رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 49 إلى الفصل51 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

راحة  
دلف فينيك إلى الحمام وبدأ صوت المياه يتردد في الأرجاء كانت فيفيان على وشك تصفح مواقع التواصل الاجتماعي حين توقف الصوت فجأة تبعه نداء فينيك  
فيفيان  
رن صوته منخفضا وأجشا بطريقة جعلت قلبها يخفق بلا إرادة  
ما الأمر نهضت من السرير على عجل  
نسيت أن أحضر ملابسي هل يمكنك إحضارها لي  
تجمدت فيفيان وتحول وجهها إلى اللون القرمزي ملابسه الخاصة! شيء خاص!  
أعاد صوت فينيك المقاطعة لأفكارها هل هذا غير مريح لك إذا لم تريدي سأخرج وأحضرها بنفسي  
تخيلت المشهد الساحر لفينيك وهو يخرج من الحمام فقفزت من السرير بسرعة لا لا داعي! سأحضرها أين هي  
بابتسامة خفيفة على زوايا شفتيه قال في الدرج السفلي من الخزانة  
فتحت الدرج ورأت مجموعة من الملابس الفاخرة أغمضت عينيها بإحكام وأمسكت بزوج عشوائي قبل أن تطرق باب الحمام  
اعتقدت أن فينيك سيفتح الباب بالكاد لتأخذ منه الملابس لكن بدلا من ذلك فتحه حتى عرضه بالكامل  
تصاعد البخار الكثيف من الحمام كاشفا عن منظر مذهل لفينيك وهو يقف في منتصف غرفة الاستحمام  
على الرغم من حميمية علاقتهما السابقة كانت هذه المرة الأولى التي تراه فيها بهذه الوضوح  
تسمرت عيناها على كتفيه العريضتين صدره المشدود عضلات بطنه المنحوتة كالرخام الأبيض وال V الأنيقة التي امتدت تحت المنشفة الملفوفة حول خصره  
بانج! شعرت فيفيان وكأن رأسها بدأ يطلق الدخان من شدة الخجل!  
على النقيض من ارتباكها الشديد كان فينيك هادئا كعادته أخذ الملابس من يدها وقال بابتسامة ماكرة شكرا لم أكن أعلم أنك تفضلين مثل هذه القطع الضيقة
الفصل 51
شعرت فيفيان بحرارة تتصاعد إلى وجهها حتى بدا وكأنه مشتعل  
قالت متلعثمة وهي تحاول الهروب من المشهد أنت تستحم لم تجرؤ حتى على النظر إليه مجددا دفعت باب الحمام بسرعة وأغلقته بإحكام  
خفض فينيك رأسه قليلا وابتسم بخفة وهو يراقب احمرار وجهها المتورد كانت جميلة بشكل مربك ولم يستطع منع نفسه من التفكير في ذلك  
عادت فيفيان إلى السرير لكن خديها بقيا مشتعلين بحرارة شديدة حاولت تهدئة نفسها بالتقاط هاتفها وتصفح تويتر لكن عقلها كان لا يزال عالقا في المشهد المحرج  
بعد لحظات قصيرة خرج فينيك من الحمام كان شعره الرطب يتلألأ تحت الأضواء الخاڤتة والمناشف تلتف حول خصره بإحكام  
أخفضت فيفيان نظرها بسرعة مدعية الاهتمام بهاتفها غير قادرة على التواصل معه بالعين  
قال فينيك بصوت خاڤت وهادئ لنذهب إلى السرير  
أطفأ الأضواء بعد أن هزت فيفيان رأسها بالموافقة  
لكن النوم لم يكن سهلا تلك الليلة اجتاحتها أفكار محرجة ومؤرقة كلما أغمضت عينيها تخيلت جسد فينيك القوي وابتسامته الخفيفة التي أربكتها تماما صلت بصمت أن يتوقف قلبها عن الخفقان بهذه السرعة لكن عقلها رفض الاستسلام  
من جانبه
تم نسخ الرابط