رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 151 إلى الفصل 153 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

مكانها لبعض الوقت قبل أن تشعر أخيرا بتحسن طفيف. وعندما كانت على وشك التقاط هاتفها وطأت قدمها حذاء جلدي فاخر الهاتف.
قبل أن تتمكن من الرد تحدث صوت مزعج من فوقها عزيزتي الجميلة من الذي تحاولين إغرائه
لقد انقطع شيء ما في ذهن فيفيان. رفعت رأسها بسرعة لتجد رجلا يرتدي قميصا مطبوعا عليه زهور. حدق فيها بشغف وكان يبدو وكأنه زير نساء.
في تلك اللحظة لم تعد فيفيان تكترث بهاتفها الذي كان بين يديها فتعثرت وهي تحاول الهروب. لكن الرجل أمسك بمعصمها بقوة وسحبها بشراسة.  
يا عزيزتي يا سيدتي الجميلة لماذا تهربين هاتفك ما زال في يدي.  
لقد أثار لمسته لها اشمئزازا عميقا في قلبها.
جسدها اخذ في الارتجاف بشدة بينما كانت حرارتها ترتفع بشكل غير طبيعي. 
كان الرجل معروفا بزير نساء يتردد على أحياء الضوء الأحمر لذا عرف على الفور المادة التي كانت فيفيان قد تعاطتها. كانت عيناه تلمعان بتوهج حاد وهو يقول بحماس  
أوه هل أنت مخدرة يا صغيرتي كم هو شعور فظيع. لماذا لا تسمحين لي بمساعدتك في التخلص من هذا الشعور  
بينما كان يتحدث بدأت يده تتحرك ببطء .  
كانت فيفيان تكاد لا تستطيع كبح رغبتها في الصړاخ.  
لا!  
لا...!  
أصرت في قلبها لا يمكن أن تسمح لنفسها بتكرار تلك الکاړثة التي مرت بها قبل عامين.  
في تلك اللحظة كافحت بكل ما لديها لدفع يده بعيدا عنها لكنها لم تكن قادرة على مقاومته فتراجعت بشدة وهي ترى يده تقترب منها.  
ثم...  
سحق!  
قبل أن تتهشم إرادتها تماما ألقي شيء فجأة نحوهم ليصطدم أمامها ويخترق السكون.  
الثانية التالية...  
سمعت صوت ټحطم قوي بينما كانت القطعة التي ألقيت تهوي فوق رأس الرجل.  
وفي لحظة تغير المشهد بشكل مفاجئ ابتسم ابتسامة مشوهة بينما بدأ سائل أحمر غامق يتدفق على جبهته. 
لم تتمكن فيفيان من استيعاب ما حدث كانت في حالة صدمة تامة. كل ما استطاعت فعله هو مشاهدة الرجل وهو يسقط على الأرض محاطا بقطع مزهرية مکسورة.  
نظرت فيفيان إلى الطرف الآخر من الممر حيث كان هناك شخص نحيف يقف يده ممدودة وكأنه قد ألقى شيئا للتو.  
في لحظة عرفت فيفيان من هو.  
وبدأ بصرها يضطرب والدموع تتجمع في عينيها.  
إنه فينيك...  
لقد جاء فينيك ليخلصني.  
قبل أن تدرك تماما ما كان يحدث هرع فينيك نحوها بسرعة.  
لكن المفاجأة كانت أكبر فقد كان يمشي نحوها بخطى ثابتة متجاوزا الزحام في نادي الكاريوكي المزدحم بالناس من كل الأطياف.
الفصل 153
وبعد لحظات قليلة وقف فينيك أمام فيفيان وجهه شاحب بعض الشيء. وبينما كان يحملها بين ذراعيه حدق في وجهها الملطخ بالدموع وسألها بنبرة هادئة فيفيان
تم نسخ الرابط