رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 46 إلى الفضل 48 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

عبس قليلًا وهو يفكر في الكلمة... "أيضًا؟"  

انتظر لأكثر من نصف ساعة حتى وصله إشعار برسالة من كيرا:  

"السيد هورتون، حدث أمر طارئ. سأعود إلى المنزل الليلة."  

شعر لويس براحة غريبة بعد قراءة الرسالة، لكن عبوسه ازداد حدّة.  

ما الذي قد يكون مهمًا إلى هذا الحد؟  

استقلت كيرا سيارة أجرة عائدة إلى المنزل. استحمت واستخدمت كمية سخية من البلسم لفك تشابك شعرها. وأخيرًا نجحت بعد جهد طويل.  

عندما نظرت إلى الشعر المتساقط في يدها، شعرت بوخزة من الألم.  

ألم يكن الشعر غنيًا بالحديد أيضًا؟  

قررت تعويض الفقدان فتناولت جزءًا من الكبد على العشاء لتجديد الحديد، قبل أن تفتح جهاز الكمبيوتر المحمول وتواصل العمل الذي لم تكمله في المكتب.  

لم يحدث شيء آخر تلك الليلة.  

في صباح اليوم التالي 

وصلت كيرا إلى المكتب مبكرًا.  

عند المدخل، التقت بجالين الذي بدت عليه علامات التحسن بعد نوم هانئ. اختفت الهالات السوداء من تحت عينيه، وبدا أقل انفعالًا.  

عندما رآها تخرج من سيارة أجرة، تنفس الصعداء وقال بفخر:  

"عدت إلى المنزل الليلة الماضية وكنت أفكر... هل تعيشين مع ابن عمي الآن؟ لأنه أوصلك إلى المنزل. لحسن الحظ لم تأتِ معه هذا الصباح!"  

شعرت كيرا بالدهشة من افتراضه، لكنها لم تجد داعيًا للشرح.  

سار جالين إلى جانبها وأضاف:  

"أعرف لماذا كان ابن عمي في مزاج سيئ أمس. سمعت أنه يحاول توقيع عقد مع عائلة ألين، لكن يبدو أن فرانكي ألين، رئيس العائلة، لديه علاقة سيئة معه. سيأتي اليوم للتحدث عن العمل، لذا لا شك أن ابن عمي يشعر بالإحباط!"  

توقفت كيرا فجأة.  

فرانكي ألين؟ أليس هذا اسم شقيق ريبيكا؟  

بينما كانت غارقة في أفكارها، رأت فرانكي يدخل مبنى مجموعة هورتون برفقة سكرتيرة.  

كانت عملية ريبيكا ناجحة للغاية، وقد استيقظت هذا الصباح. عندما رأت والديها اللذين هرعا طوال الليل، بكت معهم لفترة طويلة.  

بعد ذلك سألت عن منقذتها...  

لكن تلك الشابة غادرت المستشفى في الليلة السابقة.  

شعر فرانكي بقلق أخته ووعدها:  

"سأجد منقذتك وأعبر لها عن امتناني بشكل لائق."  

كان يعتبر أن عائلة ألين تدين لتلك المرأة بحياة أخته.  

لكنه لم يكن يعرف من تكون أو أين تعمل.  

وبينما كان غارقًا في أفكاره، رأى فجأة كيرا تقف أمام المصعد، تنتظر بهدوء...  

الفصل 48: الحل

تفاجأ فرانكي قليلاً.  

كانت الشابة التي رآها في المستشفى في اليوم السابق قد تشابك شعرها بفعل الحماة الغاضبة، فلم يتمكن من رؤية ملامحها بوضوح حينها.  

لكن هذه الشابة أمامه تشبهها كثيرًا!  

تسارعت خطواته وهو يحاول الاقتراب منها لتأكيد شكوكه.  

تم نسخ الرابط