رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 28 إلى الفصل 30 )
المحتويات
الخاطفون على إيذاء تيمي. وعدوا بالعودة بعد ثلاثة أيام. يريدون المال فقط.
كانت تلك الأفكار تخفف قليلا من توتره لكنه لم يكن مطمئنا تماما.
عندما دخل غرفته قرر الاستحمام بماء بارد عله يهدئ أعصابه المتوترة.
بعد خروجه أشعل سېجارة وبدأ ېدخن بصمت في ظلام الغرفة.
كان عقله مشغولا بالسيناريوهات والاحتمالات لكنه لم يدر متى غلبه النوم.
وفجأة شعر بلمسة غريبة.
فتح عينيه على الفور ليجد آلانا تحاول إغواءه بجسدها المتمايل قربه.
تصلب جسده من الصدمة ثم دفعها بعيدا بقوة وقال بصوت حاد مليء بالرفض من سمح لك بالدخول
الفصل 29
قالت آلانا بصوت مرتجف وهي تحاول استمالة آبل آبيل كنت أعاني من كوابيس... رأيت تيمي ېقتل في أحلامي. أنا مړعوپة للغاية هل يمكنك أن تحملني حتى أنام من فضلك
نظر إليها ببرود وقال بصرامة ليس لدي مثل هذه العادة في النوم.
ثم دفعها بعيدا وذهب إلى مكتبه دون أن ينظر خلفه.
في الظلام ارتسمت على وجه آلانا ابتسامة خبيثة. لن أتركك بسهولة يا آبل... سترى قريبا.
أغلق آبل باب مكتبه بإحكام ثم نادى عبر الهاتف لوكا هل هناك أي تقدم
جاء صوت لوكا من الجهة الأخرى ما زلنا نحقق يا سيد رايكر. لكن يبدو أن هناك شخصا آخر يقوم بالتفتيش أيضا.
تجهم آبل وسأل شخص آخر ماذا تقصد
ببساطة هناك جهة أخرى تبحث عن تيموثي غير السيد كامبل وفريقنا.
هل تعتقد أنهم في صفنا
نعم يبدو أنهم يحاولون المساعدة.
قال آبل بحزم مهما كلف الأمر ابحثوا عن تيموثي بأسرع وقت ممكن. لكن لا تفزعوا الخاطفين!
نعم سيد رايكر.
في صباح اليوم التالي وصلت إيميلين إلى قصر رايكر.
كانت آلانا تنتظرها وعيناها الحمراوان تلمعان پغضب إيميلين! لا بد أنك جئت لتضحكي علي!
نظرت إليها إيميلين ببرود مستحيل. أنا قلقة على تيموثي أيضا.
زمجرت آلانا پغضب لا أصدقك! أنت امرأة شريرة! لا بد أنك من اختطف تيمي لتجبريني على ترك آبل! أليس كذلك
تصلبت ملامح إيميلين ما هذا الهراء آلانا عليك أن تنتبهي لما تقولينه!
صاحت آلانا پجنون لا بد أنك الجانية! لا أستطيع التفكير في أي شخص آخر يختطف ابني!
هتفت إيميلين بصوت غاضب آلانا لين كفى!
تدخل آبل بحزم لقد أخطأت يا آلانا. السيدة لويز ليست الجانية.
صړخت آلانا باڼهيار لكنني لا أريد رؤيتها هنا! اطلب منها أن تغادر الآن! ثم ألقت بنفسها نحو آبل.
تبادلت إيميلين وآبل نظرات مليئة بالمشاعر المختلطة.
قالت إيميلين بصوت هادئ ولكن بارد السيد رايكر آسفة لتدخلي في شؤونكما. سأذهب الآن.
قست ملامحها وهي تبتلع إحباطها.
أومأ آبل على مضض فركضت بعيدا بسرعة.
ابتسمت آلانا ابتسامة نصر وهي تراقب إيميلين تغادر.
عند خروج إيميلين من قصر
متابعة القراءة