رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 64 إلى الفصل 66 )

موقع أيام نيوز

إيميلين فقد شعرت بالحرج هل يجب أن أنجب مجموعة أخرى من التوائم الثلاثة 
آلانا كانت غاضبة أيضا لم تستطع أن تصدق ما يحدث إيميلين لا تستحق هذه المعاملة! كانت تفكر في نفسها لقد كنت أحاول جذب انتباه آبل لسنوات لكن قصر ليفان لم يستقبلني بعد! انظر إلى آبل واقفا هناك إنه يتجاهلني عمدا!
بينما كانت آلانا غارقة في أفكارها تحدثت ألوندرا نيابة عنها قائلة آلانا حامل أيضا! بعد بضعة أشهر ستزين آلانا منزل رايكر بعائلة جديدة لم تذهب لإجراء الفحص الطبي لكن من يدري قد تلد توأما أو حتى ثلاثة توائم أيضا!
شاركت آلانا في اللعبة فخفضت رأسها بتواضع ولمست بطنها المسطح برفق محاولة إظهار تميز حملها 
سحبت روزالين آبل نحوها وقالت آبل يجب أن تجد بعض الوقت لتسجيل زواجك مع آلانا لقد حان الوقت لإضافة عضو جديد إلى قصر ليفان!
لكن آبل لم يقل شيئا وكان وجهه باردا مثل تمثال من الجليد 
وعندما وجهت آلانا نظرها نحوه شهقت على الفور 
كان آبل يرتدي بدلة سوداء رخيصة اشتراها له إيميلين في اليوم السابق! كان رئيس مجموعة رايكر أحد أقوى الشخصيات في سترويريا يرتدي بدلة مصنعة بكميات كبيرة لا تتجاوز قيمتها مائة دولار!
الفصل 65
أصبح ڠضب آلانا لا يحتمل وكان جسدها يرتعش من شدة الغيظ لدرجة أنها كادت أن تسقط أرضا 
إيميلين! كيف استطاعت إغواء آبل ليخضع لها طواعية هل هو معجب بها حقا إلى هذا الحد
بينما كانت آلانا غارقة في أفكارها المتوترة أعلن كبير الخدم إعلان وصول السيدة إيميلين لويز!
توجهت أنظار الجميع نحو المدخل في لحظة واحدة 
دخلت امرأة شابة نحيلة وجميلة من خلال العتبة المزخرفة كانت ترتدي فستان سهرة أزرق لامع وشعرها الكستنائي كان مصففا بشكل موجة كبيرة تزين وجهها ورغم قلة المكياج الذي استخدمته كان جمالها ساحرا لا يقاوم 
شهقت النساء من حولها خاصة عندما رأين الثوب الذي كانت ترتديه 
هل هذا هو البحر الهادئ همست إحدى النساء مشيرة إلى الفستان المذهل الذي صممه أحد أفضل المصممين في العالم وهو فستان لم يصنع منه سوى واحد فقط 
هذا هذا مستحيل! تمتمت آلانا مصډومة من الموقف 
كانت آلانا تنتظر اللحظة التي ستظهر فيها إيميلين لتتمكن من إھانتها وكانت تأمل أن تذلها بمكانتها الرفيعة لكن إيميلين سړقت الأضواء منها وأثارت إعجاب الجميع!
فجأة شعرت آلانا بأنها لا تساوي شيئا مقارنة بإيميلين 
ثم سمعت صوت الأطفال الذين ركضوا نحو إيميلين وهم ېصرخون ماما! ماما! ماما! ماما جميلة!
ركض أربعة فتيان نحو إيميلين وتبعهم تيموثي بخطوات مترددة 
امتلأت عينا إيميلين بالدموع عندما رأت أطفالها فانحنت وفتحت ذراعيها لتحتضنهم بحرارة 
أطفالي! لم أراكم منذ أيام قليلة كيف حالكم
لقد كنا رائعين! أجاب هيليوس إنديميون وهسبيروس بينما كان تيموثي يخفض رأسه
تم نسخ الرابط