رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 115 إلى الفصل 117 ) بقلم سيليست
المحتويات
قميصه الرقيق هو الشيء الوحيد الذي يفصل بينهما وكل ما كانت تفكر فيه هو المسافة الضئيلة بينهما علاوة على ذلك كان قميصه مبللا الآن بسببها مما جعله يلتصق بكلاهما
شعرت وكأن عقلها سينفجر من هذا القرب المفاجئ
لاحظ فينيك هدوءها حتى بعد أن تحدث فعبس وركز نظره عليها
وفي لمحة أدرك أنها كانت تقف ثابتة بين ذراعيه بينما كان وجهها أحمر بشدة كأنها طماطم ناضجة
فوجئ بالموقف فقد كان قلقا عليها لدرجة أنه لم ينتبه للوضع الذي كانا فيه حتى هذه اللحظة
كانت بشرتها الفاتحة قد أضفى عليها لون وردي خفيف بسبب حرارة الحمام على الرغم من أنه قد رأى هكذا من قبل إلا أن انبهاره بها كان يزداد في كل مرة يراها على هذا النحو وكأن كل مرة تحمل معها تأثيرا أقوى
لكن الوضع هذه المرة كان مختلفا كان قريبا للغاية مما جعل من الصعب عليه أن يتجاهل هذه المسافة الضئيلة بينهما
وفي تلك اللحظة شعر بأنه يشتعل من الداخل
احمر وجه فيفيان التي كانت بالفعل في حالة من الارتباك بشكل أكبر عندما شعرت بتغيرات واضحة في جسد فينيك وبشكل غريزي حاولت دفعه مبتعدة قائلة فينيك دعني أذهب
لكنها لم تكن تدرك أن تحركاتها لم تكن تعني شيئا له بل كانت أشبه بدغدغة غير متعمدة وبدون تفكير دفعها برفق نحو الحائط
اختفت المسافة بينهما على الفور
فينيك ماذا هل تريد حاولت التحدث لكن صوتها كان مشوشا وهي تشعر بالذعر وعينيها تحدقان في عينيه
لم يكن فينيك يعرف ماذا أصابه لكن أنينها كاد ينهك إرادته بالكامل
فجأة انحنى برأسه نحوها وأصابعه تتلمس اصابعها ببطء مما جعلها ترتجف وتصاب بقشعريرة ماذا تعتقدين أنني أفعل همس بصوت عميق
الفصل 117
بدا صوته المنخفض مختلفا عن المعتاد مما جعل حرارة جسد فيفيان ترتفع أيضا تلعثمت قائلة لا لا
لماذا لا خفض فينيك نفسه ليعض شحمة أذنها وهمس قائلا لقد قلت موافقا في المرة السابقة
دغدغت أنفاسه أذن فيفيان وكاد مزاحه أن ينجح في إقناعها لكن آخر ذرة من عقلانيتها أخبرتها ألا تفعل ذلك
مستحيل
لا يمكن أن يحدث شيء بيننا
في السابق كانت قد منحت فينيك الإذن في منزل نورتون ورغم ذلك كانت تشعر بفرق كبير الآن
وافقت على ذلك حينها لأنهما متزوجان بالفعل ولم تمانع في إنجاب طفل منه حتى وإن كان زواجا بلا حب بعد كل شيء كان ذلك جزءا من واجبها كزوجة له
أما الآن فلم تعد قادرة على اتخاذ قرار هادئ دون أن تتأثر بمشاعرها
أدركت أنها قد تكن له مشاعر لا ينبغي أن تكون لديها لم تجرؤ فيفيان على التسليم له في ضوء هذا الاكتشاف خوفا من أن تقع
متابعة القراءة