رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 10 إلى الفصل 12 ) بقلم سيليست
المحتويات
من قبل بينما كانت تحدق في وجهه المألوف الذي كان مليئا بالاستياء والكراهية كان كل ما شعرت به فيفيان هو الصدمة الكاملة وألم القلب
لقد أرادت أن تشرح موقفها ولكنها وجدت أنها لا تستطيع أن تنطق بكلمة واحدة دفاعا عن نفسها
ماذا بقي لتوضيحه
لو كان راغبا حقا في تصديقي فلماذا غادر في ذلك الوقت حتى دون أن يخبرني بذلك
قبل كل شيء أصبح يعتقد أنني مجرد شخص يبحث عن المال شخص مستعد لخيانته من أجل المال في أي وقت من الأوقات
وأيضا حتى لو صدق تفسيري فما المشكلة
أنا الآن زوجة شخص آخر علاوة على ذلك لم أعد أنا نفسي السابقة لن نتمكن أبدا من العودة إلى الماضي
عند هذه الفكرة حاولت فيفيان بكل ما أوتيت من قوة كبت الدموع التي هددت بالهروب منها وفي أثناء ذلك أخذت نفسا عميقا ورفعت رأسها فجأة
فابيان قالت بهدوء وكانت نبرتها هادئة بشكل مفاجئ أنت على حق ما حدث في ذلك العام كان بالضبط كما كنت تعتقد ومع ذلك هناك شيء خاطئ حاليا لا أريد أن أكون في علاقة معك أن أكون رئيس تحرير أو حتى مدير تنفيذي فهذا لا علاقة له بي
بعد أن نطقت بجملتها الأخيرة شعرت فيفيان بإحساس حاد في ذقنها من الواضح أن فابيان كان يضغط عليها بقوة وكانت قبضته تزداد قوة
ومع ذلك وإلى دهشتها الشديدة قرر التخلص منها في المرة التالية
تراجعت فيفيان إلى الخلف بسرعة وثبتت نفسها على الحائط بذراعها رفعت رأسها لتلقي نظرة عليه فلمحت فابيان يحدق فيها ببرود كان الازدراء والكراهية في عينيه مثل الخناجر التي تخترق قلبها
يجب أن أسمح له بأن يؤلمني بالتأكيد سيكون هذا بديلا أفضل من أن أتورط معه
ومن ثم قمعت دموعها بشكل مبرر وأعلنت بسرعة إذا لم يكن هناك شيء آخر فسوف آخذ إجازتي الآن
وبعد ذلك غادرت المكتب لفترة وجيزة دون أن تجرؤ حتى على إلقاء نظرة أخرى على فابيان
بعد أن خرجت من شركة المجلات وصلت فيفيان إلى مستوى الأرض ولكنها سرعان ما أدركت أن المطر كان ينهمر بغزارة في الخارج ولسوء حظها اكتشفت أنها نسيت مظلتها في المكتب
حتى في مواجهة مثل هذه الظروف وجدت فيفيان أنها ببساطة لم تكن تتمتع بالشجاعة الكافية للعودة واستعادة مظلتها ولأنها كانت تدرك أن فابيان ربما كان لا يزال في مكتبه لم تجرؤ على العودة
أنا جبان حقا
وبينما كانت السماء تمطر غزيرة حاولت فيفيان أن تطلب سيارة أجرة ولكن لسوء الحظ ومع الجمع بين فترة الذروة والعاصفة الرعدية وجدت فيفيان أنه من المستحيل تقريبا العثور على سيارة أجرة كما كان تطبيق طلب سيارة الأجرة معطلا أيضا وفي النهاية لم يكن أمامها خيار سوى تقوية عزيمتها فغطت رأسها بحقيبتها وركضت نحو محطة القطار
كانت غارقة تماما في المطر واضطرت إلى التكدس في القطار مع الركاب الآخرين كانت تأمل أن يتوقف المطر بحلول ذلك الوقت لكن بدا الأمر وكأن الله يحاول تعذيبها أيضا كانت العاصفة الرعدية في الخارج مستمرة دون أن تظهر أي علامات على التوقف
رغم فشلها في محاولتها اليائسة لاستدعاء سيارة أجرة لم يكن أمام فيفيان خيار سوى الانتظار بجوار محطة القطار
سرعان ما تذكرت ذكرى ماضية من عامين مضيا في ليلة شهدت عاصفة رعدية مماثلة كانت ليلة فقدت فيها الشيء الأغلى لديها
وبعد فترة وجيزة فقدت فابيان الرجل الذي اعتقدت أنه سيرافقها طوال حياتها
كان الشعور باليأس الذي شعرت به قبل عامين مثل الطفيلي الذي غزا قلبها المخدر في
متابعة القراءة