رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 199 إلى الفصل 201 ) بقلم سيليست
الفصل 199
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
عندما صعد بنديكت إلى المسرح ابتسم مقدم المزاد قائلا بحماس دعونا نرحب بالسيد موريسون!
لم يكد بنديكت يخطو خطواته الأولى نحو المنصة حتى اجتذب الأنظار بسحره الآسر وثقته الواضحة. بدا وكأنه سيد اللحظة حيث أذهل السيدات الجالسات في القاعة بابتسامته الهادئة وطلته الأنيقة.
بعد إلقاء نظرة سريعة على توجيهات فينيك تحدث بنديكت بنبرة مفعمة بالإخلاص في أوقات الحاجة تسبق مساعدة الفقراء أي اعتبارات شخصية. رغم أن هذا القلم يحمل ذكرى عزيزة لأختي الراحلة أعلم أنها كانت ستشجعني على فعل الصواب. اليوم أشعر براحة وسلام في التبرع به.
تلا حديثه تصفيق مدو ملأ القاعة حيث امتزج الإعجاب بالتقدير لتضحيته النبيلة.
عندما عاد إلى مقعده أعلن مقدم المزاد بصوت رسمي فلنبدأ المزاد! الحد الأدنى للعطاء مائة ألف!
تلألأ القلم الذهبي تحت الأضواء الباهرة كأنه يرفض الانصياع لمرور الزمن. صنع من الذهب الخالص بتصميم يعكس الأناقة والفخامة وكان مثاليا لتوقيع الاتفاقيات الكبرى بسلاسة واحترافية.
سادت أجواء من الترقب مع بداية المزايدة
مائة ألف!
مائة وخمسون ألفا!
مائتا ألف!
كان الحاضرون متحمسين لاقتناء هذا القلم الفريد حيث ازداد الحماس مع كل عرض جديد.
في المقابل جلس فينيك متوترا ويداه تتعرقان من شدة التوتر. رغم محاولته كبت مشاعره لم يستطع تجاهل أهمية هذا القلم. كان قطعة من الماضي الذي لم يتوقف عن مطاردته.
كيف يمكنه السماح لهذا القلم الذي كان ملكا لإيفلين بالذهاب إلى يد شخص غريب
تبادل زافيير وفيفيان نظرات قلقة متوقعين الخطوة التالية من فينيك.
في داخله كانت صور إيفلين تتكرر بلا توقف وجهها الجميل وابتسامتها المفعمة بالحب وصوتها الناعم أوه فينيك! لا أعتقد أن الكلمات تستطيع وصف حبي لهذا القلم...
تصاعدت المزايدة بسرعة
ثلاثمائة ألف!
خمسمائة ألف!
فجأة قطع فينيك صمت القاعة برفع مجدافه مليون!
ساد الذهول بين الحاضرين وتراجعت معظم العروض عند هذا الرقم الصاډم.
كانت فيفيان تراقب الموقف بصمت مرير. رغم توقعها لمشاركة فينيك في المزاد لم تكن مستعدة للشعور بالخذلان.
أدركت أنه لم يستطع التخلي عن ذكرياته مع إيفلين. كان الحب الذي جمعهما أقوى من أن ينسى.
تذكرت مقولة مأثورة المۏت يترك ۏجعا لا يشفى والحب يترك ذكرى لا تنسى.
في تلك اللحظة رفع بنديكت مجدافه فجأة مليون ومائة ألف!
ارتفعت همسات الاستغراب في القاعة لماذا ينافس بنديكت على شيء تبرع به بنفسه هل ندم ربما لم يستطع التخلي عن ذكرى أخته.
لم يتردد فينيك ورفع مجدافه مرة أخرى مليون ومائتا ألف!
ازدادت دهشة الحاضرين. كان كثيرون يعرفون قصة فينيك وإيفلين تلك الحكاية المأساوية التي تصدرت العناوين حين ضحت إيفلين بنفسها لإنقاذه من الحريق.
الفصل 200
ما إن ارتفع بنديكت