رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 76 إلى الفضل 78 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الكرسي المتحرك الخاص بريبيكا نحوهم من الجزء الخلفي من الحشد 
أمام أنظار الكثير من الناس أمالت ريبيكا رأسها وبدا أنها خجولة بعض الشيء من رفع رأسها 
عندما رأى فرانكي أخته على هذا النحو شعر بالحزن الشديد حدق في لويس السيد هورتون بعد أن تشرح أختي الموقف أتمنى أن تبقي عينيك مفتوحتين لا ينبغي لك أن تحمي بعض حثالة المجتمع بشكل أعمى!
جلس القرفصاء وأشار إلى كيرا ريبيكا لا تخافي انظري إليها وأخبري الجميع بما فعلته هذه المرأة بك!
الفصل 78 صڤعة على الوجه
كانت إيسلا مذهولة تماما تقف كأن الأرض تجمدت تحت قدميها لم تستطع استيعاب ما يحدث أمامها   
آنسة ألين هنا!  
ضغطت على أصابعها في توتر شديد وداخلها رغبة جامحة في الهروب من هذه اللحظة المحرجة   
في المقابل بدت ريبيكا مضطربة وخائڤة بعض الشيء لقد حطمت خېانة زوجها وحماتها ثقتها بنفسها بشكل مؤلم   
لكن صوت فرانكي المطمئن منحها شجاعة مؤقتة رفعت رأسها وتبعت إصبعه الذي أشار به إلى الأمام   
كانت تتوقع أن ترى تلك المرأة البغيضة لكن بدلا من ذلك قابلت عيني منقذتها الباردة   
تجمدت في مكانها من الصدمة   
نظرت إليها كيرا بنظرة حادة وقالت بهدوء ريبيكا لا بد أنني أسأت إليك بطريقة ما أو ربما قلت شيئا خاطئا جعلك تكرهينني لهذه الدرجة   
ارتبكت ريبيكا ولوحت بيديها في حيرة لا أنا أنا   
تدخل فرانكي محاولا تشجيعها ريبيكا لا تخافي خذي وقتك وتحدثي بكل راحة   
لكنه لم يكمل حديثه حتى تلقى صڤعة خفيفة على رأسه من والده الذي زجره فرانكي! هل أشرت إلى الشخص الخطأ هذه هي الآنسة أولسن! الشابة التي أنقذت ريبيكا!  
هزت ريبيكا رأسها مؤيدة بامتنان   
ماذا!  
اتسعت عينا فرانكي في دهشة وهو ينقل نظره بين كيرا وإيسلا   
كانت كيرا تنظر إليهم ببرود عيناها الصافيتان تحملان مزيجا من الڠضب والاحتقار   
ثم حول فرانكي نظره إلى إيسلا كانت عيناها تلمعان بالذعر وجسدها كله يرتعش بلا سيطرة   
توقف لوهلة وكأن الحقيقة سقطت عليه فجأة   
أشار إلى إيسلا وسأل ريبيكا ريبيكا من هذه المرأة  
نظرت ريبيكا إلى إيسلا بامتعاض ثم سحبت نظرها على الفور ولوحت بيدها باستياء أخي من فضلك تخلص منها لا أريد رؤيتها مجددا!  
كان موقفها واضحا ولا يحتاج إلى تفسير   
تغير وجه فرانكي بشكل كبير وصړخ پغضب إذن كيرا هي من أنقذك وإيسلا هي المرأة الشريرة التي لم تساعدك بل زادت الطين بلة!  
هزت ريبيكا رأسها بتأكيد سريع   
كان الحديث بينهما قد وصل إلى آذان جميع الحاضرين الذين بدت عليهم الصدمة وهم ينقلون أنظارهم بين إيسلا وجيك   
اتسعت عينا جيك وتحول نحو إيسلا في حالة من عدم التصديق كان وجهها قد تحول شاحبا كليا فاقدا لأي لون   
بدت وكأنها تواجه اڼهيارا داخليا لا تستطيع الفرار منه   
ساد الصمت المشهد بأكمله وكأن الزمن توقف للحظة أصبح التنفيذيون الذين كانوا قبل لحظات يتهمون كيرا ولويس صامتين كالدجاج المذعور   
فجأة قطع الصمت صوت بارد وعميق السيد ألين من الذي يفشل في رؤية الناس على حقيقتهم  
كان لويس يتحدث بنبرة ساخرة لا تخلو من اللامبالاة ربما عليك زيارة المستشفى لإجراء فحص للعيون   
تحرك فم فرانكي وكأنه يريد الرد لكنه لم يجرؤ على قول شيء   
تدخل جالين ساخرا هو الآخر في المستقبل يبدو أننا
تم نسخ الرابط