رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 145 إلى الفصل 147) بقلم سيليست
الفصل 145
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
عندما فقد فينيك كلتا ساقيه أثناء حاډثة الاختطاف قبل عشر سنوات اعتقد مارك أن شقيقه الأصغر لن يشكل ټهديدا له بعد الآن.
ومع ذلك عندما عاد فينيك من أمة إم على كرسي متحرك بعد سنوات عديدة تبين أنه يشكل ټهديدا أكبر لمارك.
منذ أن أسس فينيك مجموعة فينور قبل سنوات أصبحت قدراته تجعله يشكل ټهديدا لمارك تدريجيا.
لقد حاول مارك بطرق لا حصر لها التخلص من أخيه لكن فينيك بدا وكأنه مصنوع من فولاذ. لسنوات عديدة لم يتمكن من العثور على أي من نقاط ضعف فينيك حتى ظهرت فيفيان.
كان حب فينيك ورعايته لفيفيان بمثابة نقطة ضعفه.
يا لها من فرصة رائعة فكر مارك في نفسه. بالتأكيد لن أقتلها بهذه السهولة.
ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه وهو يفكر في خطته.
ظلت فيفيان حبيسة المنزل لعدة أيام تالية. وتمكنت من إقناع فينيك بالعودة إلى العمل في مكتبه لكنه كان ينهي عمله مبكرا لتناول العشاء معها كل يوم. ورغم أن فيفيان لم تعرب صراحة عن تقديرها إلا أنها كانت تدرك جيدا مدى اهتمامه بها.
عندما كانا يتناولان العشاء معا خلال عطلة نهاية الأسبوع سألها فينيك فجأة ماذا ستفعلين غدا
أومأت فيفيان وقالت هل يبدو أن لدي الكثير لأفعله مؤخرا
حسنا هل بإمكانك الذهاب معي إلى مكان ما غدا أجاب.
لقد سئمت فيفيان من البقاء محصورة في المنزل طوال الأيام القليلة الماضية لذلك عندما سمعت كلمات فينيك وافقت دون طرح أي أسئلة أخرى.
ضحك فينيك رائع. تأكد من أنك حصلت على قسط جيد من الراحة الليلة. سنغادر غدا صباحا.
في اليوم التالي أيقظ فينييك في الصباح الباكر فيفيان. وعندما فتحت عينيها رأت أن فينييك كان يرتدي بدلة رسمية سوداء ومستعدا للمغادرة.
لقد كانت مذهولة من الذي قد يلتقيه اليوم
تعالي الآن اخرجي من السرير وارتدي ملابسك قال. شعرت فيفيان أن فينيك لم يكن على طبيعته المعتادة ذلك اليوم حيث بدا وكأنه غائب الذهن بعض الشيء. حتى أنه أعد لها فستانا ووضعه على السرير.
كان الفستان الأسود الصغير أنيقا ومتواضعا في نفس الوقت.
دون أن تفكر أكثر استعادت فيفيان نشاطها وارتدت ملابسها. وبعد أن تناولت الإفطار معه غادر الاثنان بسيارته.
على طول الطريق كان فينيك هادئا بشكل خاص ولاحظت فيفيان وجود باقة من الزنابق على مقعد السيارة.
كانت فضولية بشأن المكان الذي كانوا يتجهون إليه لكنها لم تجرؤ على استجواب فينيك لذلك جلست بجانبه بهدوء.
وبعد ساعة وصلوا إلى الضواحي خارج المدينة.
فتحت فيفيان التي كانت نائمة متكئة على كتف فينيك عينيها فجأة عندما شعرت بتوقف السيارة. فوجئت عندما رأت المنظر خارج النافذة. نظرت إلى فينيك بدهشة أين نحن
مع لمحة من الحزن في صوته أجاب بهدوء تعالي معي. سآخذك لمقابلتها.
أصبحت فيفيان بلا كلام.
في تلك اللحظة خرج نوح من