رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 64 إلى الفصل 66 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

أيام فقط. في تلك اللحظة بدأ الجميع يتحدث عن وجود شيء مميز بينك وبين رئيس التحرير. ثم قالت شانون أيضا إن لديها بعض الأصدقاء من كلية زد الذين أخبروها..."
شعرت فيفيان بقلبها ينبض بسرعة عند سماع "كلية ". كانت تلك الكلمة هي السبب في مغادرتها مدينة نحو مدينة صن شاين الصاخبة. كانت بحاجة ماسة لترك سمعتها وراءها لتبدأ حياة جديدة.
لكن كما هو الحال دائما أينما ذهبت كان ماضيها يطاردها.
أنهت فيفيان آخر قضمة من شطيرتها ثم ضحكت بلطف. "وماذا قالوا عني هل افترضوا أنني أبيع نفسي أم أنهم تخيلوا أنني كنت أواعد فابيان في الحرم الجامعي" تفاجأت سارة من صراحة فيفيان وارتسمت على وجهها علامات الإحراج فتسارعت في الرد "فيفيان لن أفكر أبدا أنك من هذا النوع من الأشخاص!"
تأثرت فيفيان بكلمات سارة الطيبة. "شكرا جزيلا لك على ثقتك بي سارة."
بعد الغداء عادت فيفيان إلى مكتبها. وعندما دخلت شعرت بأن الجميع حولها يتحدثون عنها. حافظت على ابتسامتها المريحة رغم كل شيء.
قبل عامين لم تكن لتتحمل مثل هذه الافتراءات والإهانات. أما الآن فقد أصبحت أكثر صلابة وأكثر قدرة على تجاهل كل ذلك. كانت تعرف تماما أنها لم تفعل شيئا خاطئا.
بينما جلست في مكانها تستعد لمقابلة الغد وإذا بصوت قوي يأتي من باب المكتب ليتبعه ظهور صورة ظلية أمامها.
"عني وعن فابيان" رفعت فيفيان حاجبها.
رفعت فيفيان رأسها في حيرة ورأت وجه فابيان المشوه وهو يتقدم نحوها. زمجر قائلا "فيفيان قابليني في مكتبي الآن".
عبست فيفيان أرادت أن ترفض طلبه لكنها لم تكن تريد أن تفجر القنبلة الموقوتة في قلب فابيان.
كان الجميع في المكتب يحدقون الآن في فيفيان بتعبير مشوش واضح على وجوههم. ظهرت شانون المتهورة وشخرت "واو ما هذا هل يحاول السيد نورتون إعادة إشعال لهيب حبه القديم معك بفت اتركي هذا الرجل المسكين وشأنه. أنت من خانته في ذلك الوقت. لا تلعبي بمشاعره بعد الآن."
حدقت فيفيان في شانون قبل أن تتوجه إلى مكتب فابيان.
عند دخول مكتب فابيان تمكنت فيفيان من رؤية فابيان يمشي ذهابا وإيابا أمام مكتبه.
كان هذا المشهد مألوفا بالنسبة لفيفيان. ففي الكلية كان فابيان يمشي دائما في غرفته كلما طرأت عليه مواقف مرهقة.
"السيد نورتون" أخذت فيفيان زمام المبادرة للتحدث بعد قراءة الحالة المزاجية في الغرفة. "ما الأمر"
توقف فابيان عن خطواته ونظر إلى فيفيان بنظرة غاضبة. ثم قال من بين أسنانه "فيفيان ويليام. أرجو المعذرة. ربما يجب أن أناديك فيفيان نورتون بدلا من ذلك الآن بعد أن تزوجت من فينيك". شعرت فيفيان بأن العالم من حولها يتلاشى بينما كان الډم يسيل من وجهها.
الفصل 66
"ه كيف فعلت..." تلعثمت فيفيان ويليام بينما كانت شفتاها ترتعشان. قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها هرع إليها فابيان نورتون وأمسكها من
تم نسخ الرابط