رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 64 إلى الفضل 66 ) بقلم كيرا
المحتويات
ملامح وجه ريبيكا التي بدت غير مقتنعة قائلة الآنسة أولسن ليست من هذا النوع من الأشخاص!
قال فرانكي بحدة ريبيكا ألم تتعلمي درسا بعد لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه.
صمتت ريبيكا تماما.
بالنسبة لها كانت الآنسة أولسن هي الشخص الذي أعطاها الأمل في اللحظة التي ظنت أنها اللحظات الأخيرة من حياتها. لم تستطع تصديق أنها كما يصفها فرانكي.
في جناح السيدة هورتون على الرغم من تعليماتها بعدم زيارة أفراد عائلة هورتون الآخرين توجه جيك إلى هناك بعد وصوله إلى المستشفى.
عندما وصل إلى الباب رأى من خلال النافذة الزجاجية لويس وكيرا جالسين على الأريكة يعملان على أجهزة الكمبيوتر المحمولة بصمت. لم يتحدثا لكن المشهد المتناغم بينهما جذب انتباهه.
دخل جيك حيا السيدة العجوز هورتون وغادر بسرعة.
لكنه توقف فجأة عندما مر بجانب لويس.
في الماضي كان ېخاف من عمه الصغير ولكن تجاهل كيرا التام له اليوم جعله يشعر وكأنها أعلى منه ولا يمكن المساس بها مما أشعل الڠضب داخله ومنحه جرأة غير متوقعة.
قال بجرأة عمي السيد ألين يقدرني كثيرا. طلب مني إدارة المشروع لكن يبدو أن لقبي كنائب رئيس قسم البحث والتطوير غير كاف. ربما يجب أن أمنح منصب مدير قسم المشروع
ساد صمت غريب في الجناح.
نظرت كيرا إلى لويس تنتظر رده.
رفع لويس نظره وقال بلا مبالاة هل تعتقد أن منصب مدير قسم المشروع كاف
قفز قلب جيك من الفرح بدا وكأن لويس يخضع لضغوط عائلة ألين!
لكن صوت لويس البارد قطع حماسه ماذا عن موقفي إذن
تجمد جيك وشعر بضغط هائل يسحقه.
ابتلع ريقه وقال بتوتر لن أجرؤ على ذلك.
رغم أنه لم يرفع رأسه شعر بنظرة لويس الحادة التي اخترقت كيانه.
بعد صمت طويل قال لويس بنبرة باردة في المستقبل إذا لم يكن هناك شيء مهم فلا تأت إلى منزل الجدة.
بعد مغادرة جيك أطلق تنهيدة ارتياح ثقيلة ولكنه سرعان ما شعر بموجة من الندم والعاړ. كان الإحساس بالخزي يتآكله فقد بدا وكأنه فقد ماء وجهه أمام كيرا!
داخل الجناح...
قال توم پغضب بعد رحيل جيك لم يبدأ المشروع بعد وهو بالفعل يطالب بترقية! لم أر شخصا بهذا القدر من الغطرسة من قبل. ومع ذلك يا رئيس ألا يؤدي رفضك الصريح إلى توتر علاقتنا مع عائلة ألين
ظل لويس صامتا متأملا.
تنهد توم بهدوء وقال الوضع حساس بالفعل.
التفتت كيرا بحذر وسألت هل يمكنني المساعدة بطريقة ما
أجاب توم سريعا المشروع لا يتعلق بالطاقة الجديدة لذا لا يمكنك التدخل. إلى جانب ذلك لا تعرفين حتى أي شخص من عائلة ألين.
لم تعلق كيرا واكتفى الجميع بالصمت.
ظل الجناح هادئا طوال الليل.
في صباح اليوم التالي دخل توم حاملا أخبارا جديدة. اتضح أن شقيقة السيد ألين ترقد في المستشفى. يا رئيس يجب عليك زيارتها. هذا ليس مجرد تصرف لائق بل قد يساعد في تحسين علاقتنا بعائلة ألين.
تجهم لويس وقال لا أعتقد أن هذا مناسب.
فكر توم للحظة ثم قال في الواقع قد لا يكون مناسبا لأن الأمر يتعلق بسيدة... لكن ربما يمكن لآنسة أولسن مرافقتك فهي زوجتك بالاسم.
توقف لويس عن ربط ربطة عنقه للحظة لكن لم يصدر أي اعتراض.
عند ملاحظة هذا أومأت كيرا برأسها. حسنا سأرافقك.
الفصل 66 الأحداث الماضية
بعد أن استرقت السيدة هورتون السمع لمحادثتهم سألت بفضول واضح
أي عائلة آلن
متابعة القراءة