رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 148 إلى الفصل 150) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

أصبح العمال في وضع غير مؤات ونادرا ما كان من الممكن استرداد الأجور إلا إذا وصلت القضية إلى ذروتها.
نعم! بالإضافة إلى ذلك يثني علينا الجميع ويقولون إننا يجب أن ننسب الفضل إلى أنفسنا في الكشف عن ورشة العمل ولهذا السبب حصلنا على جائزة! كانت سارة تشعر بسعادة غامرة وأخرجت هاتفها لتظهر لفيفيان نتائج البحث الخاصة بها. شيء مثل جائزة المساهمة الاجتماعية. على الرغم من أنها ليست شيئا عظيما إلا أنها تزيد من شعبية مجلة Glamour! حتى أن مستخدمي الإنترنت على تويتر يقولون إننا منصة الإعلام الأكثر ضميرا.
لقد ذهلت فيفيان.
في الواقع لم يكن لشركة المجلة أي دور يذكر في استعادة العمال لأجورهم. ومع ذلك ساهمت الشعبية المتزايدة في جذب الإعلانات وزيادة مبيعات المجلة.
هذا جيد حقا أجابت فيفيان بابتسامة.
أليس كذلك قال رئيس التحرير إنه سيدفع ثمن مشروب الليلة! يجب أن تحضري هذه المرة. لن نقبل الرفض كإجابة. كانت سارة تبتسم من الأذن إلى الأذن.
تفاجأت فيفيان وسألت هل عاد إلى العمل
أوه نعم لقد حدث أن رئيس التحرير أيضا أخذ إجازة في نفس الوقت الذي أخذته فيه. بدا أن سارة فكرت في شيء ثم تابعت لكنه عاد إلى العمل قبل أسبوع من موعدك. تسللت نظرة حيرة على وجه فيفيان.
لقد أصيب فابيان بچروح أكثر خطۏرة مني. لماذا عاد إلى العمل بهذه السرعة
قبل أن تتمكن من التفكير في الأمر سحبت سارة ذراعها وقالت فيفيان يجب أن تأتي الليلة.
كانت فيفيان تعلم جيدا أنها تبدو وكأنها شخص مزعج في الشركة لأنها تتغيب دائما عن أنشطة المجموعة. ولأنها ستكون هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص لم يكن هناك ما يدعو للقلق لذا وافقت على الذهاب.
الفصل 150
بعد يوم عمل طويل خرج فابيان أخيرا من مكتب رئيس التحرير وكان وجهه لا يزال مغطى بالشاش. حين رآه صدمت فيفيان ولكن فابيان الذي بدت عليه صدمة مماثلة عند رؤيتها في المكتب أعلن سريعا حان وقت المغادرة! دعونا نتوجه إلى نادي الكاريوكي القريب. 
وبدون تردد تصفق الجميع ويغادرون المكتب معا متجهين إلى نادي الكاريوكي الذي لا يبعد كثيرا عن مكان عملهم.
لكن ما لم يكن في حسبانهم هو ما حدث عند دخولهم النادي. كانوا قد فوجئوا بفتاة جميلة تتنقل بين الحضور عند الباب تلوح لهم قائلة فابيان تعال إلى هنا! 
توقفت فيفيان في مكانها فقد كانت هي آشلي. كانت تبدو أكثر من رائعة في ذلك اليوم حيث ارتدت سترة قصيرة وتنورة ضيقة ما أبرز شكل جسدها الذي يشبه الساعة الرملية. ولم يكن باستطاعة أي من الموظفين الذكور في الشركة إلا أن يركزوا أنظارهم عليها.
دخلوا النادي وتقدمت آشلي نحو فابيان وأمسكت به من كتفه. ابتسمت مبتسمة بأسلوب مغري وقالت فابيان لقد حجزت غرفة خاصة. هيا بنا دعونا
تم نسخ الرابط