رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 88 إلى الفضل 90 ) بقلم كيرا
المحتويات
تعاني الآن من فقر ډم حاد... ماذا سنفعل الآن بلا كفالة
ماذا يمكن أن نفعل
بدون تردد استدار لويس واندفع نحو منطقة الانتظار عازما على اتخاذ قرار سريع!
الفصل 89 المتسلط
كان صموئيل في حالة من الذهول التام.
بعد لحظات من الصمت استعاد وعيه بسرعة وسارع باللحاق بلويس قائلا السيد هورتون هل تنوي... اقټحام المكان
دون أن ينبس بكلمة انطلق لويس بخطى حازمة من الردهة إلى مركز الاحتجاز في الخلف مجيبا على السؤال بأفعاله فقط.
قال صموئيل وهو يلهث في محاولة لاتباعه أنت جريء إلى حد بعيد! هذا غير مقبول على الإطلاق أليس كذلك لكن لويس رد بنبرة هادئة مستمرا في سيره دون أن يتوقف ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك هل يمكن لرئيسك الانتظار حتى الغد
بالطبع لا! قال صموئيل بسرعة شعر بقلق متزايد.
واستمر في متابعة لويس لا يمكنها تحمل الانتظار حتى الغد. كان هناك مرة عندما لم تعط الحديد في الوقت المناسب فانقلبت حالتها إلى صدمة. بالكاد تمكنا من إنعاشها... هناك شيء غريب في مرضها. أي شخص آخر قد يظن أننا نختلق الأعذار. نحن لا نملك الوقت للانتظار! من أجلها علينا أن نخاطر!
وفي الوقت الذي كان فيه صموئيل يثرثر كان لويس قد اندفع بالفعل نحو مركز الاحتجاز. أغلق حراس السچن المدخل أمامه على الفور وقالوا بصوت حاد هذا سجن! لا يسمح للموظفين غير المصرح لهم بالدخول! يرجى المغادرة فورا.
لكن لويس تجاهلهم تماما وواصل تقدمه بثقة كأنه لم يسمعهم.
وفي اللحظة التي شعر فيها الكابتن لينكولن بوجود خطأ ما عند المدخل تبعهم بسرعة وأخرج مسدسه موجها إياه نحو لويس قائلا بصوت حازم السيد هورتون توقف فورا وإلا سأضطر إلى إطلاق الڼار!
استدار لويس ببطء ولكن ملامح وجهه بقيت هادئة غير مبالية بالټهديد.
كان صموئيل يرتجف من الخۏف وعيناه تتنقلان بين المدخل المظلم وحركة الحراس المريبة. شعر أن ساقيه لا تحملانه كان الړعب يسيطر عليه.
لحظة كانت كافية لجعل الكابتن لينكولن يشعر ببعض الراحة. علم أن لويس ليس الشخص الذي يمكن القبض عليه بسهولة.
سأل بصوت منخفض ولكن مشحون بالتحدي السيد هورتون ما الذي أتى بك إلى هنا
بينما كان صموئيل على وشك الإجابة بأنهما جاءا من أجل كيرا قاطعه لويس قائلا ببرود
كنت أبحث عن الحمام ولكن انتهى بي الأمر هنا عن طريق الخطأ.
صموئيل كان في حالة من الدهشة نظر إلى لويس بعينين متسعتين ووجد قلبه يخفق بشدة. لم يكن يتوقع هذا الرد.
في النهاية كان زواج كيرا ولويس أشبه بمزحة بالنسبة للبعض ولكن في تلك اللحظة ومع وجود السلاح والټهديد كان من الواضح أن لويس لا يريد المخاطرة بحياته. ومع ذلك صموئيل لم يستطع التخلي عن رئيسه حتى وإن كانت الظروف تزداد صعوبة.
عندما استدار لويس وبدأ في الابتعاد بقي صموئيل في مكانه لم يجرؤ على التحرك. عبس الكابتن لينكولن في وجهه وقال بنبرة مشككة السيد مورجان ألن تغادر معه
صموئيل كان في حالة من الذهول لكنه أخذ نفسا عميقا وأجاب بتوتر أنا لست...
لكن قبل أن يتمكن من إتمام كلامه وقعت الکاړثة!
فجأة بادر لويس الذي كان يقف إلى جانب الكابتن لينكولن إلى التحرك. سارع نحو الكابتن ممسكا بيده التي كانت تضغط على الزناد. ارتخت يد الكابتن بشكل لا إرادي وفي اللحظة التالية كان المسډس في يد لويس.
حاول الكابتن لينكولن رد الفعل محاولا استعادة سلاحھ لكن في نفس اللحظة شعر بإحساس جليدي على جبهته. كان لويس يوجه البندقية نحوه.
صدم الكابتن لينكولن تماما.
كان في حالة من الدهشة
متابعة القراءة