رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 139 إلى الفصل 141 ) بقلم سيليست
المحتويات
تلألأت نظراته ببرود قاټل لكنه حمل بعض التعاطف
أرسل مولي وابنها إلى الخارج وامنحهم بعض المال.
عرف نوح حينها أن فينيك لم يكن ممن يلحق الأڈى بالأبرياء فأومأ برأسه موافقا.
بحلول الوقت الذي عاد فيه فينيك إلى جناح فيفيان كان الليل قد حل والممرات خالية.
تساءل نوح بحذر
هل ترغب في الذهاب إلى فندق قريب أم أجد لك غرفة فارغة
لم يكن مستعدا أبدا للرد الذي تلقاه
لا بأس سأنام هنا في غرفة فيفيان.
كادت عينا نوح أن تخرجا من محجريهما من الصدمة. تطلب الأمر منه لحظات حتى استعاد رباطة جأشه وقال
حسنا سأطلب من الممرضة تجهيز سرير إضافي.
لكن فينيك قاطعه
لا حاجة لذلك.
توقف نوح في دهشة
ماذا
أشار فينيك بهدوء إلى السرير
سأنام على سرير فيفيان.
فغر نوح فمه بذهول وصوته تلعثم
أهذا... هل ما زلت السيد نورتون السيد نورتون الذي يشتهر بتوقعاته العالية بشأن جودة الحياة ستشارك مريضا فراشه
رفع فينيك رأسه ونظر إلى نوح بتعبير خال من المزاح
هل هناك مشكلة
أغلق نوح فمه بسرعة ورد بابتسامة لا مشكلة على الإطلاق. سأحضر لك بعض مستلزمات النظافة وملابس نظيفة.
لم يمر وقت طويل حتى وصلت المستلزمات التي طلبها نوح. توجه فينيك إلى الحمام الخاص حيث اغتسل تحت الماء الدافئ الذي أزال عنه عناء اليوم. بعد ذلك ارتدى بيجامة مريحة بلون هادئ وعاد إلى غرفة فيفيان.
كان السرير واسعا بما يكفي ومع اعتياد فيفيان على النوم ملتفة على جانبها توفرت مساحة كافية لشخص آخر. استلقى فينيك بهدوء في مكان مناسب مستغرقا في تأمل اللحظة دون أن يحدث أي ضجة قد تزعج نومها.
في أثناء نومها العميق شعرت فيفيان فجأة بدفء مألوف يقترب من جسدها فتجعدت جبهتها بانزعاج. استدارت بشكل غريزي بحثا عن الراحة.
لم يمض وقت طويل حتى اصطدم أنفها بشيء صلب.
آخ! تأوهت بصوت خاڤت لتستيقظ على الفور وقد خفق قلبها من المفاجأة. حاولت فتح عينيها لكن عصابة العين التي وضعها فينيك منعتها من الرؤية.
مدت يديها بحركة غريزية لتحاول نزع العصابة إلا أن يدا دافئة أمسكت بمعصميها بلطف تمنعها من الاستمرار.
لا تتحركي. جاء صوت منخفض وواثق قريب من أذنها يحمل دفء أنفاسه. أخبرتك من قبل العصابة تبقى على عينيك إلا عندما تحتاجين إلى قطرات العين.
فينيك همست فيفيان بدهشة وارتباك إذ تعرفت على صوته رغم الظلام الذي يلفها.
بدأت الحيرة تتسلل إلى أعماقها. مدت يديها تتحسس المكان بحذر حتى لامست صدره.
شحب وجهها وارتبكت قائلة بصوت مهتز فينيك ماذا... ماذا تفعل على سريري لحظة! هل... هل ترتدي بيجامتك
الفصل 141
فينيك معتادا على ارتداء البدلة دائما في هذا الوقت لكن ما لمسته فيفيان كان ناعما وفضفاضا. كان واضحا أنه يرتدي بيجامته الحريرية المعتادة. لماذا لم يذهب
متابعة القراءة