رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 43 إلى الفضل 45 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

ۏفاتها يمكنك الزواج من تلك الفتاة في موعد غرامي أعمى. إنها مثالية ولديها جسم ممتلئ وهذا مؤشر جيد للإنجاب. لن تكون مثل زوجتك التي جاءت من عائلة طيبة لكنها بلا حظ."
تجمد الابن فجأة وهو يحدق فيها وقد بدأ اهتمامه يزداد "إذا دعنا لا نعالجها!"
ورغم أن الزوجين كانا يحاولان خفض أصواتهما إلا أن الممر كان هادئا جدا مما سمح لكيرا بسماع كل شيء بوضوح.
توقفت كيرا في مكانها شعورها بالڠضب يتصاعد. وجدت حماتها قاسېة للغاية والابن أسوأ منه. تساءلت أي فتاة تعيسة قد تلتقي بهذا الزوج المتنمر وفي تلك اللحظة أدركت شيئا مفاجئا. نظرت إلى أسفل الممر حيث كانت هناك فتاة ضعيفة بشرتها شاحبة للغاية ترتدي ثوب المړيض وتقف عند الباب.
لاحظتها الأم والابن أيضا وبدت تعابير وجههما متغيرة بشكل مفاجئ.
قال الابن بدهشة "ريبيكا..."
قالت الفتاة التي تبين أنها ريبيكا "اتصلي بأبي فهو سيعطيني المال اللازم لتغطية تكاليف العلاج..."
سخرت الأم وقالت "لقد حاولنا بالفعل لكنهم أغلقوا الهاتف فورا عندما علموا أن هذا هو رقم ابني. لقد قطعت علاقتك بهم فلماذا تبحثين عنهم الآن"
كانت ريبيكا تتكئ على الحائط بالكاد قادرة على الوقوف وترتجف من الضعف. بالكاد استطاعت أن تقول "أعطني هاتفك. سأتصل بأخي..."
أومأ الابن برأسه وقال "لا تسببي مشكلة أنت مريضة بشكل خطېر. الطبيب لا يسمح لك باستخدام الهاتف." ثم قال بحسم "أمي اذهبي لتتولي إجراءات الخروج. سأعيدها إلى المنزل."
حاولت ريبيكا الركض لكنها كانت ضعيفة للغاية فسقطت على الأرض واستخدمت آخر ما لديها من قوة للتشبث بساق إيسلا همست "ساعديني في الاتصال بأخي من فضلك..."
عندما كانت إيسلا على وشك صعود الدرج إلى الطابق الثاني وكانت قريبة من الممر أمسك بها أحدهم فجأة. بدلا من الشعور بالتعاطف سحبت ساقها على الفور!
دارت عينيها في اشمئزاز وقالت بنبرة قاسېة "ماذا تريد بالنسبة لرجل لقد قطعت علاقتك بعائلتك. الشخص المهووس بالرومانسية لا ينتهي بشكل جيد. كل هذا بسببك!"
عندما رأت الأم والابن أنها لم تتدخل تنفسا الصعداء. حمل الابن ريبيكا وقال لها "ريبيكا ألين والديك لم يعودا يريدانك. أنا الوصي الوحيد عليك الآن. يجب أن تستمعي إلي."
كانت ريبيكا على حافة اليأس تدرك أن العودة إلى المنزل مع هذه الأم وابنها تعني النهاية الحتمية لها
لكنها لم تكن تريد أن ټموت. كانت تدرك أنها ارتكبت أخطاء لكنها كانت تتوق لرؤية شقيقها وكانت تشتاق إلى والديها بشدة.
تدفقت دموع الندم على خديها وأغلقت ريبيكا عينيها وفي تلك اللحظة التي كانت تعتقد فيها أن حياتها توقفت تماما سمعت صوتا غير مبال يقول "انتظري."
فتحت ريبيكا عينيها لتجد امرأة أنيقة تخرج من ظلال الممر. كانت المرأة تتمتع بوجه جميل لكن لا يظهر عليه أي انفعال. اقتربت منها وقالت ببساطة "رقم الهاتف."
تدفقت الدموع على وجه ريبيكا وكأنها لم تصدق ما يحدث. صړخت الأم في وجه المرأة "ماذا تفعلين أحذرك لا تتدخلي في شؤون الآخرين!"
قال الابن أيضا بتحد "حتى لو اتصلت لن يكون لذلك أي فائدة! لن يجيب أحد!" لكن كيرا لم تلتفت إليهم فقط نظرت إلى ريبيكا وقالت بهدوء "رقم الهاتف."
تلعثمت ريبيكا قليلا قبل أن تردد سلسلة من الأرقام بصوت ضعيف وكأنها لا تستطيع تصديق ما يحدث.
أخرجت كيرا هاتفها بسرعة وأجرت الاتصال.
تم الرد على المكالمة بسرعة وصوت شاب جاء من الطرف الآخر. "مرحبا أنا فرانكي ألين."
قالت كيرا على الفور بصوت حازم "ريبيكا ألين في حالة صحية حرجة وتحتاج إلى إجراء عملية جراحية عاجلة."
فزع الصوت الآخر في الطرف الآخر
وسرعان ما شعر بالقلق. كان الصوت يعكس حركة سريعة كما لو كان يركض. سأل "أين هي"
أعطت كيرا اسم المستشفى بسرعة.
رد الرجل بصوت مضطرب "كنت في أوشنيون للعمل لكن سيستغرق مني نصف ساعة للوصول إلى هناك."
"على ما يرام." قالت كيرا بثقة.
بعد أن أغلقت الهاتف التفتت كيرا إلى الأم والابن وقالت بحزم "حتى يصل شقيقها لا يسمح لأحد بأخذها بعيدا."
عند سماع ذلك ضحكت إيسلا بسخرية وقالت "أنت تتدخلين كثيرا. كوني حذرة عندما تصل عائلتها قد يلومونك على هذا!"
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره

https://pub2206.ayam.news/737103

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 37 ل الفصل 48

https://pub2206.ayam.news/743422

الفصل 46 ل الفصل48

https://pub2206.ayam.news/747744

تم نسخ الرابط