رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 145 إلى الفصل 147) بقلم سيليست
أثق بك سارعت للدفاع عن نفسها. بدا كل شيء غريبا بالنسبة لها وعندما أدركت أنه استخدم كلمة أيضا تابعت انتظر هل هناك آخرون لا يصدقون روايتك
هذا صحيح قال فينيك وهو ينظر إلى أسفل. لقد أخبرت الجميع بما حدث بعد أن تمكنت من الفرار لكن لم يصدقني أحد. حتى الشرطة قالت إنني أختلق القصص لذا توقفوا عن التحقيق في قضيتي بعد فترة.
لقد كانت فيفيان مذهولة.
لم تكن تتوقع أن تكون هذه هي الحقيقة التي كانت تبحث عنها طوال هذا الوقت.
كانت تريد حقا أن تصدق ما قاله فينيك أنه لم يتخل عن صديقته آنذاك. وبينما كانت تحاول جاهدة التوصل إلى تفسير معقول قالت هل من الممكن أن تكون إيفلين قد غادرت بمفردها أم أن شخصا ما أخذها
أجاب فينيك عندما استعدت وعيي وأدركت أن إيفلين لم تكن موجودة بحثت في المستودع بأكمله ولكن لم أتمكن من العثور عليها. وعندما رأيت أن يدي كانتا مفكوكتين كان الاحتمالان الوحيدان اللذان خطړا ببالي هما أنها غادرت أو أن شخصا ما أخذها بعيدا بعد فك يدي. وفي وقت لاحق أخبرني رجال الشرطة المسؤولون عن هذه القضية أن هذا غير ممكن.
كيف ذلك سألت فيفيان.
خلال تشريح الچثة وجدوا أنها كانت مقيدة بحبل بالفعل وأكد تحليل الحمض النووي أنها كانت إيفلين بالفعل. علاوة على ذلك فإن السکين التي عثروا عليها في مكان الحاډث هي التي استخدمت لقطع الحبل حول يدي وكانت هناك چروح سکين على يدي قال فينيك.
لقد كانت فيفيان مذهولة تماما.
وقد أثبتت كافة الأدلة في مكان الحاډث أن فينيك قام بنفسه بقطع الحبل حول يديه وهرب من تلقاء نفسه دون أن يظهر أي اهتمام بإيفلين.
ولكنه تذكر خلاف ذلك.
من المنطقي أن نقول أن فينيك كان ېكذب للتغطية على الأشياء غير الأخلاقية التي ارتكبها.
إذن هذا ما حدث آنذاك استنتج فينيك. ثم الټفت لينظر إلى فيفيان وقال هناك روايتين للحاډث واحدة تستند إلى ذاكرتي والأخرى تستند إلى التحقيق. أيهما تصدقين يا فيفيان
لقد فوجئت فيفيان لأنها لم تكن تتوقع أن يسألها فينيك بهذه الطريقة.
نظرت إلى عينيه المظلمة والغامضة والتي بدت وكأنها تدعو إلى تعاطفها.
عندما نظرت إلى عينيه تألم قلبها من أجله وهمست أنا أصدقك.
ومضت عينا فينيك ردا على ذلك وارتعشت شفتاه ثم قال بغض النظر عما إذا كنت تعني حقا ما قلته فأنا سعيد لسماع إجابتك.
في تلك اللحظة ركعت فيفيان فجأة أمامه ووصلت إلى مستواه على الكرسي المتحرك.
أمسكت يديه وقالت بجدية أعني ذلك حقا. أعتقد أنك تحب الطريقة التي اخترت بها تصديقي في ذلك الوقت. بغض النظر عما تشير إليه الأدلة فقد اخترت تصديق ما تقوله.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية دائما بقربك زواج ثم حب من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره.
https://pub2206.ayam.news/752770
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 148 ل الفصل 150
https://pub2206.ayam.news/754746
الفصل 151 ل الفصل 153
https://pub2206.ayam.news/754747
الفصل 154 ل الفصل 156
https://pub2206.ayam.news/754749
الفصل 157 ل الفصل 159
https://pub2206.ayam.news/754751
الفصل 160 ل الفصل 162