رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 103 إلى الفصل 105 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

 

هذا لينك صالفصل 103
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لو كانت امرأة تعبد الأغنياء وتتخلى عن كل شيء من أجل المال لما كانت قد أنقذته عندما كان في خطړ 
هل أخطأت في فهم شيء عنها خلال هذين العامين
كان الإحباط ساحقا بالنسبة لفابيان 
كلما فكر في احتمالية أن يكون قد أساء فهم فيفيان كان يشعر بالانزعاج ومع ذلك كان يشعر أنه من المستحيل أن يكون قد أخطأ 
بعد فترة طويلة من الشعور بالصراع أخذ هاتفه أخيرا وأجرى مكالمة 
مرحبا أنا هنا قال فابيان عندما تم الرد على المكالمة تحقق من شيء ما من أجلي تحقق منه أريد الحقيقة 
بعد وصولها إلى المنزل أخذت فيفيان حماما طويلا وتخلصت أخيرا من رائحة المطهر في المستشفى 
سيطر عليها النوم بعد وقت قصير من استلقائها على سريرها 
لم تكن تحب البقاء في المستشفيات لذا لم تنم جيدا في الليالي القليلة التي قضتها هناك والآن عادت أخيرا 
اتجهت دون وعي نحو جانب فينيك من السرير 
عندما غاص رأسها في الوسادة الناعمة شمت فيفيان فجأة رائحة فينيك 
كانت رائحة الشامبو الخاص به مصحوبة برائحة خفيفة من رائحة السېجار شعرت فيفيان بموجة من الهدوء تغمرها وهي تستنشق الرائحة المختلطة 
فجأة شعرت بالجشع ولم ترغب في العودة إلى مكانها وانتهى بها الأمر إلى النوم على وسادة فينيك 
في المساء عندما دخل فينيك غرفة النوم رأى فيفيان مستلقية على جانبه من السرير مثل قطة صغيرة 
لقد وقف مذهولا لثانية واحدة قبل أن يثني شفتيه إلى الأعلى في الثانية التالية 
أغلق الباب ووقف بصمت من الكرسي المتحرك ومشى نحو السرير 
كانت فيفيان في نوم عميق ولم تلاحظ اقترابه 
أراد فينيك أن يدسها في البطانية ولكن عندما رفع البطانية رأى الچرح في ذراعها لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه 
كانت فيفيان قد استحمت في وقت سابق ورغم أنها حرصت على إبقاء جرحها بعيدا عن الماء إلا أن بعض الماء ما زال يتسرب إلى الچرح كانت الضمادة مبللة قليلا ولأنها نامت بسرعة فقد نسيت تغيير الضمادة 
دارت مشاعر الاستياء في عيون فينيك 
إنها امرأة بالغة لماذا لا تستطيع الاعتناء بنفسها بشكل أفضل
أراد فينيك أن يوقظ فيفيان ليغير ضمادتها ولكن عندما نظر إليها وهي في نوم عميق كانت تسيل لعابها حتى على وسادته لم يستطع أن يجبر نفسه على القيام بذلك 
تنهد ورفع الدواء الذي أحضرته فيفيان من المستشفى ووضعه على السرير ثم فك الضمادة ببطء 
كانت فيفيان نائمة بعمق عندما شعرت بشخص ېلمس الضمادة على يدها في البداية لم تنتبه لذلك لكن الألم اڼفجر فجأة في موقع جرحها ثم استيقظت فجأة آه!
في اللحظة التي فتحت فيها عينيها رأت فينيك جالسا بجانب سريرها ومعه قطعة من

تم نسخ الرابط