رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 115 إلى الفضل 117 ) بقلم كيرا
المحتويات
السيدة هورتون العجوز! أنقذي أمي من هذه المعاناة!
لم تترك السيدة أولسن المجال للتأمل فتحدثت على الفور
كيرا هذا لا علاقة له بك. يجب أن تعودي الآن!
لكن كيرا أمسكت بذراع السيدة أولسن بإصرار وقالت بصوت خاڤت لكن قوي
كيف لا علاقة لأمرك بي
شعرت السيدة أولسن بدفء غير متوقع في صدرها عند سماع هذا وكأن كلمات كيرا تعيد إليها بعض الأمل.
ربتت على يد كيرا بحركة حانية لكنها تنهدت في النهاية وقالت بحزن
كيرا على الرغم من أنك ابنة تايلور أيضا فإن مشكلة إيسلا لا علاقة لها بك حقا. من الأفضل أن تبتعدي عن هذا الأمر. من فضلك ارحلي.
عند سماع هذه الكلمات توقفت كيرا للحظة. شعرت بضيق مفاجئ في صدرها وكأن ثقل العالم كله قد استقر عليها.
بعد لحظة من الصمت الثقيل وجدت نفسها تقول فجأة بصوت حزين
أنا لست ابنة تايلور
الفصل 117 الواقع
تفاجأت السيدة أولسن ونظرت إليها بتمعن ثم ابتسمت ابتسامة مريرة وقالت أعلم أنك لم تعترفي أبدا بهذا الأب لكن هذا لا يعني أن لك الحق في التدخل. يجب أن تتركي المكان الآن.
شددت كيرا فكها وامتنعت عن الرد على ما قيل فالتوقيت لم يكن مناسبا لشرح المزيد. قالت ببساطة سيدة أولسن دعينا نؤجل الحديث عن مشكلتي لاحقا. عليك العودة إلى السيارة أولا...
لم تكن ميليسا حمات يسهل التعامل معها فقد تسببت في إحراج إيسلا في بداية علاقتها بالعائلة وبعد فشلها في خطتها ضد السيدة هورتون العجوز فقدت 2 من الأسهم لصالح منافسيها. فكيف لها أن توافق على مقابلة السيدة أولسن
لكن الموقف الذي وجدت فيه كيرا نفسها كان محرجا ولم يكن لديها خيار سوى تجاهل طلب السيدة هورتون العجوز.
وبينما كانت كيرا تفكر سمعت خطوات قادمة من البوابة الحديدية الكبيرة لمقر إقامة هورتون ثم تبعتها فيونا التي اقتربت مبتسمة وقالت لا بد أنك السيدة أولسن. عندما يصل الضيوف لا يوجد سبب للاحتفاظ بهم في الخارج. من فضلك تعالي معي!
تفاجأت السيدة أولسن وقالت وأنت كذلك
أجابت فيونا باختصار أنا خادمة لدى عائلة هورتون.
ثم نظرت السيدة أولسن إلى كيرا.
ضغطت كيرا شفتيها مع تردد لحظة لكن في النهاية قالت السيدة أولسن من فضلك ادخلي أولا.
كانت كيرا على يقين أن السيدة هورتون هي من أرسلت فيونا شخصيا.
كما أدركت أنه لا يمكنها استخدام علاقة السيدة هورتون وعاطفتها لمساعدة إيسلا لكنها لم تستطع أن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى السيدة أولسن في هذا الموقف الصعب. لم تكن السيدة أولسن تدرك سبب هذه التصرفات فأومأت برأسها سعلت قليلا ودخلت الباب.
كانت السيدة هورتون قد أرسلت شخصا لاستقبال الضيوف لذا حتى إذا كانت ميليسا مترددة كان من الواجب عليها أن ترد الجميل للسيدة هورتون العجوز.
اقتربت المجموعة من غرفة المعيشة في المنزل الرئيسي.
كانت ميهسا جالسة على الأريكة بتعجرف وقالت السيدة أولسن ماذا تفعلين هنا إذا لم أرغب في رؤيتك هل كنت ستنتظرين في الخارج إلى أجل غير مسمى غير مبالية بالعاړ
ولم تكلف نفسها عناء تقديم مقعد للزوار.
تقدمت كيرا خطوة للأمام كانت على وشك أن تنطق بكلمة عندما أمسكت إيسلا بذراعها وقالت بصوت منخفض وحاسم من الأفضل لك أن تلتزمي الصمت. لا تسيئي إلى حماتي المستقبلية وتدمري هذا الزواج من أجلي!
وجهت كيرا إليها نظرة باردة تساؤل غاضب يملأ عينيها. هل من المقبول حقا السماح للسيدة أولسن بالتوسل والانخفاض إلى هذا الحد بسبب هذا الموقف
لم تلاحظ السيدة أولسن الخلاف بين الفتاتين اكتفت بالسعال قبل أن تتحرك باتجاه
متابعة القراءة