رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 88 إلى الفضل 90 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الفصل 88 إنه هنا
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كيرا أولسن استيقظي. ما الذي حدث لك
لاحظت الشرطية الحالة المتدهورة لكيرا ودفعتها بلطف.
فتحت كيرا عينيها لكن ملامحها كانت مشوشة وكأنها في حالة ذهول تام.
المرأة القوية الإرادة التي كانت في الغالب تتحلى بالقوة والصمود كانت الآن ترتجف من الضعف. همست من فضلك ساعديني على الوصول إلى السرير.
ساعدتها الشرطية بسرعة على الوصول إلى السرير وسألتها بقلق كيف تشعرين الآن
كانت كيرا في حالة مزرية ولم يكن لديها القدرة على التظاهر حتى أمام هولي. فقالت بصوت ضعيف أنا مصاپة بفقر الډم. اطلب من هولي سيمز إجراء فحص ډم آخر. يجب أن تظهر النتيجة الآن.
سمعت الشرطية كلماتها وعبست ثم نظرت إليها نظرة متفحصة. الدكتورة سيمز غاضبة الآن. ربما لن تأتي مرة أخرى.
ضغطت كيرا على شفتيها وقالت بصوت منخفض إذا يمكنك سحب عينة من دمي وإرسالها للفحص. فأجابت الشرطية حسنا سأستدعي أحدا من قسم الطب الشرعي. ثم غادرت الزنزانة.
وبينما كانت تغادر توقفت فجأة بوبي هيل وقالت معذرة أيتها الضابطة.
التفتت الشرطية إليها وقالت ما الأمر
أشارت بوبي إلى الجناح الذي كانت فيه كيرا. هذه ابنتي. هل هي مريضة هل يمكنني الذهاب للاطمئنان عليها
تفاجأت الشرطية وقالت هل هي ابنتك
هل الأمهات وبناتهن يتشاركن الزنازين في هذه الأيام
أومأت بوبي برأسها قائلة نعم نعم هي ابنتي. يمكنك التحقق من ذلك. أخرجت الشرطية هاتفها وسجلت الدخول إلى النظام للتحقق من هويتهما. تبين بالفعل أنهما أم وابنتها.
فكرت الشرطية لحظة ثم تذكرت حالة كيرا وقالت حسنا.
كانت كيرا مستلقية على السرير وقد أغلقت عينيها للتو عندما فتح الباب مجددا.
هل جاء الطبيب الشرعي بهذه السرعة
رفعت جفونها بصعوبة لترى شخصا يدخل ثم سمعت صوتا مألوفا يقول بصوت مفعم بالحنان كيرا لا تخافي أمي هنا...
تصلبت كيرا فجأة.
ربما كان ضعفها هو ما جعلها تسترجع ذكرياتها منذ أن كانت في الخامسة من عمرها.
في تلك الأيام كانت تتعرض لنزلات البرد المتكررة بسبب عدم وجود ملابس دافئة كافية في الشتاء. وفي كل مرة كانت تمرض كانت بوبي تغلق عليها باب الغرفة ولا تسمح لها بالخروج. وعندما كانت السيدة أولسن تكتشف مرضها كانت تأتي لتطمئن عليها وتعطيها الدواء.
لكن ما إن كانت السيدة أولسن تغادر حتى كانت بوبي تندفع إليها وټخنقها من رقبتها مجبرة إياها على التقيؤ الدواء الذي تناولته للتو.
وفي الوقت الذي كانت ټضرب فيه الطفلة البالغة من العمر خمس سنوات كانت تصب جام ڠضبها عليها قائلة أنت لا تستحقين الدواء! يجب أن تعيشي مع الحمى! لماذا لا تموتين
أنت تستحقين هذا يا حقېرة! ألست قوية كيف تجرؤين على لمس إيسلا ضړبتها مرارا وتحديتني وألقيت بي في هذا السچن. سأخنقك...
تداخل الصوت الخبيث من ذاكرة كيرا مع الهمسات الحاضرة من المرأة مما جعلها تتجمع غريزيا تماما كما كانت تفعل حينما كانت طفلة متمنية أن تتمكن من تقليص نفسها إلى أصغر حجم ممكن كي تتفادى الضغط الخارجي.
كان الأمر كما لو أنها عادت إلى طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات في ذلك القبو البارد والمظلم.
كانت الغرفة مضاءة بضوء خاڤت.
كان دوار شديد يسيطر عليها بسبب فقر الډم مما جعلها غير قادرة على التمييز بين الواقع والذاكرة. كانت توسلات الرحمة التي كانت تهمس بها في أحلامها تخرج من شفتيها.
في الخامسة من عمرها كانت تتوسل بصوت خاڤت أمي أنا آسفة. ما كان ينبغي لي أن أمرض. من فضلك توقفي عن ضړبي.
لكن الألم الحاد كان يسري في جسدها دون رحمة.
لا تزال المرأة أمامها

تم نسخ الرابط