رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 1)
الفصل الأول
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت إيميلين لويز قد فتحت للتو صنبور الدش عندما باغتتها يد قوية من الخلف وصفعت فمها مانعة إياها من الصړاخ. حاولت التملص لكن المعټدي أسقطها بقوة على الأرض.
رغبت في الصړاخ طلبا للمساعدة لكن كل ما خرج منها كان أنينا مكتوما. كان الرجل الذي يقف خلفها يفوقها قوة بشكل لا يسمح لها بالمقاومة. بالكاد استطاعت التقاط أنفاسها.
بدأت ساقاها ترتجفان حتى فقدت القدرة على الوقوف فيما كان الماء الساخن يتدفق بلا توقف على جسدها ليزيد من شعور الارتباك والضعف.
صاح الرجل پغضب كيف تجرؤين على المقاومة ألا ترغبين في هذا
ثم أمسك بها پعنف وأدارها لمواجهته.
قبل أن تتمكن من رؤية وجهه غطاه بمنشفة مانعا أي فرصة للتعرف على ملامحه. ظلت هويته لغزا طوال الحاډثة.
عندما انتهى وغادر ألقى بطاقة مصرفية على الأرض وقال ببرود أنت من وضعت لي المخدر لكنني لن أستغل هذا ضدك. إليك عشرة ملايين كتعويض عما حدث.
ثم أغلق الباب پعنف وتركها مستلقية في حوض الاستحمام عاجزة عن الحركة.
من هو هذا الرجل ولماذا يظن أنني أوقعت به وأنني أعطيته مخدر سألت نفسها بصوت متحشرج.
لاحقا عندما استفسرت من مكتب الاستقبال فوجئت بعدم وجود أي سجلات لضيف بهذا الاسم. وحتى تسجيلات المراقبة كانت معطلة. لم يكن لديها أي دليل سوى بطاقة البنك التي تحمل اسم آبل رايكر.
لاحقا عندما استفسرت من مكتب الاستقبال في الفندق اكتشفت أنه ليس لديهم سجلات لمثل هذا الشخص وحتى سجلات المراقبة تم إلغاؤها. كانت المعلومات التعريفية الوحيدة التي كانت بحوزتها تأتي من بطاقة البنك نفسها كان حامل البطاقة شخصا يدعى آبل رايكر!
أدت محاولات إيميلين لتعقب هذا الرجل آبل رايكر إلى مجموعة رايكر لكن مكتب الاستقبال أخبرها أن السيد رايكر كان خارج البلاد لبعض الوقت. ولم يتمكن أحد من الاتصال به.
وقفت إيميلين في ذهول وهي تحدق في بطاقة البنك التي تحتوي على عشرة ملايين دولار في حسابها. لم يكن لديها أدنى فكرة عما إذا كان الرجل الذي اعتدى عليها هو بالفعل مالك البطاقة.
لقد أثبت البحث عبر الإنترنت عن أي أثر له أنه عديم الجدوى.
ذلك الرجل سلبها برائتها واختفى وكأنه لم يكن موجودا قط. كان الأمر برمته أشبه بكابوس غامض يختفي مع أول شعاع ضوء.
لكن سرعان ما ضربها الواقع بقوة حين اكتشفت أنها حامل!
كانت الصدمة كافية لزعزعة كيان أسرتها المتوسطة الثراء. والدها اڼفجر غاضبا لعڼ يوم مولدها بينما لم تتردد زوجة أبيها في التخلص منها طاردة إياها من المنزل وكأنها وصمة عار لا تغتفر.
تحولت إيميلين بين ليلة وضحاها من فتاة مدللة إلى عاهرة حديث المدينة.
مرت خمس سنوات بسرعة أشبه بطرفة عين.
عاجل! خبر إضافي! تصاعد صوت التلفاز ليجذب انتباه إيميلين. رئيس مجموعة رايكر في حالة حرجة. آبل رايكر يعود اليوم من الخارج لزيارته.
نظرت إلى الشاشة حيث ظهرت صورة لرجل يرتدي بدلة سوداء وربطة عنق بيضاء. كان طويل القامة قوي البنية وسيما بوجه حليق وملامح صارمة. رغم رداءة جودة الصورة كانت عيناه الداكنتان تبعثان ببرود حاسم.
شهقت إيميلين بحدة. هل يمكن أن يكون هذا هو الرجل الذي غير حياتها إلى الأبد
أبناها كانا يحملان بعض ملامحه.
بسرعة خلعت مئزرها وألقته على طاولة القهوة ثم انقضت لتحمل ابنها البالغ من العمر أربع سنوات. بما أنك لن تذهب إلى روضة الأطفال اليوم فلماذا لا ترافقني
رمش هسبيرس بعينيه الداكنتين بفضول ووضع مكعب الروبيك الذي كان يلعب به. إلى أين نحن ذاهبان يا أمي
ابتسمت