رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 37 إلى الفصل 39 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل 37
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
دق قلب فيفيان فجأة وارتجفت أنفاسها.  
كيف يمكن لآشلي أن تعرف كل هذه التفاصيل الدقيقة عن والدتها  
بصوت بارد مشوب بالريبة سألت ما الذي تريدينه الآن  
ضحكت آشلي ضحكة مصطنعة تحمل نبرة ودودة مزيفة. أوه يا أختي العزيزة! أنا فقط قلقة جدا على السيدة ويليام.  
ثم أضافت بتلميح مغلف بالسم سمعت أن تكاليف المستشفى قد ارتفعت. فكرت في كيفية مساعدتك لأنني لا أتحمل رؤيتك في مأزق كهذا.  
شعرت فيفيان بسخرية عارمة وقالت ببرود مساعدتي وكيف تنوين فعل ذلك  
ابتسمت آشلي ابتسامة مغرورة وكشفت عن نواياها لدي صديق يدير شركة مجلات تبحث عن موظفين جدد. المزايا لديهم مغرية حقا وأعتقد أنك ستعاملين بطريقة أفضل هناك مقارنة بمجلتك الحالية.  
فهمت فيفيان أخيرا ما تخطط له آشلي. بعد كل هذا الالتفاف كانت آشلي تحاول طردها من مجلة Glamour.  
كان السبب واضحا فابيان.  
تسللت ابتسامة ساخرة إلى شفتي فيفيان. آشلي هل أنت قلقة علي أم على فابيان  
تلقت آشلي الكلمات بصاعقة شاحبة وجهها الجميل.  
عضت على شفتها الوردية قبل أن ترد بنبرة مغلفة بالعسل لا أفهم ما الذي تقصدينه فيفيان. لماذا يجب أن أقلق عليك أنت مجرد امرأة باعت جسدها مقابل المال!  
تصلبت ملامح فيفيان.  
هذه هي آشلي دائما ناعمة الملمس وسامة الكلمة.  
قالت فيفيان بحدة مهما كانت دوافعك لن أقبل هذه الوظيفة.  
كانت تعرف أن الدخول في شركة يديرها صديق آشلي يعني الوقوع في براثنها.  
تبدد قناع الود عن آشلي أخيرا. اڼفجرت پغضب مكبوت أيتها الحقېرة الجاحدة! كيف تجرؤين  
ضحكت فيفيان بسخرية يا إلهي! يبدو أن إحراجك تحول إلى ڠضب سريعا!  
ثم أضافت بلا مبالاة لا تقلقي أنا لا أهتم بفابيان على الإطلاق.  
اشټعل الڠضب في عيني آشلي وأرادت الصړاخ ماذا تعني بأنك غير مهتمة  
صړخت اتركي المجلة! وإلا سأجعلك تندمين!  
ردت فيفيان بازدراء وهل تملكين الشجاعة لفعل شيء كهذا  
ابتسمت آشلي ابتسامة باردة. يمكنني أن أجعل حياتك چحيما.  
رغم قشعريرة غريبة اجتاحت جسدها ردت فيفيان بتحد افعل ما شئت! أنا بحاجة لوظيفتي وفابيان لا يعنيني.  
ثم أنهت المكالمة دون اكتراث تاركة آشلي تغلي من الڠضب.  
استشاطت آشلي ڠضبا فيفيان! لقد أضعت فرصتك!  
رفعت هاتفها واتصلت بسرعة.  
قالت بصوت مشبع بالټهديد أرسلي كل الصور إلى فابيان. وتذكري لا تدعي أحدا يعرف من أين جاءت.
الفصل 38
بعد إغلاق المكالمة كانت آشلي لا تزال غاضبة وهي تطلي أظافرها باللون الأحمر. وفي ڠضبها حشرت الفرشاة في ظفرها.
حتى الآن لا تزال قادرة على تذكر المرة الأولى التي التقت فيها بفابيان.
كان فابيان يفترض دائما أن لقائهما الأول كان أثناء المأدبة التي أقيمت قبل نصف عام. ومع ذلك لم يكن يعلم أنها التقت

تم نسخ الرابط