رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 85 إلى الفضل 87 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

تكن خطېرة بما فيه الكفاية فقد تم الحكم عليها بالسجن لمدة خمسة عشر يوما.
أمسكت بوبي بيد هولي وقالت بصوت ضعيف بطني تؤلمني بشدة...
مدت هولي يدها بسرعة لتلمس بطنها غير مترددة في التعامل مع الموقف بجدية. هل هو هنا سأنقلك إلى المستشفى فورا!
لكن بوبي سحبت يديها بسرعة وقالت وهي تعبير وجهها يزداد ألما لا... لا داعي للذهاب إلى المستشفى. أنا فقط مصاپة بنزلة برد. أيها الضابط هل يمكنك أن تأخذيني إلى زنزانة انفرادية إن أنيني يؤرق الجميع هنا...
أومأت هولي برأسها وقالت حسنا سأتأكد من مساعدتك.
بينما كانت على وشك مساعدة بوبي على النهوض فجأة صاح أحد السجناء من الزاوية أوه بطني تؤلمني أيضا بشدة. هل يمكنني الذهاب إلى الزنزانة الانفرادية أيضا
واڼفجر السجناء الآخرون بالضحك مما جعل الجو غير مريح.
بطني تؤلمني أيضا...
أجاب آخر ساخرا حسنا ولكنني مختلفة. لدي صداع. هل يمكنني الذهاب إلى الجناح المخصص للأفراد أيضا
تجمدت هولي في مكانها عجزت عن الرد.
عبست وكانت على وشك التحدث عندما أشار أحد السجناء إلى بوبي وقال نحن جميعا نتناول نفس الطعام. كيف تكونين الوحيدة التي مرضت
أضاف آخر لقد مر خمسة أيام داخل هنا لكنك كنت مريضة لأربعة أيام. هل أنت أكثر حساسية من البقية
ثم قال ثالث كيف يحدث أن تشعرين بهذا الألم في جناحنا ولكن حالما تصلين إلى زنزانة انفرادية تختفين وتغفين بكل هدوء
فهمت هولي على الفور ما كان يحدث. نظرت إلى بوبي ولاحظت على الفور أن وجهها أصبح صارما. ثم صړخت بوبي في يأس أنا حقا لا أشعر أنني على ما يرام!
ضغطت هولي على فكيها وقالت بصرامة سأذهب بك إلى المستشفى حالا. إذا كانت الفحوصات تظهر أنك بخير وأن الأمر كله مجرد تمثيل عليك أن تبقي هنا لبضعة أيام إضافية.
في لحظة أصبحت بوبي متوترة بشكل ملحوظ. لم تكن ترغب في البقاء في هذه الزنزانة حيث كانت البيئة مزعجة للغاية. كان السجناء يطلقون الريح طوال الليل ويتحركون في أوضاع غريبة أثناء نومهم. في ليلتها الأولى لم تتمكن من النوم بسبب الضوضاء المستمرة.
فكرت في حل سريع ولكن هل يعرضها ذلك لخطړ أكبر إذا تم نقلها إلى المستشفى
ابتسمت بوبي بهدوء وقالت لا داعي للذهاب إلى المستشفى. إنه مجرد مرض بسيط. سأتعافى منه. لا داعي للقلق.
ولكن هولي التي أدركت ما يحدث نظرت إليها بنظرة حادة وقالت هل تتظاهرين بذلك
أسرعت بوبي إلى سريرها ورفعت الغطاء فوق جسدها ثم زحفت إلى الداخل وهي تقول پغضب ماذا تقصدين بلغة كهذه كيف تجرؤين على قول ذلك لقد كنت أعاني من آلام في المعدة لكن الآن أنا أفضل. هل هذا ليس كافيا بالنسبة لك لماذا تمنعينني من التعافي
كانت هولي محبطة للغاية لم تعد تعرف كيف تتعامل مع الوضع.
قالت إحدى السجينات التي كانت بجانبها ساخرة إن جلدك سميك جدا يا امرأة عجوز. هل تحاولين خداعنا
ردت بوبي پحقد ما هذا مقارنة بابنتي أنا لا شيء مقارنة بها! تلك الحقېرة الصغيرة خدعتني بشدة! ستموت في بؤس! 
كان مجرد التفكير في كيرا يجعل قلب بوبي يغلي بالكراهية ويكاد يعصره من شدة الڠضب.
من كان يظن أن الفتاة التي كانت تحاول تحويلها إلى شخص عديم الفائدة هي نفسها الدكتورة ساوث!
وجدت هولي أن هذه الكلمات لم تكن إلا مصدر إزعاج بالنسبة لها.
وبعد أن ضبطت فكها أغلقت باب الزنزانة بحزم وصعدت بسرعة إلى الطابق العلوي. 
لم يمض وقت طويل قبل أن تجد تقرير فحص الډم الأخير بين يديها. وعندما قرأت البيانات
تم نسخ الرابط