رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 55 إلى الفضل 57 ) بقلم كيرا
الفصل 55 العلاقة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وصلت كيرا ولويس إلى مجموعة هورتون بسيارته الفاخرة من طراز بنتلي. كانت الأجواء مشحونة كما لو أن اليوم يحمل في طياته تحديات غير متوقعة.
ما إن ترجلا من السيارة حتى سأل لويس فجأة هل تعتقدين أن صامويل مورجان سيصل في الموعد المحدد
أجابت كيرا بثقة هادئة أعتقد ذلك.
ضغط لويس شفتيه بنبرة تنم عن توتر مكبوت وقال في الواقع لدي بعض المعلومات عنه. سأخبرك بعد أن ننتهي من أعمال اليوم.
رغم محاولته إخفاء مشاعره كان من الواضح أنه يعتزم إبلاغها بسلوكيات صامويل مورجان النسائية.
لقد أدرك لويس أن الألم المؤجل أحيانا أشد وطأة من مواجهة الحقيقة في لحظتها.
نظرت إليه كيرا باستغراب لكنها لم تطرح المزيد من الأسئلة واكتفت بالرد حسنا.
خطت نحو المصعد بخطى واثقة بينما كانت الأفكار تدور في ذهنها.
عند وصولها إلى المصعد لم يسعها إلا أن تلتقط همسات بعض الزملاء
هل سمعت لقد تم القبض على أحدهم وهو يسرق أفكارا من قسم البحث والتطوير!
حقا من هذا الوقح لا بد أنه يمتلك جرأة غير عادية!
يقال إنه المتدرب الجديد... يبدو أن لديه صلات قوية داخل الشركة ليجرؤ على فعل شيء كهذا.
سأل أحدهم بريبة أي نوع من الصلات
أشار زميله برأسه نحو الأعلى وقال سمعت أن الأمر يتعلق به لذا وضع المتدرب تحت إشراف جالين رايلي...
تدخل آخر قائلا جالين إنه متسلط وحازم! لن يحمي متدربا علنا أليس كذلك ألا يخشى أن يتهم بخلط الشؤون الشخصية بالعمل
لكن السيدة هورتون العجوز كانت دائما مدللة لهذا الرجل. عندما كان طفلا في أوشينيون كان طاغية صغيرا. بعد كل هذه السنوات لا أظن أنه يكترث للرأي العام.
تدخل آخر قائلا لكن الشركة لديها قواعدها وأنظمتها. ألا يخشى أن يغضب الإدارة العليا
إنه شاب ولا يهتم بتلك القيود التقليدية.
قال آخر مبتسما بسخرية لكن ألا يعتبر جيك أصغر سنا ومع ذلك انظر إلى الإنجازات التي حققها. الدكتور ساوث الذي وظفه يعد رمزا في مجال صناعة الطاقة الجديدة! أما المتدرب الذي وضعه ذلك الرجل... الفرق بين الاثنين واضح تماما.
صحيح جيك هورتون يبدو أكثر جدارة بالثقة مثل والده تماما. لقد كان السيد هورتون الأب دائما صارما مع نفسه ومتسامحا مع الآخرين وبنى مجده من الصفر.
سأل أحدهم بتعجب إذا لماذا لم يتول السيد هورتون الأب هذا المنصب لماذا حصل عليه لويس
رغم محاولتها تجاهل الأحاديث وجدت كيرا نفسها مستاءة. كانت تعلم جيدا أن المكاتب لا تخلو من النميمة لكن أن يتجرأوا على الحديث عن لويس بهذه الطريقة كان أمرا مستفزا.
ضيقت عينيها وهي تحاول استيعاب الموقف. لم تكن مبتدئة في التعامل مع هذه الأجواء فقد عملت منذ المدرسة المتوسطة واكتسبت خبرة كافية لفهم أن هناك يدا خفية تؤجج هذه النيران.
وبدون تردد تعرفت على الشخص الذي بدأ هذه الشائعات آريان أونيل الباحث في المجموعة الثانية ومساعد جيك هورتون نفسه.
تذكرت كيرا الخبر الذي ساعدها صامويل مورجان في البحث عنه. كان واضحا أن الفرع الأول من عائلة هورتون يسعى جاهدا لاستعادة السيطرة والسلطة داخل الشركة.
أثناء زيارتها الأخيرة لمقر العائلة شعرت بوضوح بالتوتر بين لويس وأفراد الفرع الأول.
كان جيك هورتون يتلاعب بهذه القضية ليؤجج الرأي العام. ورغم أن الضرر المباشر للويس لم يكن مؤكدا إلا أن تشويه سمعته داخل الشركة قد يكون كافيا