رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 184 إلى الفصل 186 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل 184
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
اهتز قلب فيفيان للحظة فبالرغم من كل شيء كان فابيان هو من عاشت معه أروع لحظات حياتها.
لكن لم يبق شيء على حاله فقد تغير كل شيء. منذ أن التقت بفينيك قلبها لم يعد كما كان.
فكرت في آشلي ودفعت نفسها بعيدا عن تلك الذكريات. فابيان لا تزال آشلي معك. ألن تتزوجها قريبا أرى أنها تحبك. ستكونان سعيدين معا.
عندما ذكرت فيفيان آشلي ظهر الارتباك بوضوح على وجه فابيان وكأن مشاعر اشمئزاز أحاطت به.
صاح پغضب لا تذكري اسمها! هل تعرفين لماذا سأتزوجها لأنكما متشابهتان. أريد استغلالها للاڼتقام منك! لم أحبها قط قلبي لا يحمل سواك. فيفيان أنا نادم... لقد كرهتك حينها لأنني كنت أحبك پجنون. أحبك يا فيفيان!
تفاجأت فيفيان من اعترافه فقد كانت عيناه تلمعان بالصدق والعاطفة كما كانتا في الماضي.
كان يخفي مشاعره طوال الوقت لأنه ظنها شخصا سيئا غير قادر على الوثوق بها. لكن عندما خاطر بحياته لإنقاذها من الحريق شعرت فيفيان أن فابيان القديم قد عاد.
قال بنبرة مليئة بالرجاء فيفيان أنت لي... دعينا نعود إلى أيام الجامعة. كنا الثنائي المثالي.
كانت نظراته مليئة بالحماس والشوق وكأنه عاد ذلك الشاب المفعم بالطموح.
تذكر لحظاتهما في الجامعة حيث كان يقود دراجته ليصطحبها إلى الكلية يعيدها إلى المنزل يتناولان الطعام معا يشاهدان الأفلام ويشاركان في الأنشطة الاجتماعية.
لكن تلك الأيام الجميلة تجمدت قبل عامين عندما تحطمت سعادتهما وذبل بريقها. تحولت قسۏة فابيان ولامبالاته إلى چرح عميق في قلب فيفيان چرح لا يمكن مداواته.
قالت فيفيان بهدوء فابيان نحن الآن بالغون. دع الماضي يبقى حيث هو. لا يمكننا أن نعود إلى الوراء.
رد بانفعال لا فيفيان! لا تفعلي ذلك. لا تكوني قاسېة علي... أعطيني فرصة أخرى. سأحبك كما يجب هذه المرة. سأحميك. سأمنحك كل ما لا يستطيع فينيك منحه لك.
تراجعت فيفيان بخطوات متوترة إلى الخلف حتى اصطدمت بالحائط. اجتاحها خوف غامض وتمتمت بصوت منخفض فابيان لا تقترب أكثر. أنت لا تدرك ما تفعله. أنا آسفة... لقد وقعت في حب فينيك.
صډمه اعترافها. وقعت في حب شخص آخر!
انهار داخليا غير قادر على تصديق ما سمع. توسلاته لم تجد صدى في قلبها.
ربما كان الشراب هو السبب أو عناده الرافض للاعتراف بالهزيمة. عندما رأى فيفيان تتجنبه اندفع فجأة نحوها وأجبرها على احتضانه.
كانت قوته كبيرة ولم تتمكن من الإفلات منه رغم كل محاولاتها.
فابيان توقف. فاب... كانت كلماتها تختنق في صدرها لكنها لم تستطع دفعه بعيدا.
كان شوقه المتراكم عبر السنوات يدفعه ليفعل أي شيء لاستعادتها وكان غير قادر على التخلي عنها.
لم تتمكن من الهروب ولا حتى من المقاومة فقد أصبحت عاجزة تماما.
الفصل 185
بدأت يداه تتحركان الآن كان فابيان مهووسا بها إلى حد جعله يفقد السيطرة على نفسه وكأن رغباته

تم نسخ الرابط