رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 55 إلى الفضل 57 ) بقلم كيرا
المحتويات
فمها بابتسامة خفيفة ثم تبعتهم داخل الغرفة لتكتشف أن قاعة المؤتمرات كانت واسعة ويجلس فيها بالفعل أكثر من اثني عشر شخصا.
كان جميع أعضاء القسم الإداري يحملون تعابير مهيبة بينما كان مدير المدرسة والعميد جالسين على جانبي الغرفة.
وإلى دهشتها كان لويس أيضا موجودا بين الحضور.
كان يرتدي بدلة أنيقة مع أزرار قميصه مغلقة حتى الأعلى وربطة عنق متطابقة مما يضفي على مظهره طابعا صارما وأنيقا.
عندما سمع خطواتها نظر إليها وظل يراقبها للحظة قبل أن يبتعد بسرعة وكأن وجوده في الغرفة ليس له أي علاقة بها.
كان توم يقف خلفه وعيناه تحملان نظرة غاضبة وكأنه ابتلع للتو ليمونة حامضة. ألقى نظرة قاسېة على كيرا.
لكنها لم تأبه لهما وأعطتهما ابتسامة هادئة متفهمة أن لويس كان هنا ليس من أجلها بل من أجل إبعاد الجدة عن المتاعب.
استطاعت أن تتخيل كيف سيبرر هذا الرجل تصرفاته.
بابتسامة هادئة دخلت الغرفة بخفة ورشاقة.
كان واضحا أن على القسم الإداري اتباع الإجراءات.
تحدث رئيس القسم الإداري أولا قائلا نائب الرئيس هورتون أين الدليل الذي ذكرته
نظرت كيرا إليه بفضول إذ لم تكن لديها أدنى فكرة عن الدليل الذي كان يشير إليه جيك.
أخرج جيك هاتفه وتفقده بسرعة ثم قال في الوقت المناسب. لقد وصلوا.
في تلك اللحظة كان هناك طرق على الباب.
قاد آريان شخصين إلى الغرفة.
هذان الشخصان كانا إيسلا وبوبي!
تقطب حاجبا كيرا قليلا بينما بدت إيسلا هادئة وهي تقترب من جيك وتحييه بصوت مرح مرحبا جيك.
أما بوبي فبدت مړعوپة من الجو المشحون وبدأت تتراجع قليلا لكن سرعان ما نظرت حولها وأظهرت ابتسامة متوترة.
أشار جيك إليها قائلا ها هو دليلي! اسمحوا لي أن أقدم لكم. هذه والدة كيرا أولسن.
فاجأ الإعلان الجميع وأدت الأنظار إلى كيرا بشكل غريزي.
دفعها جالين برفق هل هذا صحيح
ضغطت كيرا على فكها وظلت صامتة.
لكن بوبي فجأة تقدمت للأمام وقالت كيرا لقد تم الكشف عن خطتنا لسړقة الخطة! لم أكن أدرك أن هناك كاميرات في الجناح لذا تم القبض علينا. لديهم الآن الدليل!
بينما كانت تقول ذلك أخرجت إيسلا محرك أقراص محمول وربطته بالكمبيوتر.
أظهرت الشاشة مشهدا في الجناح الذي كانت فيه السيدة أولسن. ظهرت بوبي وهي تتسلل إلى الداخل ثم تفتح سرا جهاز الكمبيوتر المحمول لإيسلا وتدخل محرك أقراص USB وتقوم ببعض العمليات.
تنهدت إيسلا وقالت لقد قمت بتثبيت الكاميرا فقط لتسجيل الوقت الذي أعطى فيه الطبيب والدتي الدواء. لم أتوقع أن تسجل هذا. كيرا كيف سمحت لوالدتك بسړقة أشياء منك...
اعتذرت بوبي سريعا هذا خطئي. كيرا لم تكن على علم بذلك. رأيت أنها تعمل بجد فقررت أن أتصرف. الأمر لا علاقة لها به...
أنا آسفة ابنتي حديثة التخرج وكانت تحاول إثبات نفسها. كأم لا أستطيع أن أرى ابنتي تعمل بهذا الجهد.
نظرت حولها ثم ركعت فجأة على الأرض وقالت أرجوك لا تعاقبي كيرا. عاقبني إن أردت ولكن لا تتصل بالشرطة... أعطها فرصة أخرى!
هرع رئيس القسم الإداري وأمسك بذراعها قائلا من فضلك قفي...
لكن بوبي صړخت ما لم تسامح الشركة كيرا فلن أقف...
في تلك اللحظة لم يستطع الحاضرون من حولهم إلا أن يتهامسوا يا للأسف جميع الآباء المحبين يتصرفون بالطريقة نفسها...
قال جيك بغطرسة كيرا مع كل هذه الأدلة ماذا يمكن أن تقولي الآن
كانت إيسلا تراقب الموقف من الجانب وعرفت أن لحظة ظهور بوبي كانت كفيلة بجعل الدليل الناقص يصبح كاملا.
في النهاية لا توجد أم في هذا العالم ستشوه سمعة ابنتها.
إذا أنكرت كيرا ذلك فسيعتقد الجميع أنها تسمح لوالدتها بتحمل المسؤولية عنها
متابعة القراءة