رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 52 إلى الفصل54 )

موقع أيام نيوز

أوه أشعر بالغثيان.
عبس آبل وسحبها بين ذراعيه وقال لقد طلبت ذلك بعد كل هذا الشرب.
لوحت إيميلين بذراعيها في الهواء وقالت بعصبية لكنني بحاجة لتعليم آبل درسا! لقد اعترف لي بمشاعره لكن لماذا حمل آلانا أخبرني أليس هذا خېانة مرتين ألا يستحق الضړب
نعم نعم هو يستحق ذلك. ابتسم آبل ابتسامة خفيفة بينما شعرت مشاعره بوخز دافئ.
اتركني أذهب! أريد أن أضربه! أعلنت إيميلين بعناد.
هل تخططين لضربه بهذه الطريقة انحنى آبل فجأة إلى الأمام 
صړخت إيميلين بصوت عال وقالت أريد أن أتقيأ!
امتلأ الهواء برائحة تجشؤ مليئة بالشراب وهو ما كان كل ما استطاع آبل أن يشمه.
قال آبل بعينين مزمجرتين بينما نظر إلى لوكا أوقف السيارة!
توقف لوكا على جانب الطريق بعيدا عن مرآة الرؤية الخلفية.
هرعت إيميلين لفتح الباب وأخرجت رأسها بينما كانت تتقيأ بلا توقف.
بعد أن تقيأت أحشائها أفاقت إيميلين لكن جسدها ظل مترهلا.
أخرج آبل منديلا ومسح وجهها قبل أن يحملها مرة أخرى إلى السيارة.
حدقت إيميلين في عينيها وقالت آبيل لماذا أنت هنا هل أنا أحلم
الفصل 53
يجب أن تكوني في كامل وعيك الآن. حرك آبل يده حوله متسائلا. أنت فعلا كريهة الرائحة!
ردت إيميلين پغضب لا يمكنك قول ذلك! في المرة الماضية كنت تعاني من حساسية تجاه الشراب كنت تتقيأ كما فعلت أنا. لكنني لم أقل إن رائحتك كريهة. حتى أنني أخذتك إلى المستشفى لتلقي حقنة!
ابتسم آبل وقال لهذا السبب أخذتك إلى المنزل هذه المرة. نحن متعادلان.
لا أحتاج إلى شخص مثلك ليأخذني إلى المنزل! أنت تثير اشمئزازي! ردت إيميلين پغضب.
لقد أخبرتك أن الأمر كان مجرد سوء تفاهم! قال آبل وهو يضعها على المقعد ثم أشار إلى لوكا لنذهب!
عندما بدأ لوكا في تشغيل السيارة لم تستطع إيميلين الجلوس ساكنة فسقطت في أحضان آبل. عانقها آبل بسرعة لكنه قبل وجنتيها عن غير قصد.
تجمد الهواء في تلك اللحظة. دفعت إيميلين آبل بعيدا ومسحت فمها بشدة وقالت مهلا لا تستغلني!
ابتسم آبل ابتسامة ساحرة وقال يمكنك الاستفادة مني أيضا.
ماذا تقصد كانت إيميلين لا تزال في حالة ذهول.
هذا ما أعنيه. أمسك آبل برأسها وضمھا إليه.
فزعت إيميلين وفتحت عينيها على مصراعيهما ورأت وجه آبل الوسيم يقترب منها بسرعة.
اقترب منها برقة ثم رفع رأسه وقال لقد تقيأت للتو.
شعرت إيميلين بالخجل والانزعاج أرادت أن ټصفعه لكنه أمسك معصميها وضغطها على المقعد.
كوني مطيعة! لا أريد أن أستخدم القوة ضدك! قال آبل ببرود.
لا تجرؤ على فعل ذلك! ردت إيميلين پعنف.
يمكنك أن تجربي ذلك لترين إن كنت أجرؤ. قال آبل وهو ينحني نحوها مجددا.
آه! صړخت إيميلين.
فزع لوكا من صړاخها واهتزت السيارة پعنف.
تساءل لوكا إن كان آبل قد استخدم القوة ضد إيميلين. أراد أن يدير رأسه لينظر.
ركز في القيادة! وبخ آبل لوكا وهو يجلس بشكل مستقيم.
احمر وجه إيميلين
تم نسخ الرابط