رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 67 إلى الفضل 69 ) بقلم كيرا
المحتويات
للتحقق من بيانها. طلبوا منها الحضور إلى مركز الشرطة لتقديم تفاصيل إضافية.
أجابت كيرا بهدوء "لا مشكلة سأتابع طريقي."
في تلك الأثناء وبعد مغادرة المستشفى بفترة قصيرة تلقى فرانكي مكالمة من نفس المصدر. "السيد ألين نحتاج منك أن تقوم ببعض الإجراءات الرسمية بخصوص قضية أختك. هل لديك الوقت للحضور الآن"
أجاب فرانكي بصوت بارد "أنا في طريقي الآن"
الفصل 68 الاجتماع
كما تلقت إيسلا أيضا اتصالا من مركز الشرطة.
وباعتبارها شاهدة على الحاډثة وعندما اكتشفت أن شقيق ريبيكا لم يكن شخصا عاديا تعاونت مع الشرطة لتقديم إفادتها ولم تجرؤ على الكذب.
لقد كانت أكثر من سعيدة لإلزامه بذلك فوافقت بكل سرور. من خلال الشهادة لصالح ريبيكا كان بإمكانها جعل فرانكي مدينا لها مرة أخرى. وبينما كانت تشعر بشيء من الانتصار رن هاتفها فجأة مرة أخرى. ألقت نظرة على هوية المتصل. أظلم وجهها. كان فينلي هيل!
بينما كانت تريد إغلاق الهاتف لم تجرؤ على ذلك. أخيرا ردت على مضض "ماذا"
"عزيزتي ابنة أختي يجب أن تساعديني! إذا لم أتمكن من سداد المال هذه المرة فسوف أتعرض للضړب حتى المۏت!" جعل صوت فينلي هيل إيسلا تتجهم وتشعر بالانزعاج.
ضغطت على قبضتها وقالت "كم"
"خمسة ملايين."
"كم!" ارتفع صوت إيسلا فجأة وشعرت وكأنها سمعته خطأ.
على الرغم من أن عائلة أولسن كانت ثرية وكانت تمنحها مصروفا شهريا قدره 150 ألفا منذ المدرسة الإعدادية إلا أن الوديعة النقدية الحالية لأولسن لم تتجاوز بضعة ملايين. وإلى جانب رأس المال العامل للشركة لم يصل المبلغ حتى إلى عشرين مليونا.
لقد اعتقدت أن المليونين من المرة السابقة سوف يشغلان فينلي هيل لفترة من الوقت ولكن لم يمر سوى بضعة أيام وكان فينلي هيل بحاجة إلى خمسة ملايين أخرى!
ومع ذلك لم يكن فينلي هيل خائڤا على الإطلاق. "هل تستطيع تحمل التكاليف أم لا إذا لم تتمكن من ذلك فسوف يقتلونني ثم يتعين علي التحدث إلى كيرا."
انقبضت حدقات إيسلا.
"لديك يومان. إذا لم يكن المال في حسابي بحلول ذلك الوقت فلا تلوميني على الكشف عن أصولك وأصول كيرا. في النهاية حياة المرء هي الأهم أليس كذلك"
بعد أن قال هذه الكلمات أغلق فينلي هيل الهاتف. ألقت إيسلا الغاضبة هاتفها المحمول على الأرض.
أخذت نفسا عميقا.
لكي تتمكن من جمع هذا المبلغ الضخم من خمسة ملايين لم يكن أمامها سوى أن تطلب المساعدة من عائلتها.
وعندما فكرت في هذا الأمر بدأت إيسلا تتردد وتتأرجح في قرارها.
على الرغم من أن كيرا لم تكشف عن سرقتها لرسائل البريد الإلكتروني للدكتور ساوث إلا أن السيدة أولسن بدت وكأنها قد خمنت شيئا ما. بدءا من الأمس لم تكن في مزاج جيد تجاه إيسلا.
عبست إيسلا وذهبت إلى غرفة السيدة أولسن.
وعندما اقتربت سمعت السيدة أولسن تسأل "أين بوبي هيل يبدو أنها اختفت منذ بضعة أيام."
أجابت تايلور "من يهتم بما تفعله ربما عادت إلى منزل أخيها. من الأفضل ألا تعود على الإطلاق. أشعر بالانزعاج في كل مرة أراها فيها."
في الخارج تومضت عيون إيسلا.
جمعت مشاعرها ودخلت إلى الغرفة بعيون حمراء واختنقت قائلة "أمي أبي."
نهضت السيدة أولسن لتهدئتها ولكنها ترددت وجلست على الأريكة.
عبس تايلور وسأل "إيسلا هل أزعجت والدتك"
بدأت إيسلا في البكاء. "أمي لقد كنت مخطئة. لم يكن ينبغي لي أن أوقع كيرا في الفخ. كنت فقط أشعر بالغيرة من الاهتمام الذي منحته لها."
بدت دموعها حقيقية. "أمي أصبحت كيرا قادرة جدا الآن. إنها الدكتورة ساوث ويمكنها ترتيب غرف المستشفى لك لكنني لست جيدة مثلها. أنا خائڤة بعض الشيء
متابعة القراءة