رواية ملاك في الليل (الفصل 100 إلى الفصل 102 ) بقلم فريا
المحتويات
الفم عن وجهك قالت إيزابيل بحدة وكانت على وشك أن تصاب بالجنون بسبب ويلو
لا أحد أغبى منك يا ويلو أنت هنا تتحدثين معي بكلام فارغ لأنك لست واثقة من قدرتك على كسب ثقة ماسون أنت خائڤة من أنه لن يحبك لهذا السبب أتيت إلي لقد أصابت صوفي كبد الحقيقة وأثار ذلك ڠضب ويلو
ما الأمر هل مازلت تأمل في العودة إلى جانب ميسون صړخت ويلو
ماسون ملكي ولا أحد يستطيع أن يأخذه مني!
ضحكت صوفي وكان صوتها يشوبه قدر من اللامبالاة والمكر هل سأسرقه منك هل أحتاج إلى سرقته منك لست بحاجة إلى فعل أي شيء لكن مايسون سيفعل كل ما في وسعه للحصول على مسامحتي
عند هذه النقطة أصبحت ويلو غاضبة للغاية لدرجة أنها لم تتمكن حتى من الرد
هكذا كان الأمر في الماضي أيضا كان بإمكان صوفي أن تجذب انتباه الجميع بسهولة دون الحاجة إلى فعل أي شيء
من ناحية أخرى بغض النظر عن مدى جهد ويلو فإنها ستنتهي في النهاية بلا شيء
الحياة كانت غير عادلة بكل بساطة
خذ نفسا عميقا لكن لا تختنق وټموت لن تتمكن حتى من محاسبتي على ذلك
أرادت صوفي في البداية أن تتجاهلها لكن ويلو استمرت في المجيء إليها
في هذه الحالة لم تر صوفي أي حاجة لمنع نفسها بعد الآن
وفي هذه الأثناء كان لدى إيزابيل نظرة إعجاب على وجهها
لقد دمرتها صوفي للتو ببضعة جمل! كما هو متوقع من عزيزتي صوفي
دعنا نذهب
ثم ابتعدت صوفي عن ويلو وتبعت إيزابيل صوفي على عجل
أخيرا لم تعد ويلو قادرة على السيطرة على مشاعرها اندفعت نحو صوفي وحاولت دفعها سوفي انتبهي!
كانت صوفي تسير على الدرج وإذا نجحت ويلو في دفعها فإن العواقب ستكون وخيمة وفي حالة يأس سارعت إيزابيل إلى حماية صوفي
آه!
في النهاية كانت إيزابيل هي من تم دفعها إلى أسفل الدرج في اللحظة التي رأت فيها صوفي إيزابيل تهبط في نهاية الدرج تغلب عليها الڠضب ويلو أنت تطلبين ذلك!
ومع ذلك ظلت ويلو واقفة في نفس المكان بينما كانت تنظر باستخفاف إلى الشابتين الأخريين
تذكر هذا لا تعترضني أنا لست شخصا يمكنك تحمل المتاعب معه
كانت صوفي لا تزال تغلي من الڠضب لكنها ركضت نحو إيزابيل للاطمئنان عليها
ثم أدركت أن إيزابيل لديها العديد من العلامات الحمراء عليها
آه إنه يؤلمني كثيرا! كانت إيزابيل خائڤة من الألم وكانت عيناها قد تحولتا إلى اللون الأحمر بحلول ذلك الوقت سوف ساقي تؤلمني!
لا بأس أنا هنا
ثم رفعت صوفي إيزابيل لأعلى كما يحمل الأمير أميرته قبل أن تركض نحو مستوصف المدرسة متجاهلة نظرات الطلاب الآخرين رصدهم بيلي وهو يصعد الدرج ولاحقهم على الفور
ماذا حدث ماذا يحدث سأل بقلق
تجاهلته صوفي
صوفي اسمحي لي بحملها بدلا من ذلك! عرضت بيلي إنها فتاة لا بد وأن حمل فتاة أخرى أمر مرهق بالنسبة لها!
إنه بخير
أخذت صوفي إيزابيل مباشرة إلى المستوصف دون بذل أي جهد
اذهبي أمرت صوفي ببرود عندما أدركت أن بيلي لا يزال موجودا
أستطيع مساعدتك
سأقوم بإجراء فحص جسدي لها هل ستبقى وتشاهد
في هذه اللحظة فرك بيلي أنفه وتسلل للخارج
ثم أغلقت صوفي الباب
اخلع ملابسك
على الرغم من أنهما كانتا فتاتين إلا أن إيزابيل لم تستطع إلا أن تحمر خجلا من كلمات صوفي ذات الطابع المغازل
سوف أنا بخير إنها مجرد بعض
متابعة القراءة