رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 199 إلى الفصل 201 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

إلى منصة المزايدة حتى سخر قائلا مليون وثلاثمائة ألف!  
ألقى نظرة ساخرة نحو فينيك وكأن عينيه تصرخان منافق أنت لا تستحق قلم أختي!  
لم يتراجع فينيك بل رفع مجدافه بقوة قائلا مليون وأربعمائة ألف!  
انخفضت رأس فيفيان عاجزة عن مواجهة تلك اللحظة المحرجة. صارت حقيبتها فجأة أكثر الأشياء إثارة للاهتمام.  
تسللت نظرات الفضول نحوها من كل صوب وقد تعاطف البعض معها مدركين حجم الإحراج الذي تعيشه أمام هذا التنافس العاطفي الصريح.  
كانت الهمسات تدور حولها كم هو محرج أن ينافس زوجها بشدة على مقتنيات حبيبته الراحلة أمام الجميع!  
شعر زافيير بالقلق من أن ټنهار فيفيان تحت هذه النظرات الحادة فحاول مواساتها لا تقلقي فيفيان. كل هذا مجرد ذكرى... قلم. المهم أنك زوجة فينيك الآن.  
لكن كلماته زادت الأمر سوءا لم يكن الأمر مجرد ذكرى بالنسبة لفينيك بل رمز لماض لم يغب عن قلبه أبدا.  
تنهدت فيفيان بصمت ما الذي يحدث لي اليوم أولا التميمة والآن قلم الحبر. ماذا بعد  
لم يكن فينيك يعبأ بالمظهر العام أو بردود الأفعال كان هدفه واضحا. لن يدع قلم إيفلين يذهب إلى يد شخص آخر.  
رفع بنديكت مجدافه مجددا مليون وخمسمائة ألف!  
ساد الصمت التام في القاعة وبدأ المزاد يتهيأ لإنهاء الجلسة.  
لكن فينيك لم يكن مستعدا للاستسلام. رفع مجدافه بحزم صارخا مليونان!  
تصاعدت همسات الجمهور وسط هتافات تعكس الإعجاب بشدة ولاء فينيك لإيفلين حتى بعد رحيلها.  
بدا المزاد نفسه مذهولا وهو يرفع مطرقته قائلا بحماسة مرة أولى مرة ثانية... تم البيع!  
اندلع تصفيق مدو في القاعة.  
نظر بنديكت إلى القلم بحسرة لكنه تنهد بخفوت إيفلين ستكون سعيدة بمعرفة أن فينيك حصل عليه.  
أما القطعة التالية فكانت زينة ذهبية مذهبة من تايلاند تبرع بها زافيير. بعد مزايدات حماسية حصل عليها مليونير ممتلئ الجسم بابتسامة عريضة.  
ثم جاءت حقيبة هيرميس النادرة التي تبرعت بها آشلي. رغم أنها سئمت منها حظيت بشعبية غير متوقعة وعندما بيعت بسعر مرتفع ابتسمت آشلي بفخر وكأنها صنعت معجزة.  
توالت المقتنيات واحدة تلو الأخرى لكن أجواء الإثارة التي أشعلها مزاد القلم اختفت تدريجيا. حتى صوت المزاد بدا أقل حماسة.  
ثم جاء دور العنصر الذي تبرعت به فيفيان.  
تحول الملل إلى ترقب. امتدت أعناق الحضور بفضول لمعرفة ما الذي تبرعت به السيدة نورتون.  
حبس الجميع أنفاسهم عندما بدأ المزاد بالكشف عن القطعة.  
لكن فيفيان تجمدت في مكانها وعيناها اتسعتا من الصدمة   
مستحيل! لماذا هو هنا  
كان من المفترض أن تكون قلادتها الماسية هي القطعة التي عرضت لكنها رأت شيئا مختلفا تماما.  
همت بالوقوف لاعتراض الأمر لكن فينيك أمسك بيدها برفق مشيرا إليها بالبقاء هادئة.
الفصل 201
لم يصدق الحشد أعينهم وهم يحدقون في العنصر
تم نسخ الرابط