رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 55 إلى الفصل 57 ) بقلم سيليست
الفصل 55
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وعندما الټفت إليها بقوة اندهش لرؤية الدموع تنهمر على خديها.
صړخت فيفيان بأعلى صوتها اتركوني! أمي بحاجة إلى عملية جراحية! اتركوني!
أظلمت عينا فينيك لكنه لم يتركها. بل عانقها بقوة وقال لها فيفيان اهدئي! لن تصلي في الوقت المحدد حتى لو ذهبت الآن. دعيني أتصل بنوح وأنقله إلى المستشفى.
لا... رفضت فيفيان غريزيا عرضه بالمساعدة. ومع ذلك رأت الڠضب المتوهج في عينيه في اللحظة التي تحدثت فيها.
فيفيان! إلى متى ستستمرين في هذا هل تريدين أن تتعافى والدتك صاح. في اللحظة التالية لاحظ الحذر الطفيف في عينيها فخفف من حدة نبرته. هل نسيت أنني زوجك من فضلك اسمحي لي بمساعدتك في أوقات كهذه.
من فضلك اسمح لي أن أساعدك في أوقات كهذه.
هدأت عدوانية فيفيان عند سماعها هذا حيث نظرت إليه في ذهول.
لم تكن تتوقع أن رجلا مغرورا مثله يتكلم بهذه الطريقة.
إنه يريد المساعدة. حتى أنه قال من فضلك.
عندما رأى فينيك أن فيفيان أصبحت أكثر هدوءا أخرج هاتفه واتصل بنوح. مرحبا نوح اذهب إلى المستشفى الآن ورتب لإجراء عملية جراحية لأم فيفيان. نعم إنها حالة طارئة. أيضا ادفع فواتير المستشفى.
لقد أبقى عينيه على فيفيان بينما كان يتحدث.
وفي هذه الأثناء خفضت فيفيان رأسها كطفلة ارتكبت خطأ. وفي النهاية اختارت أن تسمح له بمساعدتها.
بعد المكالمة أمسك فينيك يدها وقال لنذهب. سأوصلك إلى المستشفى.
وأخرجها خارج المنزل وهو يتحدث.
عندما وصلوا إلى المدخل تذكرت فيفيان شيئا ما وتوقفت بسرعة. فينيك كرسيك المتحرك...
أخبرها زافيير أن فينيك تظاهر بأنه معوق ليحمي نفسه من أخيه. قد تحدث مشاكل غير مرغوب فيها إذا رآه أحد واقفا.
توقف فينيك في مكانه وألقى نظرة جانبية عليها. وبابتسامة بدت عليه سألها هل أنت خائڤة من أن يكتشف الناس ذلك
أومأت برأسها وهرعت لأخذ الكرسي المتحرك بجوار المدخل. دعني أدفعك للخارج.
جلس على الكرسي المتحرك وتركها تدفعه خارج المنزل في تلك اللحظة هدأ غضبه وتحسنت حالته المزاجية.
يبدو أن فيفيان لا تزال تهتم بي.
انطلق السائق مسرعا إلى المستشفى بعد أن ركب السيارة.
رغم أن الرحلة لم تكن طويلة إلا أن فيفيان شعرت وكأنها ستستمر إلى الأبد. ظلت تتقلب في مقعدها في طريقهما إلى هناك.
فجأة شعرت بالدفء على يديها.
رمشت بعينيها بمفاجأة ثم التفتت لتجد فينيك ممسكا بيديها.
كانت يداها باردتين كالثلج بسبب توترها. وعلى النقيض من ذلك فإن دفء يديه جعلها تشعر براحة أكبر. تدريجيا أصبحت أقل قلقا وهدأت قليلا. وصلت السيارة أخيرا إلى المستشفى. بعد أن ركنت نفسها عند المدخل قفزت فيفيان من السيارة ونسيت زوجها.
عندما هرعت إلى مدخل غرفة العمليات وقف نوح على الفور وحياها قائلا السيدة نورتون.
في تلك اللحظة خرجت ممرضة من غرفة العمليات وعلى الفور اقتربت منها فيفيان وسألتها سيدتي كيف حال أمي
أجابت الممرضة ببساطة