بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر. رفض أن يصدق أن كاثلين ستقع في حب كالب.
لا يمكن! هذا مستحيل ببساطة!
قالت كاثلين بصوت منخفض
صموئيل