رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 22 إلى الفصل 24 ) بقلم سيليست
المحتويات
تزوجت بالفعل ومع ذلك ما زلت تتطلعين إلى رجال آخرين لماذا فينيك من بين كل الناس
على الطرف الآخر من الخط وضع فينيك هاتف فيفيان بلطف مع نظرة فارغة على وجهه
من هذا سألت فيفيان بصوت ضعيف وهي نصف نائمة بالفعل بسبب الشراب ساعدها فينيك في الرد على المكالمة للتو بعد أن رأى مدى سكرها أجابها مجرد مكالمة غير مرغوب فيها
أوه أجابت فيفيان وهي تداعب رأسها النابض
هل رأسك يؤلمك سأل فينيك بلطف ملاحظا مقدار الألم الذي يبدو أنها تشعر به
نعم قالت فيفيان كادت تقفز من جلدها عندما استقرت يد على صدغيها
كيف تشعر بهذا سأل فينيك وهو يفرك صدغيها بلطف
شعرت بأصابعه خشنة وباردة على جلدها المحترق مما جعل قلبها ينبض بسرعة لعدة ثوان
ابتعدت عنه وقالت شكرا لك أشعر بتحسن الآن
ومع ذلك سحبها إلى الخلف على الفور لا تتحركي! أمرها ببرود
الفصل 23
تجمدت فيفيان ونظرت من النافذة تحت ضوء مصابيح الشارع الخاڤت لاحظت كيف بدا تعبير وجه فينيك أكثر صرامة من المعتاد كما لو كان هناك شيء يزعجه استفاقت على الفور هل أنت غاضب فينيك
أنا متأكد من أن أي رجل سوف يغضب إذا رأى شخصا يضايق زوجته
ماذا تعتقد سأل مما جعل درجة الحرارة داخل السيارة تنخفض بضع درجات مئوية
أنا آسفة همست فيفيان
هذا هو الأمر قال فينيك وهو يرفع حاجبه
تجمدت فيفيان عندما خطړ ببالها شيء ما
مهلا! لا تفكر كثيرا في الأمور! صاحت كانت مجرد وجبة عمل عادية لم أكن أعلم أن السيد هارك سيفعل شيئا كهذا
لقد خشيت أن يسيء فينيك فهم الأمور أيضا تماما كما فعل فابيان قبل عامين
في الواقع كانت خائڤة للغاية من مجرد احتمال حدوث ذلك
كان فينيك زوجها والشخص الوحيد الذي يهتم بها وآخر شيء تريده هو أن يكرهها أيضا
حدق فيها فينيك بنظرة غريبة في عينيه
أعلم ذلك قال وهو يبدو مسترخيا
تنهدت فيفيان بارتياح لكنها تجمدت عندما تحدث فينيك مرة أخرى
لا تذهب إلى وجبات العمل هذه بعد الآن
أومأت فيفيان برأسها طاعة
وبينما استمر فينيك في تدليك صدغيها وجدت نفسها تتكئ على لمساته
ارتجف فينيك عندما شعر بشيء ناعم يحفر في كتفه
نظر إلى أسفل ليرى وجهها وهي تسند رأسها على كتفه وتتأمل خديها الورديتين ورموشها الطويلة وشفتيها المفتوحتين قليلا اتسعت عيناه لثانية واحدة فقط
ما هذا الذي أشعر به
فيفيان قال بصوت أجش
هممم قالت فيفيان ببطء وهي تنظر إلى الأعلى أدركت بذهول أن المسافة بين وجهيهما كانت أقل من خمسة سنتيمترات
آه! أنا آسفة! صړخت وهي تبتعد عنه من الصدمة
ومع ذلك قبل أن تتمكن من الرد كانت يد فينيك قد انزلقت
متابعة القراءة