رواية ملاك في الليل (الفصل 70 إلى الفصل 72 ) بقلم فريا
المحتويات
هناك شك في أن صوفي كانت السبب في شعورها بالكراهية المتزايدة تجاهها.
كان من المفترض أن يكون حفل زفافي الليلة لكن صوفي كعادتها قررت أن تفسد كل شيء بالنسبة لي.
وبينما كانت تهم بالقيام تمتمت صوفي لقد تأخر الوقت. يجب أن أعود الآن.
حسنا. إذن واصلوا الحفلة. سأرسلها إلى منزلها قال تريستان وهو ينهض بسرعة.
وينتر التي كانت في حالة من الدهشة لم تصدق ما حدث. لكن تريستان كان قد غادر بالفعل.
السيد تريستان ما الذي يحدث سأل فيليكس في حيرة. بدأنا للتو في الاستمتاع وهو بالفعل في طريقه للخروج
أنا لست في مزاج جيد. واصلوا من دوني! قال تريستان وهو يتبع صوفي خارج الغرفة.
ها! إذن تريستان من النوع الذي يفضل حبيبته على أصدقائه! قال فيليكس وهو يضحك بسخرية.
بعد مغادرتها توجهت صوفي نحو تريستان بخطى ثابتة.
سيد تريستان لا داعي لأن توصلني إلى المنزل. يمكنني العودة بمفردي.
نظر إليها تريستان بعينين مشدودتين ثم أجاب حتى لو بقيت فلن أشارك في هذا الجنون. ما الفائدة من البقاء وسط كل هؤلاء الناس
بينما كان الزحام يعم المكان في النادي سرعان ما جذب تريستان صوفي إلى ذراعيه عندما رأى شخصا يوشك على الاصطدام بها.
هل أنت بخير سأل بقلق.
نعم أنا بخير ردت صوفي بسرعة متأثرة بلطفه.
هل أنت متأكدة أنك لا تريدين البقاء أعلم أن السيدة كوغلي تتمنى أن تبقي هنا.
تجاهل تريستان الإشارة وابتسم بمكر صوفي لا يهمني ما تظنه وينتر. ليس لي علاقة بما تود أن تفعله أو ما تتوقعه.
في الحقيقة كان تريستان شخصا لا يحب التورط في الأمور التافهة وكان يتجنب أي تصرف قد يؤدي إلى تأجيج المواقف أو دفع وينتر إلى التفكير بطريقة غير منطقية.
الفصل 71
حسنا إذن. أعتذر عن قوله ذلك.
بينما كان المطر يتساقط بغزارة في الخارج غادرت صوفي وتريستان المنزل الليلي معا.
ما هذا الطقس الرهيب! قالت صوفي بينما كانت تنظر إلى السماء الملبدة بالغيوم.
كان الجو ممطرا ولذلك حتى لو قاد السائق السيارة فإنهما سيظلان مبللين إذا اضطرا للمشي مسافة قصيرة. فركت صوفي ذراعيها في محاولة للتدفئة إذ كان الجو لا يزال باردا نسبيا في جيبسديل في نوفمبر. في النادي كان الجو دافئا لذا لم تشعر بالبرودة. لكن الآن كان الطقس قاسېا بشكل ملحوظ.
لاحظ تريستان ذلك فخلع سترته الفاخرة التي كانت مربوطة حول خصره ووضعها على كتفي صوفي.
غطتها سترته بالكامل بحيث شملت حتى مؤخرتها مبدلا بذلك برودة الجو لراحة أكبر لها.
ماذا نفعل الآن
سألت صوفي وهو يغمض عينيه على المدى البعيد. ماذا عن العودة إلى النادي أولا إذا كنت لا ترغب في البقاء معهم يمكننا أن نطلب غرفة خاصة لنا.
هز رأسه وقال لا ليس لدي مشكلة في التفاعل معهم. فيليكس والآخرون ليسوا من النوع الذي يكره الناس.
تمام.
لم يسأل تريستان أكثر من ذلك لأنه كان يحترم اختيارات صوفي مهما كانت دون أن يعترض أو يضغط عليها.
حسنا إذا لنقضي بعض الوقت هنا.
كان هناك العديد من الأشخاص يختبئون من المطر أمام ليلي في ذلك الوقت. لم تر صوفي هذا المنظر منذ فترة طويلة لذا جذب انتباهها. نظرت إلى تريستان وسألته هل تشعر بالبرد. كان يرتدي قميصا فقط في تلك اللحظة وكان من الواضح أن الجو بارد للغاية.
أجاب بهدوء لا.
وفي تلك اللحظة كان نظره يتنقل عبر ساقيها الجميلتين وتساءل داخليا إن كانت هي من تشعر بالبرد بدلا منه.
ثم أخرج هاتفه وأجرى اتصالا سريعا مع السائق طالبا منه أن يحضر مظلة فورا.
مع مرور الوقت ازدادت الحشود
متابعة القراءة