رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 37 إلى الفصل 39 )
المحتويات
فاخرة فقد يثير ذلك الكثير من الأسئلة. رغم أنه لم يكن ينوي تقديم السيارة كهدية إلا أن الناس قد يظنون شيئا آخر إذا لاحظوا الموقف.
هل سيعتقد الجميع أن إيميلين كانت على علاقة بشخص غني
لم يكن بوسعه أن يسمح بذلك! لم يكن ليحتمل أن تتأثر سمعة إيميلين بهذا الشكل.
إذن اذهب واشتر سيارة عادية تلك التي تكلف حوالي 30 ألف دولار.
حسنا سيد رايكر. أجاب لوكا بسرعة مستعدا للانطلاق فورا بعد تلقي التعليمات.
انتظر سأذهب معك قال آبل بهدوء.
لا حاجة لأن تتعب نفسك سيد رايكر. أستطيع فعل ذلك بنفسي.
ما هذا الكلام هل قلت إنني سأتبعك لشراء السيارة
حسنا لم تقل ذلك لكن ربما أكون قد بالغت في التفكير.
نزل الاثنان إلى موقف السيارات في الطابق السفلي عبر المصعد بينما ذهب لوكا لإحضار السيارة.
اذهب إلى أفضل متجر للملابس النسائية في سترويريا قال آبل بهدوء.
تفاجأ لوكا متسائلا ماذا يخطط آبل للقيام به
رأى آبل أن لوكا لم يفهم فشرح قائلا لقد تناول تيموثي وأنا الطعام من عند السيدة لويز وحتى اشترينا لها سيارة لتتمكن من مساعدتنا. أشعر ببعض الذنب تجاه ذلك.
إذن احضر لها مجموعتين من الملابس. اعتبرها طريقة لرد الجميل فلا يمكننا أن نأخذ طعامها مجانا. فكر لوكا قليلا وأجاب.
مممم هذا ما كنت أفكر فيه أيضا. أومأ آبل برأسه.
ورغم تجولهما معا لم يعرفا أي متجر مناسب لملابس النساء. آبل عاد لتوه من الخارج ولم يكن على دراية بموقع سترويريا أو متاجر الملابس النسائية فيها. أما لوكا فباعتباره أعزبا لم يكن لديه الكثير من الخبرة في هذا المجال أيضا.
في النهاية قرر آبل البحث عبر الإنترنت ووجد متجرا لعلامة تجارية إيطالية فاخرة. ذهب هناك لشراء مجموعتين من الملابس لإيميلين.
كانت الملابس من أحدث التصاميم وباستخدام يديه حدد آبل قياسات إيميلين بدقة بناء على معرفته الشخصية.
لقد حمل إيميلين مرتين من قبل لذا كان لديه فكرة دقيقة عن طولها ووزنها ومقاساتها.
بعد الانتهاء من التسوق أرسل لوكا آبل إلى الشركة بينما توجه هو لشراء السيارة. في النهاية اختار سيارة مستعملة كان سعرها حوالي 30 ألف دولار وأرسلها إلى المقهى.
عندما عاد آبل إلى المقهى في المساء كانت إيميلين مشغولة في المطبخ كما هو معتاد.
في الماضي كانت إيميلين والأطفال الثلاثة فقط يتولى الأمور وكانت المربية تدير كل شيء بمفردها. ولكن الآن ومع وجود آبل وتيموثي اللذان ينتميان إلى عائلات نبيلة وغنية أصبح على إيميلين أن تعمل جنبا إلى جنب مع ديزي.
كان الأطفال الأربعة يلعبون في الطابق الثالث بينما ذهب آبل إلى الطابق الثاني وقف هناك بجانب المطبخ يراقب إيميلين وهي تطبخ. بدت وكأنها ماهرة للغاية خصوصا وهي ترتدي المريلة.
كان آبل يتأمل في نفسه يرجو أن تكون إيميلين هي الحل الذي طالما انتظره حتى لو وافق على طلب
متابعة القراءة